نرجس حيدر ومروة شامي ضيفتا النادي الثقافي الفلسطيني في الضنّية في ورشة حول المقاطعة والتطبيع    

0

استضاف “النادي الثقافي الفلسطيني” ضمن المخيم الشبابي الذي نظّمه في عيون السمك – الضنية، حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان لتقديم ورشتين توعويّتين حول المقاطعة والتطبيع، استهدفتا فئتي الفتوّة والشباب.

 

وقد قدّمت نرجس حيدر، عضو في حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان، ورشةً توعوية حول المقاطعة وأهميتها كأداة من أدوات الضغط والمواجهة الشعبية، استهدفت فئة الفتوة من عمر 14 إلى 16 عامًا، بهدف تعزيز الوعي حول مفهوم المقاطعة ودورها في اتخاذ مواقف استهلاكية واعية.

 

وتحدثت حيدر عن مفهوم المقاطعة وأهدافها، وأشكالها ومعايير تحديد الشركات والمنتجات المُقاطَعة، مؤكدةً أهمية التحقق من المعلومات والمصادر وعدم الانجرار وراء الإشاعات، وضرورة معرفة أسباب المقاطعة والأسس التي تستند إليها الحملة في إعداد دليلها وتحديد أولوياتها.

 

من جهتها، قدّمت مروة شامي، عضو في حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان، ورشةً عن التطبيع والمقاطعة لفئة الشباب من عمر 17 الى 30 عامًا، مناقِشةً أشكال التطبيع وأنواعه، من اقتصادية، ثقافية، أكاديمية، رياضية، إعلامية، فنية، وغيرها.

 

وتطرّقت الورشة إلى خطورة تطبيع العلاقة مع الاحتلال ومحاولات تقديمه كطرف طبيعي بعيدًا عن سياق الاحتلال والجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مستعرِضةً المسارات التاريخية المتخاذلة التي لم تحقق أية مكتسبات للشعوب المظلومة.

 

وتخلّلت الورشتان أنشطةً وألعاب تفاعلية ونقاشات مع المشاركين، مشكّلةً مساحةً للحوار والتفكير، ومؤكدةً أنّ “المقاطعة ليست مجرد الامتناع عن شراء منتج، بل هي خيارٌ واعٍ وموقفٌ شعبي وأداة من أدوات الضغط والمواجهة، تتيح لكل فرد أن يسأل: ما هو دوري؟ وماذا أدعم من خلال خياراتي؟”

 

ضيفتا الورشة:

نرجس حيدر – عضو في حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان

مروة شامي – عضو في حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان

آخر الأخبار