ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل": لا تسمحوا لعمير حدّاد بتدنيس أرضنا!

أيّها اللبنانيون

قريباً جدّاً قد يزورُكم مغنٍّ إسرائيليّ سبق أن أدّى خدمتَه العسكريّة في الجيش الإسرائيليّ طوال ثلاث سنوات. لكنّه هذه المرّة، إنْ أتى، فسيشنّفُ آذانَكم بصوته الرخيم، بعد أن شنّف جيشُه آذانَكم وآذانَ أطفالكم بأصواتِ صواريخه وقذائفِه وطائراتِه وبوارجه الحربيّة.

عمير حدّاد هو واحدٌ من ثمانية مطربين بلغوا مرحلة التصفيات ربع النهائيّة في برنامج ذا فويس (The Voice).[1] وبحسب الإعلان، فإنّ المطربين الثمانية يُفترض أن يشاركوا في الجولة العالميّة التي يقوم بها متسابقو النهائيّات في البرنامج، وهي جولة تتضمّن إقامة حفلٍ في ستاد فؤاد شهاب في جونيه في العاشر من تمّوز 2014،[2],[3]،[4] وذلك ضمن فعّاليّات مهرجان جونيه الدوليّ.

عمير حدّاد هو مواطن إسرائيليّ ـ فرنسيّ (لديه جنسيّة مزدوجة). في العام 1992، وكان في الثامنة من العمر، هاجر مع عائلته من فرنسا إلى فلسطين المحتلّة، ثم درس طبّ الأسنان في الجامعة العبريّة في القدس المحتلة، وهو يعيش حاليّاً متنقّلاً بين البلدين. أصدر مجموعة من الأغاني في الأسواق الإسرائيليّة،[5] وعمل مع فنّانين إسرائيليين كثر (من بينهم جاد الباز وأوفر نسيم وحاييم موشيه)، ووعد ـ ضمن مقابلةٍ أُجريتْ معه في 2 أيّار2014 ـ بأنّه "سيغنّي في عدّة أمسيات على شرف 66 عامًا من عمر الدولة [الإسرائيلية]".[6]

الأبرز والأخطر في مسيرة المغنّي المذكور أنّه أنهى خدمته في الجيش الإسرائيليّ مدّة 3 سنوات.[7]وكما تعلمون، فإنّ الخدمة في هذا الجيش هي من ضرورات الصوت الجميل والسلام بين البشر... خصوصًا بين الإسرائيليين من جهة، والفلسطينيين واللبنانيين من جهة ثانية!

في أيّار (مايو) 2008 غنّى عمير حدّاد أمام 8000 مستمع (مع الصهيونيّ الآخر باتريك برويل) في "رعنانا" داخل الكيان الغاصب، وهي مدينة تشهد حضوراً متزايداً لليهود من أصلٍ فرنسيّ. وفي شباط 2010 عاد الى سارسِلّ (فرنسا) من أجل حفل فنّيّ، وفي حضور سفير إسرائيل، وكان ذلك أمام حوالى 300 شخص في قاعة مالرو.[8]

وعلى الرغم من أنّ عمير حدّاد نموذجٌ أعلى لكثير من اليهود الفرنسيين، فإنّه لا يحبّ أن يسمّيه الفرنسيون "سفيرَ إسرائيل"، ولا أن يصنفّه العالمُ بأنّه "ذلك المغنّي الإسرائيليّ في التلفزيون الفرنسيّ".[9] فهو، كما يصف نفسَه، "فنّانٌ قبل كلّ شيء"، ويحبّ أن يجمع البشرَ "حول حبّ الموسيقى" وحدها[10] ــ وضمنها على الأرجح "موسيقى" الصواريخ والطائرات الإسرائيليّة.

عمير حدّاد لا يشعر بأنّه "إسرائيليّ أكثرَ منه فرنسيّاً"؛ فالهويّتان ـ والحمدُ لله ـ تتعايشان في قلبه بالزخم نفسه؛ بل هو يعلن إنّه إذا تطلبتْ مهنتُه أن يعود إلى فرنسا فلن يتردّد لحظةً، "وإنْ بقيتُ أحملُ إسرائيلَ في قلبي" كما يقول.[11] نعم، عمير حدّاد فنّان "يحترم كلَّ الثقافات وكلَّ الأديان" على ما يصف نفسَه، لكنّ لإسرائيل موقعًا خاصًّا في قلبه. وقد كتب يقول في الدعاية للكيان الدمويّ العنصريّ الغاصب:

"أنا فخور جدّاً بأنّني أحمل العلَميْن، الفرنسيّ والإسرائيليّ. الإسرائيليون دافئون جدّاً ومنفتحون جدّاً. الاحتكاك بهم مباشر جدّاً، وعفويّ جدّاً (...). [إسرائيل] بلد جميل وصغير. الطبيعة رائعة. ثمة مسابحُ جميلة. الطعام ممتاز، بما في ذلك طعامُ الشارع (...). هناك أيضاً تاريخٌ وثقافة غنيّة جدّاً. لقد عشتُ في القدس وتل ابيب، وأدعو كلّ العالم إلى اكتشاف إسرائيل".[12]

عمير حدّاد قد يكون حاضرًا بينكم أيها اللبنانيون، بصوته الجميل... لكنْ بتاريخه العابق بالاحتلال والاستيطان والدماء.

أطردوه، إنْ داس ترابَكم، شرّ طردة!

حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل"

بيروت في 30 أيار 2014

تحديث: إلغاء الحفل في جونية 


[10] المصدر السابق.

تواصل مع الحملة

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta