ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

من داخل فلسطين: عن منع فيلم "أمور شخصية" من العرض في لبنان

مقال مهمّ لرامي منصور. خطأ منصور أنّه ظنّ أنّ قرار المنع جاء من مهرجان بيروت. الصواب هو انّ السلطات اللبنانية هي التي منعتْ عرضَ الفيلم فيلم/أمور شخصية بناءً على تقرير ورد إلى مكتب مقاطعة إسرائيل نتيجةً لبيان وزعته حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" على الملأ، وضمنهم المكتب المذكور.
لكن المقال يبقى مهمًّا جدًّا وخصوصًا لناحيتين:
1) التنبيه إلى أنّ "حالة الحصار" الثقافيّ التي كانت مضروبةً على فلسطينيي 48 لم تعد قائمة بتلك الحدّة التي كانت موجودة قبل عقود، وذلك بفضل التقدّم التقنّيّ و"العالم الصغير" ومعاهدات السلام، "كما أنّ مصادر التمويل أصبحت أكثر وأوسع".
2) مطالبة فلسطينيي 48 باحترام "خصوصيّة دولة مثل لبنان، فيها قانونٌ يجرّم التطبيع". بل يطالب بتقدير "إصرار الإخوة هناك على الالتزام به، ورؤيتهم أنّ التعامل مع أيّ منتج ثقافيّ بتمويل إسرائيل هو تطبيع، بغضّ النظر عن هويّة صاحب المنتج أو مضامينه..."

http://www.arab48.com/%D9%81%D8%B3%D8%AD%D8%A9/%D8%A8%D8%B5%D8%B1/%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85/2016/10/08/-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-%D9%81%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%91%D8%A9

 

مقال مهم آخر من داخل فلسطين. المقال لمجد كيّال. ونلفت النظر الى رفض الكاتب مبدأ "التواصل" بين فلسطينيي 48 وسائر العرب بأيّ ثمن، وتحديدًا حين "يتحوّل التمويلُ الحكوميّ الإسرائيليّ إلى حالة طبيعيّة مقبولة ومُرحّب بها في بيروت والقاهرة والجزائر" أو حين يتحوّل "فلسطينيّو أراضي 48 إلى وسيط بين الوطن العربيّ وجهات تمويل وإنتاج وإخراج إسرائيليّة – هذا دور مُعيب ورجعيّ!"
وهو يلوم إدارة مهرجان بيروت على الموافقة على عرض الفيلم ذي التمويل والهوية الإسرائيليين قائلًا:
"إنّ قبول إدارة مهرجان بيروت عرضَ فيلم بتمويل حكوميّ إسرائيليّ هو ضيق نظر مرعب يعزل السينما والثقافة عن دورها في الفعلين السياسيّ والاجتماعيّ، ويحوّلها مهنةً حبيسة نفسها، ويحوّل الثقافة من هدفها التحرّريّ إلى هوسها الإنتاجيّ الذي لا يُبصر أبعد من أرنبة أنفه."

http://www.arab48.com/%D9%81%D8%B3%D8%AD%D8%A9/%D8%A8%D8%B5%D8%B1/%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85/2016/10/08/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D9%91-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA 

 

كتب مجد كيّال ردًّا على عامر حليحل: 

قضيّة التمويل لا يمكن نقاشها كوحدة واحدة، فهي تنقسم إلى عالمين مختلفين، لا أساس للخلط بينهما إلّا بدافع تشتيت النقاش. عالم يقول إنّ حصولنا، كدافعي ضرائب، على التمويل الحكوميّ للثقافة هو حقّ لنا ويجب ألّا نتنازل عنه. عالم آخر يقول إنّ حصولنا على التمويل الإسرائيليّ للثقافة اضطّرار وضرر لا بدّ منه بسبب تعذّر البدائل. لا يمكن بأيّ شكل من الأشكال حمل هذين الادّعاءين في كفّةٍ واحدة.
هذا تباين مركزيّ. كلّ واحد من هذين الموقفين عالم سياسيّ مختلف، منطق مختلف لرؤية المستقبل، وبالتالي تترتّب على كلّ واحد منهما مطالب سياسيّة مختلفة. إذا أردنا أن نتمسّك بـ 'حقّ' التمويل الإسرائيليّ على كلّ الأحوال، فنحن نتحدّث بمنطق الاندماج في المواطنة، ومطلبنا أن توفّر لنا 'الدولة' كلّ ما نحتاجه وألّا نضطّرّ للبحث أصلًا عن بديل. أمّا إذا تحدّثنا بمنطق الاضطّرار، فإنّنا نحكي من منطق الخضوع القسريّ للمواطنة الإسرائيليّة، وبالتالي نؤكّد على حاجتنا للتحرّر منها. (لا أحد في الحياة يحبّ أن يكون مضطّرًّا لشيء). ويكون مطلبنا عندها أن تتوفّر بدائل غير إسرائيليّة، بل ربّما أكثر من ذلك؛ أن نتحوّل شعبًا قادرًا على تلبية حاجاته بقدراته الذاتيّة.
من يعيش في العالم الأوّل، ويعتقد أنّ مجتمعنا يمكنه أن يندمج بالدولة الإسرائيليّة، لا يلتفت مترًا واحدًا للوراء ليحدّق بجوهريّة عنف هذه الدولة وعنصريّتها، ولا يبصر مترًا ليرى أيّ جريمة قادمة بحقّنا. ومن لا يعرف أهمّيّة التمسّك بفلسطين واحدة، لا يمكنه أن يعرف لا معنى دمشق ولا بغداد ولا بيروت، ومكانه تل أبيبوليس الجزائر. ونزعته للانصهار بالدولة، وإسقاطات هذه النزعة السياسيّة، أخطر على مستقبل ثقافتنا بكثير من منع مئة فيلم.
أمّا من يتّفق على ضرورة التحرّر من قبضة التمويل والمؤسّسات الإسرائيليّة، وعلى أنّ إنتاجنا ينتمي إلىالفلسطينيّين وإلى الوطن العربيّ وإلى العالم، وعلى أنّنا لا نحبّ أن نكون مضطّرين لشيء، فإنّنا نتناقش معًا داخل سؤال: 'ما العمل؟' – وفي نقطة الصفر التي ننطلق منها، هذه، يختلف الناس، ويفكّرون ويبدعون ويجرّبون ويتحايلون، ينجحون أحيانًا، ويفشلون أحيانًا. وتكون السقطات فيها مثل أيّ حالة في العالم.
ثمّة من يبادر، وثمّة من يتقاعس، وثمّة من يعطي المال، وثمّة من يبخل، وثمّة من ينتهز الفرصة للربح، وثمّة كلّ شيء. هذا هو المنطق الذي يمكن أن نتقدّم من خلاله. وعلى هذه الأسس الفكريّة المشتركة، فقط، يمكن أن يجري حوار حقيقيّ حول التحرّر من قبضة إسرائيل الماليّة على الثقافة.

http://www.arab48.com/فسحة/بصر/أفلام/2016/10/13/ردًّا-على-عامر-حليحل-ترتيب-النقاش-حول-فيلم-أمور-شخصيّة-# 

 

وكتبت فلسطين إسماعيل :
أنتم أصدقائي وصديقاتي تسمعون عن معاناتنا وهنا لا اطلب عطفكم، اكيد بل أصف الامر فقط لكم لكي تحاولوا تصوره معي، تسمعون بذلك فقط اثناء المهرجانات، المهرجانات الغنائية ومهرجانات الأفلام على سبيل المثال.
لذلك اريد ان أعلمكم أنتم خارج فلسطين واذكر بهذه المناسبة ايضا صديقاتي وأصدقائي حملة الهوية الزرقاء (الجنسية الإسرائيلية) بأن من يدفع ثمن هذا التناقض ليس فقط طبقة المثقفين والفنانين وصانعات وصانعو الفن، من يدفع الثمن بامتياز ايضا هم الطبقة العاملة لدينا، فهم لا ظهر لهم ويأكلون الحصرم يوميا دون ان يكتب عنهم احد، يأكلون هذا الحصرم دون ان يطالبونا بشيء.
ما أردت قوله ان حياتنا خيارات، انا اخترت ونحن نتحمّل مسؤوليتنا، من يلعب على الحبلين يقع.
لذلك لا اشعر باي تأتأة او تحيز أمام او استغراب من مقاطعة فيلم لمخرجة صرّحت لوسائل الاعلام بأنها لا تمانع في كون الفيلم اسرائيليا، لأنه لا يمكن اللعب على الحبلين، خيارك واختيارك له ثمن ونحن ايضا ندفع هدا الثمن يوميا، لذلك لا شفقة على شخص اختار في فرنسا ان يكون فيلمه اسرائيلي وفي لبنان يريده فلسطيني بامتياز ويريد من لبنان التى عانت وما زالت تعاني من  الاحتلال الاسرائيلي احتضان فيلم باسمه.

http://www.wattan.tv/news/188582.html

 

أكاديمي من فلسطين

سينمائي من فلسطين 48

سينمائي من فلسطين 48

 

تواصل مع الحملة

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta