تمادٍ في العمالة الإعلامية: منصة “This is Beirut” تواصل ترويج بروباغندا العدو!  

0

في وقاحة إعلامية متجددة، تستمر منصة “هنا لبنان” ونسختها الإنجليزية “This is Beirut” في لعب دور “الوكيل الإعلاني” للاحتلال، عبر نشر فيديوهات لمستوطنين يروجون لـ “سلام مزعوم” وزيارات لبيروت، في وقت لا يزال فيه دم اللبنانيين يسفك كل يوم.

 هذا السقوط المهني ليس وليد الصدفة، بل هو نهج مستمر، حيث سبق للمنصة أن بثت في ديسمبر 2025 لقاءً كاملاً مدته 17 دقيقة مع السفير الإسرائيلي في واشنطن “ياخيل مايكل لايدر” ليوجه رسائل “تعايش” مسمومة للبنانيين.

نذكر الرأي العام والجهات المعنية بأننا في حملة مقاطعة داعمي” إسرائيل” في لبنان كنا قد وجهنا كتاباً رسمياً لمكتب المقاطعة بوزارة الاقتصاد بتاريخ 8 كانون الأول 2025، حذرنا فيه من هذه المنصة ومن خروقاتها الصارخة لقانون المقاطعة (1955) والمادة 275 من قانون العقوبات.
 
إن استمرار هذه المنصة، التي تضم أسماء مشبوهة مثل حنين غدار التي لا تخفي تأييدها للسياسات الصهيونية- دون حسيب أو رقيب هو طعنة في ظهر التضحيات اللبنانية وخرق فاضح لقرارات وزارة الإعلام.
 
​نسأل مجدداً: أين الإجراءات القانونية بحق هذه المنصة بقسميها الفرنسي والإنجليزي؟ الصمت عن تلميع صورة العدو هو شراكة في الجريمة، والتمادي في “التطبيع” لا ينبغي له أن يمر دون محاسبة شعبية.

آخر الأخبار