قبل أيّام، عثر الغطّاس يوسف الجندي ورفاقُه من “المركز اللبنانيّ للغوص” على ما يشبه الشادر، حجمُه حوالي 15 مترًا. ثم وجدوا كيسًا أصغر. ثم وجدوا نفايات، مكتوب عليها بالعبرية، على بعد 700 متر من الشاطئ اللبنانيّ.
في رأي السيد الجندي أنّ العدوّ الصهيونيّ رمى بحاويات من النفايات في المياه الإقليمية، او أنّ لديه مكبًّا للنفايات في قاع البحر (لأنّ الغطّاسين اللبنانيين وجدوا حبالًا مع النفايات). بالمناسبة، النفايات بلاستيكية ولا تتحلل.
اللافت، كما يقول الجندي في حوار مع قناة الميادين، أنّ الجمعيات البيئية اللبنانية في معظمها تجاهلت الموضوع، مع انها تقيم الدنيا ولا تقعدها اذا وجدتْ ولو سطل دهان في المياه!
الجندي ورفاقه تقدّموا ببلاغ الى وزارة البيئة. وحملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” ستتابع الموضوع هي الأخرى، وهي تعتبره تعدّيًا جديدا على سيادة لبنان المائية والوطنية وأمنه الصحي والبيئي.
لمشاهدة الفيديو انقر هنا.