ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

COM_TAGS_DEFAULT_PAGE_TITLE

قاطعوا

  • صوت المدى: مقابلة مع ماي الخطيب عن حملة المقاطعة

    صوت المدى: مقابلة مع ماي الخطيب، عضو في حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل"، عن موقع الحملة الإلكتروني (www.boycottcampaign.com)،
     دليل المقاطعة، تطبيق قاطعوا، وحفل إطلاق العريضة اللبنانية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية.

  • "قاطعوا" تطبيق لمقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل

    قناة القدس الفضائية- برنامج '' خيوط الشمس'' الصباحي:Quati'ou
    مقابلة مع عفيفة كركى، ناشطة في حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان، للحديث عن تطبيق ''قاطعوا'' لمقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل. 

  • "قاطعوا" تطبيق لمقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل

    قناة القدس الفضائية- برنامج '' خيوط الشمس'' الصباحي:Quati'ou
    مقابلة مع عفيفة كركى، ناشطة في حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان، للحديث عن تطبيق ''قاطعوا'' لمقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل. 

  • حملة «قاطع» تنطلق اليوم من «مسرح المدينة»: لن نفقد الأمل في صراعنا مع العدو

    فاتن حموي 

    يستقبل «الصرح الفني النضالي» مسرح «المدينة»، السابعة مساء اليوم، حدثاً فنياً ثقافياً هو الأول من نوعه (الدعوة عامة)، على صعيد المقاطعة اللبنانية لـ «إسرائيل». يتضمّن الحفل إطلاق عريضة «اللجنة اللبنانية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية للكيان الصهيوني – قاطع». يتخلّل الحدث إطلاق تطبيق للهواتف الذكية لمقاطعة المنتجات الداعمة لكيان العدو، كما يتخلل الحدث كلمة ترحيية من مؤسسة مسرح «المدينة» الفنانة نضال الأشقر، والزميل نصري الصايغ باسم لجنة «قاطع»، وسماح إدريس باسم «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل»، والناشطة الكندية أستاذة الأدب في جامعة ماكغيل (مونتريال) ميشيل هارتمن، وهي إحدى مؤسسات حملة BDS (حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها في كندا)، إلى جانب كلمة للطبيب الجراح في الجامعة الأميركية غسان أبو ستة، الذي تحدّى الحصار ليداوي الجرحى الفلسطينيين في غزة، وسيتحدّث عن ضلوع المؤسسة الطبية الإسرائيلية في الإجرام بحق الفلسطينيين. كما يتضمّن الحدث مشاركات غنائية فنية لكل من: أميمة الخليل، جاهدة وهبي، غابريال عبد النور، خالد العبد الله، شربل روحانا، سامي حواط، ورسالة مصوّرة من الفنان مرسيل خليفة.

  • عودة التطبيق الهاتفيّ "قاطعوا": بيان من حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان

    في أيّار 2016، أنشأتْ حملةُ مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان تطبيقًا هاتفيًّا بعنوان "قاطعوا." هذا التطبيق يمكّن المستهلكين من معرفة أبرز الشركات التي تدعم الكيانَ الصهيونيّ استنادًا إلى معاييرَ واضحةٍ كنّا قد حدّدناها في وثيقتنا الصادرة قبل أعوام. وقد حصرْنا تلك الشركاتِ بـ41 شركةً كبرى في غيرِ مجالٍ من مجالات الحياة.

  • عودة التطبيق الهاتفيّ "قاطعوا": بيان من حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان

    في أيّار 2016، أنشأتْ حملةُ مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان تطبيقًا هاتفيًّا بعنوان "قاطعوا." هذا التطبيق يمكّن المستهلكين من معرفة أبرز الشركات التي تدعم الكيانَ الصهيونيّ استنادًا إلى معاييرَ واضحةٍ كنّا قد حدّدناها في وثيقتنا الصادرة قبل أعوام. وقد حصرْنا تلك الشركاتِ بـ41 شركةً كبرى في غيرِ مجالٍ من مجالات الحياة.

  • غوغل تزيل تطبيق "قاطعوا": الرسالة والردّ

     في الذكرى 68 لاغتصاب فلسطين، أصدرتْ  حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان تطبيقًا هاتفيًّا بعنوان "قاطعوا" وطلبتْ من شركتيْ آبل وغوغل نشرَه. الشركة الأولى لم تردّ، أما الثانية فحذفتْه بعد فترة من إنزاله، وعلّلتْ حذفه برسالةٍ إلى شركة "بوستراي،" مصممة التطبيق.
    هنا صورة عن رسالة غوغل، يليها ردُّ حملة المقاطعة.
     إزالة تطبيق ''قاطعوا'' بدعوى ممارسة ''خطاب الكراهية'': رسالة غوغل إلى شركة "بوستراي"    
    ردّ حملة المقاطعة:                               

  • قاومي، قاوم، قاطعي، قاطع

    أريج أبو حرب   

    على مسافة بضعة أمتار فقط من مدخل مسرح المدينة في شارع الحمرا الرّئيسيّ بمدينة بيروت، كان بعض ضبّاط جيش الاحتلال يجلسون في قهوة الويمبي في أيلول عام 1982. كانوا يتناولون قهوتهم بهدوءٍ... لم يدُم. فقد جاءهم شابّ ألقى عليهم التّحيّة باللّغة العبريّة، وألقى عليهم بلغتنا نحن رصاصات أردتهم. لم يدُم الهدوء كثيرًا. لم يكن هدوءًا أبدًا. فبيروت الّتي قاتلت المحتلّ وأخرجته على وقع مكبّرات صوت دبّاباته الرّاجية النّاس وقف إطلاق النّار 'لأنّنا منسحبون'، هي بيروت يوم الجمعة 20 أيّار 2016، الّتي أطلقت العريضة اللّبنانيّة للمقاطعة الأكاديميّة والثّقافيّة لـ 'إسرائيل' في مسرح المدينة. وهذه المقاطعة لا تقلّ شأنًا وتأثيرًا عن ذاك القتال.

  • قاومي، قاوم، قاطعي، قاطع

    أريج أبو حرب   

    على مسافة بضعة أمتار فقط من مدخل مسرح المدينة في شارع الحمرا الرّئيسيّ بمدينة بيروت، كان بعض ضبّاط جيش الاحتلال يجلسون في قهوة الويمبي في أيلول عام 1982. كانوا يتناولون قهوتهم بهدوءٍ... لم يدُم. فقد جاءهم شابّ ألقى عليهم التّحيّة باللّغة العبريّة، وألقى عليهم بلغتنا نحن رصاصات أردتهم. لم يدُم الهدوء كثيرًا. لم يكن هدوءًا أبدًا. فبيروت الّتي قاتلت المحتلّ وأخرجته على وقع مكبّرات صوت دبّاباته الرّاجية النّاس وقف إطلاق النّار 'لأنّنا منسحبون'، هي بيروت يوم الجمعة 20 أيّار 2016، الّتي أطلقت العريضة اللّبنانيّة للمقاطعة الأكاديميّة والثّقافيّة لـ 'إسرائيل' في مسرح المدينة. وهذه المقاطعة لا تقلّ شأنًا وتأثيرًا عن ذاك القتال.

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta