ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

مطبّع يتسلل إلى AUB

حسين مهديWalid saleh- University of Toronto

وليد صالح، أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة ترونتو. لبناني الأصل، حامل للجنسية الأميركية. المحاضر البارز في مجال بحثه "علوم القرآن"، زار الأراضي المحتلة مرات عدة، وشارك في العديد من المحاضرات والمؤتمرات الأكاديمية حول الجاهلية والإسلام، التي عقدت في جامعات إسرائيلية، كالجامعة العبرية في القدس المحتلة وجامعة تل أبيب.

وقد نشر صالح العديد من أبحاثه في دوريات تصدر عن جامعات إسرائيلية، آخرها بحث في علوم القرآن نشر في الدورية التي صدرت عن الجامعة العبرية في القدس عام 2015. إضافة إلى كل ذلك، صالح معروف بصداقاته الواسعة مع أكاديميين إسرائيليين مثل "يوري روبن" أستاذ الدراسات الإسلامية والعربية في جامعة تل أبيب، الذي شاركه صالح كتابة الكثير من الأعمال الأكاديمية.
هذه السيرة الذاتية المفعمة بالتطبيع مع الكيان الإسرائيلي، لم تشكل أي عائق أمام قسم اللغة العربيّة ولغات الشرق الأدنى في الجامعة الأميركية في بيروت من دعوته لحضور ندوة تحت عنوان: "الأدب العربي العثماني ـ قراءات لكتابات منسيّة: مرعي الكرمي وكتابه بهجة الحاضرين وآيات المستدلّين"، أقيمت مطلع هذا الأسبوع في مركز عصام فارس.
ليست المرة الأولى التي تتعامل فيها الجامعة مع مطبِّعين، فسبق لها أن كرّمت دونا شلالا عام ٢٠١٢ وجيمس ولفنسون عام ٢٠١١، وسط اعتراضات الطلاب والأساتذة. لكن هذه المرة، حاول "المطبِّع" خداع مناهضي التطبيع داخل جامعة، فصالح الذي يستعد لتوظيفه في الجامعة أستاذاً متفرغاً في قسم اللغة العربية، لم يرفق في سيرته الذاتية أيّاً مما ذُكر أعلاه حول علاقته بالجامعات الإسرائيلية، وهذا ما أكده أساتذة في القسم نفسه. حضر المحاضر في الموعد المحدد، ولم يكن يتوقع أن طلاب الجامعة قد "نبشوا" تاريخ صالح الأكاديمي، ففوجئ بخروج عدد منهم دفعة واحدة بعد بدء المحاضرة، حاملين لافتات تحمل شعارات "لا للتطبيع" و "المطبِّعون غير مرحّب بهم"، دون إحداث أي ضجة طوال فترة المحاضرة. أصرّ الطلاب على فضح "المطبِّع"، فخلال فترة النقاش، توجه الطالب حسين إبراهيم من قسم اللغة العربية، قائلاً: "لقد قلت في المحاضرة إن مثقفي العصر العثماني لم يكونوا واعين لقوميتهم، أنا أريد أن أسأل حضرتك، هل أنت واعٍ لقوميتك العربيّة؟ وهل تقتضي هذه القومية منك التطبيع الواضح والصريح مع أعداء العرب والمسلمين، لا بل أعداء الإنسانية وحقوق الإنسان الذين يقتلون يومياً العشرات من الأطفال العزَّل ويهودون فلسطين ويحاصرون مئات الآلاف من الفلسطينيين في غزة والضفة؟".
ظهر صالح محرَجاً بعد هذا السؤال، وامتنع عن الإجابة عنه، إلا أن الطالب إبراهيم أصرّ على تكرار طرح السؤال بصيغ مباشرة مختلفة دون أي جدوى، وغادر صالح القاعة "هرباً" من المبنى بعدما حاصره الطلاب سلمياً من جهات عدة، حاملين شعاراتهم، وسط تعجب عدد من الأساتذة الذين حيّوا طلابهم على كشفهم هوية صالح.
رفض المكتب الإعلامي في الجامعة التعليق على "مسألة داخلية خاصة"، مشددين في الوقت عينه على أحقية الطلاب بالتظاهر السلمي. من جهة أخرى، يقول مصدر داخل إدارة الجامعة لـ "الأخبار" إن "الجامعة تلتزم القوانين اللبنانية التي تمنع أي علاقة مع العدو"، ما يعزز فرضية جهل "قسم" من إدارة قسم اللغة العربية بتاريخه الأكاديمي، فيما ينتظر الطلاب والأساتذة قرار الإدارة النهائي بشأن توظيفه.

الأخبار- 12/02/2016

تواصل مع الحملة

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta