تقنيات الليزر الإسرائيلي تجتاح أجسادنا: تحريك الملف عبر مكتب مقاطعة اسرائيل في وزارة الاقتصاد

0

كشفت «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل – لبنان» أن التقنيات العلاجية والتجميليّة في لبنان مخترقة على نحو واسع من قبل شركات اسرائيلية تستورد منتجاتها عن طريق الولايات المتحدة الأمريكية. نجحت الحملة في تحريك الملف عبر مكتب مقاطعة اسرائيل في وزارة الاقتصاد، في حين أكد وزير الصحة علي حسن خليل أن الوزارة ستتخذ تدابير احترازية.

يؤكد رئيس مكتب مقاطعة اسرائيل في وزارة الاقتصاد هيثم البواب، انّ لدى المكتب قاعدة بيانات حول اللائحة السوداء، ويجري تحديثها مرتين كل سنة خلال الاجتماعات التي يعقدها المكتب الاقليمي لمقاطعة اسرائيل الذي أنشأته جامعة الدول العربية.

ولفت البواب الى أنه بادر الى مراسلة المفوض العام لمكتب مقاطعة اسرائيل غالب سعد حول شركة«سينرون-Syneron» الاسرائيلية «وقد أجاب على رسالتنا بالموافقة على طلبنا، وأبلغنا أنه بادر إلى إضافة الشركة على لائحة المقاطعة لأنه تبين بالدليل القاطع أنها شركة اسرائيلية، ولذلك فلا داعي لاتخاذ قرار بشأنها من خلال المؤتمر الذي عادة ما يتخذ القرارات بشأن الشركات الداعمة لاسرائيل، في حين أن الشركات الاسرائلية تدرج بشكل تلقائي على الجدول دون الحاجة الى تصويت من قبل الدول الأعضاء». وتابع البواب: «تبين لنا ان شركة ألما لديها فروع في كل من امريكا واستراليا والهند. وبحسب اللائحة السوداء فإن الشركتين الاسترالية والهندية مدرجتان على اللائحة منذ سنوات، أما الشركة الامريكية فغير مدرجة. لذلك ارسلنا ملفاً كاملاً حول الشركة الى المفوض العام يبين أن هذه الشركة مقرها الرئيسي اسرائيل. ونحن بانتظار جواب المكتب حول وضعها. والى حينه فاننا سنتخذ تدابير احترازية في حال ورود أي معاملة تتعلق بوضعها». ولفت البواب الى أن «المشكلة الاساسية التي تواجه مكتب مقاطعة اسرائيل على المستوى العربي هو عدم انعقاد المؤتمر في نيسان ٢٠١٢ كما هو مقرر سنوياً، وليس معلومًا إذا كان سينعقد أيضاً في دورته الثانية في تشرين الاول المقبل؛ والسبب هو الاحداث التي تمر بها سوريا التي تستضيف رئاسة المكتب».

الأخبار– ٣٠ تموز ٢٠١٢

آخر الأخبار