ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

COM_TAGS_DEFAULT_PAGE_TITLE

رام الله

  • هلع البنوك والصناعيين الإسرائيليين من "تسونامي" حركة المقاطعة BDS

    المصدر: الاقتصادي رام الله : بالتزامن مع حالة الهلع التي تسود أوساط الحكومة الإسرائيلية وأهم المؤسسات الأكاديمية والثقافية الإسرائيلة جرّاء انتشار حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، بدأت البنوك والصناعات الرئيسية الإسرائيلية تعبّر عن خشيتها من "تسونامي" المقاطعة الاقتصادية التي باتت تلوح في الأفق.

  • التطبيع والتواصل والكوسموبوليتانية

    نمر سلطاني

    لا يجب اختزال المدى السياسي الفلسطيني والعربي في موضوع التطبيع والتواصل. وقد لا تكون المقاطعة الثقافية والأكاديمية   نمر سلطاني (عرب ٤٨ )أهم الوسائل النضالية في جعبتنا. وليست المقاطعة سوى وسيلة لتحقيق غاية، لا الهدف نفسه. ومع ذلك تتوالى المناسبات التي تستدعي إثارة النقاش جدّيًا لتوضيح الموقف من الأمر. قارن/ي ما يلي: زيارة إدوارد سعيد إلى الناصرة في النصف الثاني من التسعينيات؛ أمسية محمود درويش في حيفا في تموز/ يوليو 2007؛ حفلة المغني العراقي إلهام المدفعي في رام الله في تموز/ يوليو 2009؛ زيارة المفتي المصري علي جمعة إلى الأقصىى في نيسان / أبريل 2012 (في زيارة وصفها شخصية وبالتنسيق مع الأردن دون الحاجة لتأشيرة إسرائيلية)؛ زيارات الكاتب علي سالم المتعددة لمؤسسات وجامعات إسرائيلية؛  تنظيم حفلات تجارية في حيفا لفرق أردنية مثل 'حرق كرت' و'أوتوستراد' في عام 2014؛ تنظيم أمسية شعرية (وتجارية) لهشام الجخ في الناصرة وباقة الغربية؛ زيارة شريف بسيوني إلى الجامعة العبرية وجامعة تل أبيب في شهر أيار/ مايو 2015؛ واحتفالية فلسطين للأدب والثقافة في حيفا التي حضرها بعض الأدباء العرب الذين يحملون الجنسيات الأجنبية في شهر أيار/ مايو 2015؛ تصوير فيلم للمخرج اللبناني زياد الدويري في تل أبيب؛ ونيّة المخرج الجزائري إلياس سالم ثم تراجعه عن المشاركة وعرض فيلمه في مهرجان السينما في إسرائيل. ما هو التطبيع وما هو التواصل؟

  • الشارع الفلسطيني انتصر ضد التطبيع: زياد دويري «#لن_يعرض» في رام الله!

    لم تخمد نيران الجدل المشتعلة في رام الله، على خلفية عرض فيلم «قضية رقم 23» للمخرج زياد دويري، ضمن فعاليات «أيام سينمائية».

    وكانت البلدية منعت عرضه أمس في «قصر الثقافة»، بعد موجات إحتجاجية إفتراضية وميدانية لنشطاء فلسطينيين، ولـ«الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل»، اعتبرت أن دويري مخرج مطبع، صورّ ونفذّ فيلمه «الصدمة» (2012) في الأراضي المحتلة، مستعيناً بكادر تقني صهيوني ومقيماً أشهراً في تل أبيب، ومؤنسناً العدو الإسرائيلي في فيلمه المذكور.

    واحتجز «الأمن الوقائي» الفلسطيني أخيراً الناشط ضياء علي الحروب (الصورة) الذي يعتبر أحد أبرز وجوه الإحتجاج في هذه القضية. تزامناً لم يخف بقية زملائه إمتعاضهم مما أتى على لسان الممثل الفلسطيني كامل الباشا المشارك في فيلم «قضية رقم 23»، إذ وصف الناشطين بـ«الأقزام».

    تبع ذلك بيان مضحك لوزارة الثقافة الفلسطينية، ميّزت فيه بين «موقفها الراسخ بدعم حرية التعبير»، وبين ما أسمته « ثقافة الإحتجاج السلمي». البيان أكد على أهمية «صون الحق بالمعرفة»، وعلى «حق المتلقي في إتخاذ قراراته بخصوص أي منتج إبداعي بإستقلالية تامة». وتعاملت الوزارة مع قضية دويري على أنها تحتمل تبايناً في الآراء ولا تتعلق مباشرة بالتطبيع مع العدو الصهيوني، إذ لم تخف خوفها من أن يؤسس قرار بلدية رام الله لـ «المساس بحرية الرأي والتعبير»! ونوّهت بضرورة «مناقشة القضايا الثقافية الوطنية «بروية وعدم إندفاع»، صوناً «للمنجزات الثقافية الوطنية». ودعت في ختام بيانها، الى «بلورة رؤية إستراتيجية وطنية» تأخذ في الإعتبار «التمسك بالثوابت الوطنية كمرجعية للفعل الثقافي دون المساس بالإبداع الفلسطيني».

    الأخبار - 23/10/2017

    تحديث- حركة المقاطعة BDS: بين حمايةالحق في التعبير ورفضالحق في التطبيع 
    5 نقاط لتوضيح مبادئ حركة المقاطعة BDS وموقف الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل من عرض فيلم المخرج دويري.

  • ندوة في رام الله حول ملف "الآداب" الخاص بفلسطينيي ٤٨ والتطبيع

    ندوة في رام الله عُقدتْ في رام الله المحتلة بتاريخ 4/12/2017 حول ملف "الآداب" الخاص
     بفلسطينيي ٤٨ والتطبيع
    :شارك فيها احمد خليفة ورازي نابلسي ورنا بشارة وقدمها معز كراجه. شكرًا لمجموعة "نبض شبابي".

    تقديم دكتور سماح ادريس  

     

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta