ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

«اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل» تدين اللقاءات التطبيعية الذليلة

أصدرت «اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها» (BNC) أمس الإثنين بياناً دانت فيه  الإجتماع الإسرائيلي الفلسطيني التطبيعي الذي عقد أخيراً بغطاء ديني. وجاء في نص البيان:

تدين «اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها» (BNC) بشدّة اللقاء التطبيعي الذي جمع شخصيات دينية فلسطينية مع شخصيات دينية إسرائيلية وبمباركة حكومة الإحتلال، وتطالب شعبنا في كل مكان التصدّي بشكل سلمي وحازم لمسلسل التطبيع الرسمي والاقتصادي والشبابي والبيئي وغيره. ونحن هنا نستند لمفهوم التطبيع ومعاييره المقرة بالإجماع في المؤتمر الوطني الأوّل لحركة المقاطعة عام 2007، والذي شارك فيه كل الطيف السياسي والنقابي والأهلي والشعبي الفلسطيني.

جمع اللقاء التطبيعي الأخير الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين وشخصيات دينية من مستعمرات الاحتلال في الضفة الغربية، ومنهم الحاخام شلومو برين وموشيه ليخنتكتاين من مستعمرة «عصيون»، وحاخامات آخرين من جهة، ومستشار رئيس السلطة الفلسطينية للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، ونائب وزير الأوقاف والشؤون الدينية في السلطة خميس عبدة، وأمين عام «المجلس الأعلى للقضاء الكرعي»، القاضي جاد الجعبري، وزياد درويش عضو اللجنة الفلسطينية للتواصل مع المجتمع الإسرائيلي المنبثقة عن منظمة التحرير من جهة أخرى. وهدف اللقاء إلى فهم كل «طرف» لوجهة نظر «الطرف الآخر» حول «الصراع»
إن هذا التطبيع الرسمي السافر، الذي وصل ذروته في المشاركة في عزاء مجرم الحرب شمعون بيريز وإرسال وفد رسمي من «لجنة التواصل» لتقديم العزاء لقائد الحلم العسكري في الضفة الغربية، والآن هذا اللقاء مع قيادات دينية للمستعمرات، لا يخدم سوى المحاولات اليائسة لحكومة الاحتلال والأبارتهايد لضرب الجبهة الداخلية الفلسطينية والجبهة العربية المقاومة للاحتلال والاستعمار. كما يسهم في المخطط الإسرائيلي لضرب حركة المقاطعة BDS ، بعد الفشل الذريع الذي منيت به إسرائيل أمام تقدم وانتشار تأثير الحركة عالمياً. فإسرائيل ومجموعات الضغط التابعة لها في الغرب تستغل التطبيع لتقول لشعوب العالم: «لماذا تقاطعون إسرائيل وأهل البيت يتحاورون معها بمودة؟ هل أنتم أكثر فلسطينية من الفلسطينيين أنفسهم؟».
إن اللقاءات التطبيعية الذليلة تستعطف الجلاد بِذُلّ بدل أن تقاومه، وبالتالي توفر أوراق التوت للتغطية على جرائمه ضد أبناء شعبنا، في الوقت الذي تتصاعد فيه وتيرة بناء المستعمرات، والإعدامات الميدانية، وحرق المنازل، والحصار الإجرامي على أهلنا في قطاع غزة، وانتهاكات أخرى للقانون الدولي.
كما يسهم التطبيع الرسمي الفلسطيني بكلل واضح في توفير الأعذار للتغطية على التطبيع الرسمي العربي المنفلت من عقاله مؤخراً، وبالذات من قبل الحكومة السعودية والإماراتية والقطرية والبحرينية وغيرها.
إن اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، وهي أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني وقيادة حركة BDS تحمّل المستوى الرسمي الفلسطيني مسؤولية هذا التطبيع المستمر، كما تؤكد أن مناهضة ظاهرة التطبيع بأشكاله هي مسؤولية جماعية وضرورة نضالية من أجل حرمان الاحتلال ومؤسساته من بعض أهم أدوات هيمنته وسيطرته على مجتمعنا ومُقدّراتنا. لذا، فإننا ندعو للضغط الشعبي على
المستوى الرسمي الفلسطيني لوقف كافة أشكال التطبيع المستمرة، ونطالب بمحاسبة المشاركين في هذه اللقاءات التطبيعية.
وتكرر «اللجنة الوطنية لمقاطعة إسرائيل»، ومعها الغالبية الساحقة من شعبنا، بقواه ونقاباته وأطره واتحاداته، مطلبَها بتنفيذ قرارات المجلس المركزي ــ وهو أعلى هئة في منظمة التحرير الفلسطينية ــ التي تبناها في البيان الختامي الصادر عن اجتماعه الأخير في آذار/مارس 2015 بـ «وقف التنسيق الأمني»، وهو أخطر أشكال التطبيع على الإطلاق، ودعوة العالم لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها.
كما تكرر اللجنة موقفها بأن ما يسمى بـ «لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي»، المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية والتي تولي عناية خاصة للقاءات مع الأحزاب الصهيونية، هي أداة تطبيع رسميّ، وتدعو إلى حلّها على الفور لأنّها تتناقض مع قرارات المجلس المركزي، وهو أعلى هيئة في المنظمة.
لن يوقف التطبيع سوى تضافر الجهود والضغوط الشعبية بمشاركة جميع القوى الغيورة على مسيرتنا الوطنية نحو العودة وتقرير المصير والتحرر الوطني.

الأخبار ١٨ تشرين الأول ٢٠١٦

Popular post

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomVision.Com

تواصل مع الحملة

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta