ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

طلاب الجامعة الاميركية في بيروت يغلقون نقطة بيع "نستلة"

طلاب الجامعة الاميركية في بيروت يعتصمون ويغلقون لمدّة ساعة نقطة بيع تحمل اسم "نسلة" التي اشترت اكثر من ٦٣ بالمئة من شركة osem  الاسرائيلية، فضلًا عن ارتكابها اعمالًا معادية لحقوق الاطفال وغير ذلك.

05/10/2016



 السفير2016-10-06  

ماهر الخشن

ليست المرّة الأولى التي يجتمع فيها طلاب «الجامعة الأميركيّة في بيروت» للاعتصام أمام مقهى «نستله»، مطالبين بإلغاء عقدها مع الجامعة.
أتى تجمّع الطلاب تحت اسم حملة تمّ إنشاؤها حديثا وتحمل عنوان «طلاب ضدّ نستله»، وكان إغلاق مداخل نستله لمدّة ساعة أمس، التحرّك الأوّل للحملة مرفقا بعريضة حصلت على أكثر من 400 إمضاء من طلاب وأساتذة ومتخرّجين من الجامعة.
وتطالب هذه العريضة بحلّ عقد الجامعة مع شركة «نستله» واستبدال المقهى بشركة محليّة أو مقهى تابع للجامعة، وتعرض الاسباب العديدة للمطلب والتحرّك، من مساعدة الجيش الاسرائيليّ والنشاط الواسع على الأراضي المحتلّة واستعباد الأطفال وسرقة المياه الجوفيّة في عدد كبير من البلدان وغيرها. أرسل الطلاب هذه العريضة إلى رئيس الجامعة قبل يومين من التّحرّك، لكن من دون الحصول على ردّ منه حتّى اللحظة.
بدأ الطلاب المنظّمون والداعمون للحملة بالتجمّع عند الساعة التاسعة والنصف بقرب المقهى لتقسيم وتنظيم الاعتصام وإغلاق المقهى للمدة المحدّدة سابقاً التي كانت أقصاها ساعتين. وعند العاشرة، توجّه الطلاب وأغلقوا أبواب مقهى «نستله»، ليأتي بعدها عميد شؤون الطلّاب طلال نظام الدّين ويستفسر عن نوع التحرّك. اعتبر العميد أنّ إغلاق الأبواب وعدم السماح للناس بالدخول إلى المقهى أحد أنواع العنف أو العدوانيّة، وهدّد بأنّ هذا التّحرّك سيعرّض الطّلاب المشاركين فيه للحصول على إنذار منه أو حتى الطرد من الجامعة، ليتراجع عن هذا التّهديد فيما بعد. ولكنه طلب من رجال الأمن أن يأخذوا أسماء المشاركين وأرقام هوياتهم الجامعيّة.
أحضر الطّلاب معهم قهوة وحلوى وتمّ توزيعها على الحاضرين والطلاب الّذين كانوا يريدون الدّخول إلى المقهى، لتوضيح فكرة إمكانيّة وجود بديل عن المقهى ومبيعاته.
كما ارتدى بعض الطّلاب الكوفيات كصورة رمزيّة، ورفعت لافتة للحملة طوال التحّرك كتب عليها: «لهون وبس، حلّوا عنّا». كان عدد الطلّاب الحاضرين هذه المرّة يفوق نسبيا العدد المتواجد في التحّركات السّابقة الّتي حصلت خلال الأعوام القليلة الماضية، أي منذ إنشاء هذا المقهى في حرم الجامعة. ولم يتم التحرّك تحت اسم ناد معيّن، أو حملة المقاطعة في الجامعة كما جرت العادة، بل اجتمع مختلف الطلاب تحت هذه الحملة، الّتي ظهرت فجأة من دون معرفة منظّميها الأساسيّين بداية.
تخلّل التّحرك هتافات عديدة باللّغتين العربيّة والإنكليزيّة أوضحت باختصار الأسباب الّتي دفعت هذه الحملة لإعلان مطالبها، كما تمّ توضيح أنّ هذا التّحرك لن يكون يتيما، بل هو بداية لسلسة من التّحرّكات، يتمّ الكشف عنها بعد مناقشة تحرّك الأمس، والبحث في الأحداث الّتي رافقت الاعتصام.
وكان هذا التحرّك الأوّل ضد «نستله» الذي يشهد حضورا لقناة تلفزيونية أتت لتغطية الاعتصام، بحيث وافقت الجامعة على دخول قناة «الميادين». وتجدر الإشارة إلى أنّ «مقهى نستله» أبلغ ـ عبر محاميه ـ الميادين وحملة المقاطعة في لبنان، بعدم ارتباط المقهى بالشركة الأساسيّة إلّا بالاسم، وبأنّ العاملين في المقهى أوضحوا ذلك للطّلاب المعتصمين من خلال إعطائهم منشورات صغيرة، اتّضح فيما بعد أنّها لم تسلّم إلّا ليد عميد شؤون الطّلاب، من دون معرفة الطلاب بها.
لكن هذه الحملة لن تتراجع عن عملها وإكمال هذه الخطوة الأولى، وستستمر الحملة في تجميع تواقيع على العريضة، وزيادة عدد المشاركين فيها من أجل الاستمرار في عملها حتى الوصول إلى إلغاء عقد الجامعة مع «مقهى نستله»، لانخراط الأخيرة في «جرائم» إنسانيّة وسياسيّة عديدة.

تحديث (27/10/2016): «طلّاب ضدّ نستله» في الجامعة الاميركية في بيروت: ماذا بعد الاعتصام الثاني؟

تواصل مع الحملة

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta