ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

إنتاجات إسرائيلية ذات طابع ثقافيّ أو فنيّ في لبنان!

تتبلّغ حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" بلاغات من المواطنين الكرام، بين الفينة والأخرى، عن وجود بضائع إسرائيلية، أو إنتاجات  إسرائيلية ذات طابع ثقافيّ أو فنيّ، فتعمد إلى التيقّن من هذه البلاغات، وإلى إبلاغ التجّار أو "مكتب مقاطعة إسرائيل" (التابع لوزارة الاقتصاد)، وقد نُبلغ الجمهورَ مباشرةً عنها.

وفي هذا الصدد فقد علمت "الحملة" أنّ إحدى المكتبات في لبنان كانت تبيع كتابًا لأستاذ جامعيّ إسرائيليّ. فتوجّهنا إلى القيّمين على المكتبة بالرسالة الآتية:

الأستاذ (...)، تحيّة طيّبة وبعد،

فقد تناهى إلى علمنا أنّكم تبيعون كتابًا بالإنجليزيّة، من تأليف باسيليوس بواردي، بعنوان: الحركة القوميّة اللبنانيّة ـ الفينيقيّة. لعلّه سها عن بالكم أنّ المؤلِّف، وبغضّ النظر عن أصوله القوميّة، أستاذ في جامعة بار ـ ايلان في منطقة تل ابيب، ويعلّم أيضًا في كليّة أورانيم في كريات طبعون. وتل أبيب، كما تعلمون، بلدةٌ أنشئتْ على أنقاض يافا الفلسطينيّة بعد تهجير أهلها سنة 1949. أما كريات طبعون فتقع شمالي فلسطين المحتلة في منطقة حيفا.

الأستاذ الكريم، جامعة بار إيلان هي، بالمناسبة، من أكثر الجامعات الإسرائيلية "تطرّفًا" و"غلوًّا" في صهيونيّتها (هذا لمن يؤمن أصلًا بوجود "حمائم وصقور" في الحركة الصهيونيّة). وهي تعتزّ بأنها "تبْني لإسرائيل وللأمّة اليهوديّة شخصيّةً وقيادةً، على أساس الإيمان بمركزيّة إسرائيل للعالم اليهوديّ ولوطنه القوميّ..."لكنّها، كسائر المؤسّسات الإسرائيليّة، تخضع لمقاطعة عالميّة من طرف حركةBDS  العالميّة بسبب تورّط المؤسّسات الأكاديميّة الإسرائيليّة في جرائم الاحتلال والعنصرية.([1]) فكم بالحريّ أن نقاطعَها، نحن اللبنانيين، المكتوين بنار "إسرائيل"!؟

الأستاذ العزيز، ندعوكم إلى قراءة الفقرة الخاصّة بالمقاطعة الأكاديميّة في الوثيقة التي أصدرتها حملتُنا قبل أعوام. وملخّصُ هذه الفقرة أنّ المؤسّسات الأكاديميّة الإسرائيليّة ضالعةٌ في قمع الشعب الفلسطينيّ عبر وسائلَ كثيرة، أهمُّها: بناءُ روايةٍ كاذبةٍ عن "الديمقراطيّة الإسرائيليّة"، ومحاصرةُ الروايات الحقيقيّة للنكبة الفلسطينيّة، وتقديمُ مبرِّراتٍ "وجوديّة" و"أخلاقيّة" لقمع الشعب الفلسطينيّ، والإسهامُ المباشرُ في دعم آلة الحرب الإسرائيليّة والمشاريع العنصريّة (كجدار الفصل)، وتزويدُ المحاكم العسكريّة الإسرائيليّة بمتخرّجي القانون.

إنّ بيع هذا الكتاب في مكتبتكم المحترمة طعنةٌ لجهود المقاطعة اللبنانيّة والعالميّة، ومخالفٌ لروح "قانون مقاطعة إسرائيل" الصادر سنة 1955... وإنّ حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان تدعوكم إلى سحب الكتاب فورًا، وعدم بيعه، وردّه من حيث أتى. كما تدعوكم إلى التيقّن من أنّ مكتبتكم لا تقتني مؤلَّفاتٍ لكتّابٍ إسرائيليين آخرين، مثل كتاب Homo Deusليوفال نوح هاراري، أستاذ التاريخ في الجامعة العبريّة في القدس المحتلّة. وثقوا بأنّ في مقدورنا "معرفةَ عدوّنا" من دون الاضطرار إلى شراء كتبه وأفلامه.

***

وتعقيبًا على رسالتنا جاءنا من القيّمين على تلك المكتبة أنّ الكتاب المذكور "أُدخل إلى لبنان بموجب القوانين المرعيّة الإجراء، ولكن استنادًا إلى ما ورد في كتابكم [كتاب الحملة] (...) فقد تمّ سحبُه من المكتبات".

وقد شكرنا القيمين فورًا لما يتمتّعون به من روح المسؤولية. وهذه مناسبة لكي نطالب القيمين على المكتبات كافّةً، وعلى المهرجانات الفنية أيضًا (وبعضُها متجاوب معنا بشدة ـــ وهذا موضوعٌ لمنشورٍ آخر)، بأن يحذو حذو تلك المكتبة. ونحن مستعدّون لتقديم كافة ما نملكه من معلومات عن أيّ كتاب أو فنان أو فرقة أو منتوج.

حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان

بيروت في 25/4/2017


[1]للاطلاع على بعض نماذج الحملات ضد المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، راجعوا:

http://www.boycottcampaign.com/index.php/ar/component/tags/tag/647

تواصل مع الحملة

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta