ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

لبنان يواجه التطبيع المبطن ووثائقي ”حوض المشرق” - برنامج “كلام الناس”- يلغى إلى أجل غير مسمى

نور حوراني

نجحت حملة “مقاطعة إسرائيل” في لبنان من منع بث وثائقي “حوض المشرق”، الذي كان من المفترض عرضه في برنامج “كلام Zomer immigrated to Israel in 2010الناس” على شاشة اللبنانية للإرسال LBCI لهذه الليلة.

ساعات قليلة مرت بعد رفع البرنامج المقطع الترويجي للحلقة على “يوتيوب” والذي يظهر فيه إلى جانب وزير الطاقة اللبنانية سيزار أبي خليل بنيامين زومر، مدير الشؤون التجارية لشركة نوبل للطاقة في إسرائيل والنائب السابق لمديرالمنظمة الصهيونية AIPAC لشؤون السياسة والحكمية ومقرّها واشنطن. الأمر الذي اعترض عليه مستخدمو صفحات مواقع التواصل الإجتماعية الذين نددوا بظهور زومر على الإعلام اللبناني، لاسيما نائب رئيس تحرير جريدة الأخبار بيار أبي صعب، الذي كان أول من نشر موقفه وأول من كشف حقيقة زومر.

 ردة الفعل تلقفتها إدارة القناة، في اليوم التالي وأصدرت بيانا حول الحلقة، مشيرة إلى أنها  قامت بشراء حقوق البث فقط لوثائقي تم إعداده بالإشتراك مع COPEAM، ولن يتم إستضافة أي شخص ظهر في الوثائقي، لافتة إلى أن أحداً من لبنان شارك بتصويره أو انتاجه. وكانت إدارة القناة lbci قد أعلنت في  بيان، أنه تم تأجل بث الوثائقي “حوض المشرق” ضمن برنامج “كلام الناس”، إلى وقت لاحق يعلن عنه في حينه، بسبب مواكبة البرنامج للتطورات السياسية المستجدة على الساحة المحلية.

هي ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها أبناء الدولة “الإسرائيلية” أو زوارها،للتسلل إلى لبنان بطرق ملتوية متعددة إذ شهد لبنان خروقات فنية بدأت بفيلم WONDER WOMAN تلاه حفل TOMORROWLAND  وصولا إلى قضية المخرج السينمائي زياد دويري. وفي هذا السياق أوضحت عفيفة كركي من حملة “مقاطعة إسرائيل” في اتصال مع “ملحق”، أن “هناك توجه لتقليص مفهوم أو تعريف التطبيع في لبنان على أنه أمر طبيعي وبريء وإستحضاره باللاوعي عند الأفراد”.وعن أزمة عرض الفيلم الوثائقي، أشارت كركي إلى أن “الحملة لم تتواصل مع مقدم برنامج كلام الناس الإعلامي مارسيل غانم، لأننا نعرف رأيه بنا مسبقا، إذ وصفنا بالأغبياء، وأننا نقف بوجه حرية التعبير”. لافتة إلى أن “الحملة نشرت بيانا ناشدت خلاله وزارة الإقتصاد التي وحدها تملك حق  اتخاذ الاجراءات الواجبة لتنفيذ قوانين مقاطعة إسرائيل”. ومن جهة أخرى، أوضحت كركي أن “القانون 23/1955 واضح من حيث تحذيره بالتعامل مع أشخاص لهم صلة أو علاقة بإسرائيل،أي كانت طبيعته، سواء بشكل مباشر أم بالوساطة”، مشيرة إلى أن “القانون تشوبه الثغرات إذ أنه يفتقد إلى الحداثة ومواكبته للتطورات الحاصلة”. وطالبت كركي المعنيين من وزراء ونواب العمل لإيجاد آلية جديدة مفادها تحديث القانون لجهة جعله أكثر وضوحاً لكي يكون الرادع في وجه كل من يحاول بث صورة التطبيع بشكل أو بآخر.

ملحق- 09/11/2017

تواصل مع الحملة

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta