ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

غلوريا غاينور: لا تدعمي الأبرتهايد الإسرائيلي، لا تحْيي حفلًا في تل أبيب في 29 تموز 2015


نحن الموقعتيْن أدناه، حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان (CBSI) والحملة الفلسطينيّة للمقاطعة الأكاديميّة والثقافية لإسرائيل  Gloria Gaynor- Source: facebook.com/GloriaGaynor(PACBI)، قد سرّنا خبرُ إحيائك حفلًا في لبنان في 31 تمْوز 2015، ولكنّنا في المقابل أسِفنا أسفًا شديدًا لعزمك إحياءَ حفلٍ في تل أبيب قبل يومين من ذلك. لذا نناشدك إلغاءَ عرضك في تل أبيب؛ ذلك أنّ نظامَ القمع الإسرائيليّ سيُقْدم لا محالة، وبغضّ النظر عن حقيقة نواياك، على استغلال اسمك لغسل جرائمه، تمامًا كما فعل من قبله نظامُ الأبرتهايد في أفريقيا الجنوبيّة.

نحن نمثّل قطاعاتٍ وازنةً من المجتمعَيْن اللبنانيّ والفلسطينيّ، ونتحدّر من خلفيّاتٍ مختلفة، ولكنْ يجمعنا هدفٌ واحدٌ هو إنهاءُ نظام الاستيطان والأبرتهايد والاحتلال الإسرائيليّ لفلسطين ولأراضٍ عربيّةٍ، ومن ضمنها أراضٍ لبنانيّة. ومن أهدافنا أيضًا دعمُ حقّ الشعب الفلسطينيّ المطْلق في تقرير مصيره، ودعمُ حقّ عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين طُهّروا عرقيًا وطُردوا خارج موطنهم في العام 1948. 

إنّنا ندعوكِ، كفنّانةٍ عالميّةٍ ذاتِ ضمير حيّ، وكامرأةٍ تنتمي إلى عرْقٍ يعْلم علمَ اليقين معنى الاضطهاد، إلى أن تنضمّي إلى مئات الفنّانين من مختلف أنحاء العالم الذين لبّوا نداءَ الغالبيّة المطلقة للمجتمع المدنيّ الفلسطينيّ، والقاضي بـ "مقاطعة إسرائيل ثقافيًا"، وإلى رفضِ إحياء حفلاتٍ فيها، اعتراضًا على نظام الظلم السائد هناك. فبرفضكِ إحياءَ حفلتك هناك، ستكونين من بين العديد من الفنّانين العالميين الشهيرين، أمثال روجر ووترز وMassive Attack وTindersticks وLeftfield وFaithless وThe Pixies وGorillaz Sound System وElvis Costello وCarlos Santana وBono من فرقة U2 وDevandra Banhart وSnoop Dogg، الذين ألغوْا عروضَهم الإسرائيليّة ورفضوا، قبل أيّ شيء، استخدامَ اسمهم النظيف لغسل الجرائم الإسرائيليّة والتغاضي عن انتهاكات حقوق الإنسان.
تأسّستْ "حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها" (BDS)، التي تشكّل PACBI أحدَ أعضائها الرئيسين، في العام 2005، من قبل أكبر تجمّعٍ في المجتمع المدنيّ الفلسطينيّ، وذلك كردّة فعلٍ على السياسات الإسرائيليّة المستمرّة في الاحتلال وفي تهجير الفلسطينيين وفي ممارسة العنصريّة ضدّهم،كما في حرمان فلسطينيّي الشتات حقَّهم الأساسيَّ في العودة إلى منازلهم، وهو حقٌّ ثابتٌ في نصّ قرار الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة رقم 194.

أمّا حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان فقد تأسّستْ في العام 2002 لأهدافٍ مماثلة، وأيضًا لعزل الكيان الصهيونيّ وداعميه بسبب احتلاله المستمرّ لأجزاءٍ من لبنان والتنكيل بمواطنيه المدنيين وتدمير بنيته التحتية. وفي العام 2006 تحديدًا، وخلال اعتداءٍ دمويّ على لبنان، ألقت الطائراتُ الإسرائيليّة ما يقارب مليون قنيْبلة عنقوديّة انتشرتْ فوق قرًى وأراضٍ زراعيّة، وما زالت تودي بحياة عشرات الأطفال والمزارعين

إنّ نداء  BDS "مستلهَمٌ من صراع الجنوب أفريقيين ضدّ نظام الأبرتهايد، ومضمّخٌ بروحيّة التضامن العالميّ والثبات الأخلاقيّ ومقاومة الظلم والاستبداد." لطالما خرقت الحكومةُ الإسرائيليّة القانونَ الدوليّ، وأخفقتْ في احترام حقوق الإنسان الأساسيّة. وبالتالي، فإنّ إحياءَ حفلٍ في تل أبيب اليوم يماثل إحياءَ حفل في "مدينة الشمس" في جنوب أفريقيا خلال فترة الأبرتهايد. وكما أشار القسّ ديزموند توتو فإنّه "في حال وقوفكم على الحياد تجاه المسائل الظالمة، تكونون قد اخترتم الوقوف إلى جانب الظالم." هذا وما زال توتو وغيرُه من القادة الجنوب أفريقيين يصفون "إسرائيل" بدولة أبرتهايد.
وحين دعا فرقةَ Cape Town Opera إلى رفض دعوة إلى إحياء حفل في تل أبيب، كتب: "تمامًا كما قلنا خلال الأبرتهايد إنّه من غير المناسب أن يقوم فنّانٌ عالميّ بإحياء حفلٍ في جنوب أفريقيا وسط مجتمعٍ مؤسّسٍ على قوانينَ عنصريّةٍ واستثناءاتٍ عرقيّة، كذلك سيكون من الخطأ بمكان أن تقوم فرقةُ Cape Town Opera بإحياء حفلٍ في إسرائيل."

تجدر الإشارةُ إلى أنّ العديد من الأصوات المستقلّة اليهوديّة تبنّت المقاطعة باعتبارها تصرّفًا صحيحًا وأخلاقيًا، ومن ضمن تلك الأصوات الناجي من الهولوكوست والمشاركُ في صياغة إعلان حقوق الإنسان في العام 1948، ستيفان هيسيل

إنّ الدعم العالميّ لهذا النوع من المقاومة المدنيّة في تعاظمٍ مستمرّ. فقد تعهّد قبل شهور قليلة أكثرُ من 700 فنّان بريطانيّ بمقاطعة إسرائيل ثقافيًا. ومؤخّرًا، وبعد مناشدة ناشطين في BDS من مختلف أنحاء العالم، ألغت المغنّية لورين هيل حفلتها التي كان من المزمع إحياؤها في تل أبيب في السابع من أيار. لذا نرجو منك أن تكوني على الجانب الصحيح من التاريخ. ونحن في انتظار ردّك ونتطلع قدمًا لاستقبالك في لبنان كحليفٍ في قضيّة عادلة ومحقّة. 

الموقّعتان:

- حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان (CBSI)

- الحملة الفلسطينيّة للمقاطعة الأكاديميّة والثقافيّة ـإسرائيل (PACBI)

26 حزيران 2015

 

تواصل مع الحملة

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta