ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

فلسطينيو 48 يشكرون الفنانة إليسا لرفضها التطبيع

* الفنانة إليسا ترفض زيارة الداخل الفلسطيني إلتزاماً منها بمعايير المقاطعة ومناهضة التطبيع * لجنة المقاطعة في الداخل BDS48الفلسطيني BDS48 تحيي الفنانة إليسا على موقفها المشرف * مواقف غالبية الفنانين والمثقفين العرب مناهضة للتطبيع مع إسرائيل *

تحيي لجنة المقاطعة ومناهضة التطبيع في الداخل الفلسطيني BDS48 قرار الفنانة إليسا برفض زيارة "الأراضي الفلسطينية المحتلة"، وذلك بعد أن أثيرت في الأيام الأخيرة إشاعة بموافقة الفنانة إليسا على إقامة حفل الميلاد في مدينة الناصرة وبدعوة من بلديتها. هذا حيث نشرت الفنانة إليسا عبر حسابها في تويتر النص الأتي:

"لدي حلم أن أزور بيت لحم حيث ولد المسيح وأغني فيها، لكن للأسف هذا غير ممكن اليوم"، وتابعت: "إلا أنني أصلي للعقول المريضة الذين يدفعهم غبائهم إلى توجيه التهم إليّ بمجرد التفكير في الذهاب إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة".

هذا وجددت لجنة المقاطعة ومناهضة التطبيع في الداخل BDS48، دعوتها ومناشدتها إلى المؤسسات والشخصيات الفلسطينية في أراضي العام 1948 إلى الالتزام بمعايير المقاطعة ومناهضة التطبيع، اللذين يعتبران حجر أساس في فضح جرائم نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني و الأبارتهايد الإسرائيلي وعزله عالمياً وعربياً حتى تحقيق الحقوق الأساسية لشعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وعلى رأسها إنهاء الاحتلال والفصل العنصري (الأبارتهايد) والاعتراف بحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها.

وتُنبّه BDS48 من المحاولات الإسرائيلية المكثفة مؤخراً، والفاشلة في غالبيتها، لتوريط الفنانين والمثقفين العرب في مشاريع تطبيعية تستخدمها كأوراق توت تغطي بها جرائمها بحق شعبنا وكسلاح تضرب به حركة مقاطعة إسرائيل العالمية، ذات القيادة الفلسطينية، BDS.

وتأتي محاولات تكثيف التطبيع هذه، سواء مع شخصيات أو شركات سعودية وإماراتية وقطرية وأردنية ومصرية ومغربية وغيرها، في ضوء تصاعد نمو وتأثير حركة المقاطعة BDS، بالذات في الجانب الثقافي حيث انضم في السنوات الأخيرة آلاف الفنانين العالميين من بريطانيا وإيرلندا وكندا وجنوب أفريقيا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة وغيرها إلى صفوف المؤيدين للمقاطعة الثقافية لإسرائيل ومؤسساتها المتواطئة في انتهاك حقوق الفلسطينيين.

يذكر أن حركة المقاطعة BDS حققت في 2016 إنجازات نوعية في المجالات الاقتصادية والأكاديمية والثقافية، أهمها: 
انسحاب شركات عالمية عملاقة متورطة في انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي، بحجم "أورانج" (Orangee) و"جي.فور.إس" من السوق الإسرائيلية كلياً أو جزئياً بسبب ضغط حملات المقاطعة ضدها. لعبت حركة BDS في الوطن العربي، بالذات في الأردن ولبنان ومصر والكويت، دوراً هاماً في خسارة هذه الشركات المتواطئة وغيرها لعقود كبيرة مما أسهم في الضغط عليها لإنهاء أعمالها في الاقتصاد الإسرائيلي. 

إعلان عشرات المجالس المحلية المنتخبة في أكثر من 600 مدينة وبلدة في إسبانيا نفسها "خالية من الأبارتهايد الإسرائيلي" في خطوة تذكر بمقاطعة نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا.
 انضمام الاتحاد الأوروبي، رغم تواطؤه في شتى المجالات مع النظام الإسرائيلي الاستعماري والعنصري، إلى قائمة الجهات التي تدافع عن الحق في مقاطعة إسرائيل كحرية تعبير مكفولة بالمواثيق العالمية والأوروبية لحقوق الإنسان. وجاء هذا الاعتراف الأوروبي بالحق في مقاطعة إسرائيل بعد ضغط هائل على قيادة الاتحاد من مئات نقابات وأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني الأوروبي ومن عشرات أعضاء البرلمان الأوروبي. كما جاء بعد اعتراف مماثل من حكومة كل من هولندا وإيرلندا والسويد للحق في المقاطعة.

Bds48 // مقاطعة من الداخل- 12/12/2016

تواصل مع الحملة

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta