ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

COM_TAGS_DEFAULT_PAGE_TITLE

تطبيع

  • الثقافة والمقاطعة: أيّة علاقة؟

    خريستو المر

    يهاجم الكثيرون في لبنان دعوة مقاطعة فيلم أو حدث فنّي آخر ليس من باب الاختلاف في صوابيّة مقاطعة ذاك الفيلم وإنّما من باب عدم جواز مقاطعة فيلم أو حدث فنّي آخر لأنّ في ذلك تخلّفاً وظلاميّة وعودة إلى القرون الوسطى. هذا عدا الذين يعيّرون المقاطعة بتقصيرها في عدم دعوة مقاطعة على حدث قديم، وأولئك الذين يتّهمونها بمعاداة الحرّية، وأولئك الذين يتّهمونها في لبنان بالمتاجرة بالقضيّة الفلسطينيّة.

    لِنُنْهِ موضوع المتاجرة فوراً، عندما تدعو النقابات وعشرات المؤسسات الفلسطينيّة عام 2005 العالم أجمع لدعمها في مقاطعة الاحتلال، لا تعود الدعوة للمقاطعة والعمل عليها موضوع متاجرة بالقضيّة الفلسطينيّة كما فعلت الأنظمة العربيّة. كيل الاتهامات غير مجدٍ ولا ينفع القضيّة التي يدّعي المتّهمون الحرص عليها. ينتقدون الحملة بكونها «تتاجر» (لا أحد يقول كيف!)، فليبدؤوا عملاً لا «يتاجرون» به وسنفرح بذلك مهما كان ذاك العمل، مقاطعة أو أيّ وسيلة أخرى يبتكرونها، ليس من الضروري أن تكون المقاطعات مركزيّة، بل أحد أسباب نجاحها هو لا مركزّيتها، وبالتالي عدم تمكّن أحد من القبض عليها والمتاجرة بها. إن أحبّ هؤلاء العون والدعم فلهم من المقاطعين الدعم الملموس والمعنويّ؛ أمّا أن يكيلوا الاتهامات غير المسندة بتحليل موزون فأمر لا ينفع ولا يثني العاملين في حقل المقاطعة.

    لقد رددنا على الحجة الواهية حول عدم مقاطعة كلّ شيء، في أكثر من مناسبة وقلنا بأنّ حملة المقاطعة لا تملك قدرات لا متناهية وقد تكون لم تتنبه إلى حدث آخر كان ينبغي مقاطعته. وقلنا إنّ كلّ إنسان مدعوّ إلى التعاون في حملة المقاطعة أو أن يشكّل مجموعة للمقاطعة مستقلّة ليكون سبّاقاً في المقاطعة، إن كان هذا هو مبتغاه، عوض التصويب على تقصير مفترض، وإلّا كان فقط يصوّب على المقاطعة من باب إضعافها. وقلنا إنّ المقاطعة لها أن تنتقي ما هو مفيد وما هو فعّال وما هو عدم انتحاري في سعيها إلى المقاطعة الهادفة، وبهذا هي حرّة في اختيار أهدافها بناء على تحليلها للواقع، ويمكن لمجموعات أخرى ممن يخالفها التحليل العمل على حملات مقاطعة سهت عنها الحملات الحاليّة.

    طبعاً هناك من يريد إفشال المقاطعة لأسباب أيديولوجيّة لأنّه منسجم مع مساعي التطبيع مع دولة العدوّ. وهي مساعٍ تنتهجها حكومات (ولا نقول شعب) المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين، عدا التطبيع الثابت مع حكومة مصر (في ظلّ الرئيس المنقلِب كما في حكومة الرئيس المنقلَب عليه). ولكن هناك من يصوّب على حملة المقاطعة في لبنان بكونها تمثّل فكراً ظلاميّاً ومتخلّفاً، وهذا ما نودّ التركيز عليه هنا.

    عندما يوقّع المئات والآلاف من أساتذة الجامعات والطلاب في العلوم جميعها، في مختلف البلاد الأوروبيّة وشمال أميركا وجنوبها، ويدعون إلى المقاطعة الأكاديميّة، هل يتجرّأ واحد من هؤلاء اللبنانيّين وغير اللبنانيّين على أن يتّهم آلاف الأساتذة والطلاب بالظلاميّة، بينما واحد من هؤلاء الأساتذة في جامعة واحدة من تلك الجامعات (نوام شومسكي مثلاً) ينتج تنويراً ثقافيّاً أكثر ممّا أنتجه كثير من الأساتذة في لبنان وبلاد أخرى؟ لماذا لا يتنطّح هؤلاء لنقد «ظلاميّة» تشومسكي؟ كيف يمكن لعاقل أن ينتقد «ظلاميّة» سماح ادريس وهو من عانت مطبوعات دار الآداب التي يشرف عليها من سياسات المنع الظلاميّ في دول القهر وممالك القهر؟ أن ينتقد إنسان أخطاء ممكنة لهذه الحملة (ولكلّ عمل إنسانيّ ناقص بالضرورة كونه إنسانيّاً) شيء، وأن يتّهمها بالظلاميّة شيء آخر. نحن نكتب لمن يسمع اتّهامات كهذه وليس لمن يكيلها لأنّ هذا الأخير يعرف أنّها كذب وافتراء، الموضوع ليس موضوع ظلاميّة، الموضوع هو موضوع دفاع عن شعب محتلّ في فلسطين، وبالنسبة إلى لبنان هو موضوع الدفاع عن وجوده من عدوّ يهدّد بقصفه، وسحقه، ويتنزّه بطائراته الحربيّة في سمائه بشكل شبه يوميّ، بينما جيش البلاد لا يملك (بقرار سياسيّ) ما يمكّنه من صدّ العدوّ لا برّاً ولا بحراً ولا جوّاً. الموضوع هو أن تدافع عن وجودك، بما لديك من أسلحة، والسلاح الفكريّ أساس هنا؛ فالفشل مضمونٌ وحتميّ عندما يحتلّ العدوّ وعيكِ ووعيَكَ، لأنّه حينها لن تستخدمَ أسلحة للدفاع عن بلادك حتّى ولو كنت تمتلكها، وتفقد بالتالي أسلحتك فاعليّتها. إنّ الاحتلال الثقافيّ للفكر هو من أدهى الاحتلالات؛ فاحتلال فكرة «إسرائيل لا تهزم» للفكر وللفضاء الثقافي (صحف، مجلات، أفلام) في الماضي (وهو من الماضي) أعطى تسويغا نفسيّاً لشعوب بألّا تقاوم وأعطى تسويغاً للحكومات القمعيّة (وهي جميعاً كذلك إلى حدّ فجّ أو آخر) أن تستكين وتتابع استسلامها، واستغلالها لشعوبها.

    القضيّة هي فعلاً قضيّة ثقافيّة ولكنّها في موقع آخر، ليست هي قضيّة ثقافيّة لأنّها قائمة حول أفلام وفنّ تمثيل وإخراج وتصوير وموسيقى؛ القضيّة هي ثقافيّة لأنّها معركة لحماية وتثبيت ثقافة المقاومة في فكر وسلوك الناس في بلادنا، دفاعاً عن أنفسنا، وعائلاتنا، ووفاء للأطفال والنساء والرجال الذين قضوا تحت الركام والنار، وتثبيتاً لما جنيناه من انتصارات على العدوّ، وهي انتصارات موجودة في لبنان منذ بدايات المقاومة اللبنانيّة التي رعاها الشيوعيون والقوميون في الثمانينيات، مروراً بانسحاب عام ٢٠٠٠، وبانتصار جليّ في ٢٠٠٦، ما زلنا ندفع ثمنه مكائدَ كما يجدر بشعب يبني نفسه أن يدفع.

    لا يستطيع كلّ إنسان أن يقاوم عسكريّاً، فكيف يشترك في الدفاع عن نفسه وعائلته وبلاده؟ لا يفعل شيئاً! انعدام البديل عند المنتقدين يثير الاستغراب! ما هو المطلوب؟ ألا نفعل شيئاً؟ أن نشترك في المهرجان العربيّ القائم على التنافس على تعميق الانبطاح أمام العدوّ؟ المقاومة الثقافيّة والاقتصاديّة والأكاديميّة هي خطوات ممكنة وملموسة يمكن أن يشارك فيها العاطل عن العمل، وتشارك فيها ربّة المنزل، والعامل اليدويّ والموظّف ورجال الأعمال، البالغ والمراهق والطفل، ويمكن لكلّ هؤلاء أن يفخروا ويشعروا بأنّهم مالكو كلّ انتصار تحقّق في الماضي، وأيّ انتصار سيتحقّق في المستقبل لأنّهم عندها يكونون قد اشتركوا في صنعه بمقاوماتهم اليوميّة الطويلة (خصوصاً الاقتصاديّة). هذا من شأنه أن يساهم في بناء هويّة وانتماء، هذا من شأنه أن يساهم بروح معنويّة عاليّة يمكن توجيهها أيضاً لمقاومة الاستغلال الداخليّ، والمطالبة باقتصاد منتج يخلق فرص عمل، والخروج من نظام الاقتصاد الريعيّ الحاليّ. والوجه الآخر للمعادلة هو أنّ كلّ حركة مقاومة للتعسّف الداخليّ، اقتصاديّاً كان التعسّف أم سياسيّاً أم أمنيّاً، من شأنها أن تساهم ببناء روح معنويّة عاليّة لمواجهة العدوّ.

    هذا كلّه يحتاج لجهد فكريّ وثقافيّ يوضح ذاته ويتحرّك، ويتمّ تبنّيه، وتتمّ رعايته، وينمو، أي يحتاج لبناء مشروع ثقافيّ، وهذا هو بالضبط ما تساهم به حركة المقاطعة الاقتصاديّة والثقافية والأكاديميّة في بلادنا. الموضوع موضوع ثقافيّ بامتياز ليس لأنّه موضوع فيلم أو أغنية أو موسيقى بل لأنّه موضوع مقاطعة، أي موضوع ثقافة المقاومة في مواجهة ثقافة الخنوع التي تستلب العقول والروح المعنويّة، وتحتلّهما، وتعطّل أيّة إمكانيّة للدفاع عن الذات، وعن الأرض والحياة فيها بكرامة. عندما ذكر الفنّان الكبير مارسيل خليفة أنّه يريد الحبّ لا الأرض، حذّرنا أن الحبّ يحتاج إلى أرض(1)، المقاطعون يريدون الحبّ، ويحبّون الحياة، ولكن لا توجد حياة ينتعش فيها الحبّ إلاّ إن قرّر أصحاب تلك الحياة أن يقاوموا كلّ عمليّة استلاب خارجيّ وداخليّ لوجودهم على أرضهم.

    عندما تكون الأغنية والفيلم والموسيقى، التي ينتجها قاتلنا وداعموه وغير الآبهين لحياتنا، هي رغبتنا، لا يكون هذا سوى مخدّر يخفّف من وطأة عملية الإعدام: إعدامنا، وعمليّة الاستعباد: استعبادنا. الدول والشعوب لا تُحترم من «المجتمع الدولي» إلّا إذا انتصرت، والصين لم يحترمها أحد إلّا بعد أن انتصرت في الحرب الكوريّة، كما يشير جورج قرم (2)؛ الدول العربيّة لا يحترمها أحد لأنّها مهزومة، العدوّ لا يهاجم لبنان لأنّه يخشى مقاومة هذا الشعب، والعدوّ أعلن أيضاً أنّه فشل في مواجهة المقاطعة(3). المقاطعة الاقتصاديّة والثقافية والأكاديميّة هي حركة مقاومة، وهي حركة ثقافيّة بالمعنى الذي شرحناه فوق، وهو أمر نحن بأمسّ الحاجة إليه، ولهذا فإنّ الموضوع بالفعل هو موضوع ثقافيّ ولكن ليس كما يعتقد البعض بمعنى أنّه موضوع دفاع عن فيلم لرجل تبرع بمليون دولار لقاتلنا، وموسيقى أناس لا يهتمّون لمصيرنا، هو موضوع ثقافة المقاومة في مواجهة ثقافة الاستسلام، هو موضوع تنمية فكر وروح مقاومة في شعب ينتصر لذاته، لحياته، ولمصير أجيال آتية، هي ثقافة من يحبّون الحياة فعلاً، ويفضّلونها على المخدّر، وعلى أوهام حياة هي أشبه بالغياب كشعب، وعلى المزيد من التشرذم وضياع الهويّة، هي ثقافة من يسعون إلى الانتصار على هيكليّات الموت في هذا العالم.

    الأخبار 24 كانون الثاني 2018

     

     

  • رصد لحالات التطبيع في دول مجلس التعاون وفرص المقاطعة وسحب الاستثمارات

    أحمد صبري, إسراء المفتاح وصالح العامر دول مجلس التعاون الخليجي

    1. يرصد الجزء الأول من هذا الفصل التطبيع بين دول مجلس التعاون الخليجي ودولة الاحتلال، و يبحث في التوجه السياسي الرسمي حيال سلطة الاحتلال والوضع الراهن في فلسطين. ويسلّط الجزء الثاني الضوء على خمس شركات متورطة في جرائم الاحتلال، وهي ذات وجود كثيف في سوق الخليج، وذلك للفت الانتباه إلى خطورة دورها في دعم الاحتلال في فلسطين، على أمل استغلال هذا الوجود في الخليج للضغط عليها من أجل إنهاء تعاملها مع الاحتلال. تختتم الورقة بدعوة لتبنّي نداء مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (Boycott, Divestment, Sanctions)، وهو نداء وجد صدى دولياً، لكنه لا يزال مغموراً في العالم العربي بشكل عام ودول مجلس التعاون بشكل خاص.

  • «سلام أورينت»: الحالة الغريبة لمروان عبادو

    محمد أبو الروس

    وقّعتْ 25 جمعية ونادياً عربياً في النمسا على رسالة مشتركة تؤيّد موقف الفنّانين العرب الذين قرروا مقاطعة مهرجان «سلام أورينت» هذا العام على خلفية مشاركة السفارة الإسرائيلية في تمويله (الأخبار 17/10/2012).

  • أخبار “تشويه حملة المقاطعة”.. الاحتلال يسقط فلسطينيين للدفاع عنه

     فلسطين المحتلة – قدس الإخبارية: كشفت سلطات الاحتلال عن تجنيدها ستة شبان فلسطينيين سيقودون حملة لمكافحة حركة مقاطعة اسرائيل “BDS”، وذلك من خلال حملة إعلامية سينفذونها في الجامعات الأمريكية في الأيام القليلة القادمة.

  • اعتصام: هبة طوَجي, اعتذري!

    تموز 2015      

    اعتصم أعضاء من حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" أمام مدخل قلعة جبيل، قبيل بدء حفل الفنانة المطبّعة هبة طوجي. حمل الأعضاءُ صورًا "مرحةً" تجمع بين طوجي وفنّانة إسرائيلية متسابقة في برنامج The Voice، وشرحوا للجمهور معاييرَ التطبيع التي تتبنّاها الحملة ومخاطرَ الاتصال بالإسرائيليين ولاسيّما في زمن اشتداد حملة عزلهم عالميًا على المستويات الاكاديمية والفنية والاقتصادية وغيرها.

  • التطبيع والتواصل والكوسموبوليتانية

    نمر سلطاني

    لا يجب اختزال المدى السياسي الفلسطيني والعربي في موضوع التطبيع والتواصل. وقد لا تكون المقاطعة الثقافية والأكاديمية   نمر سلطاني (عرب ٤٨ )أهم الوسائل النضالية في جعبتنا. وليست المقاطعة سوى وسيلة لتحقيق غاية، لا الهدف نفسه. ومع ذلك تتوالى المناسبات التي تستدعي إثارة النقاش جدّيًا لتوضيح الموقف من الأمر. قارن/ي ما يلي: زيارة إدوارد سعيد إلى الناصرة في النصف الثاني من التسعينيات؛ أمسية محمود درويش في حيفا في تموز/ يوليو 2007؛ حفلة المغني العراقي إلهام المدفعي في رام الله في تموز/ يوليو 2009؛ زيارة المفتي المصري علي جمعة إلى الأقصىى في نيسان / أبريل 2012 (في زيارة وصفها شخصية وبالتنسيق مع الأردن دون الحاجة لتأشيرة إسرائيلية)؛ زيارات الكاتب علي سالم المتعددة لمؤسسات وجامعات إسرائيلية؛  تنظيم حفلات تجارية في حيفا لفرق أردنية مثل 'حرق كرت' و'أوتوستراد' في عام 2014؛ تنظيم أمسية شعرية (وتجارية) لهشام الجخ في الناصرة وباقة الغربية؛ زيارة شريف بسيوني إلى الجامعة العبرية وجامعة تل أبيب في شهر أيار/ مايو 2015؛ واحتفالية فلسطين للأدب والثقافة في حيفا التي حضرها بعض الأدباء العرب الذين يحملون الجنسيات الأجنبية في شهر أيار/ مايو 2015؛ تصوير فيلم للمخرج اللبناني زياد الدويري في تل أبيب؛ ونيّة المخرج الجزائري إلياس سالم ثم تراجعه عن المشاركة وعرض فيلمه في مهرجان السينما في إسرائيل. ما هو التطبيع وما هو التواصل؟

  • اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة تطالب بمحاسبة وعزل كل من شارك في مؤتمر هرتسيليا الاسرائيلي

    رام الله - دنيا الوطن

    بيان مصر-تقاطع /BDS Egypt

    اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، وهي أوسع تحالف في المجتمع الفلسطيني في الوطن والشتات وتقود حركة المقاطعة BDS، تدين وبشدة مشاركة متحدثين عرب، وبالذات فلسطينيين كعضو اللجنة التنفيذية في م.ت.ف. أحمد المجدلاني ونائب رئيس لجنة "التواصل" مع المجتمع الإسرائيلي في المنظمة إلياس الزنانيري، في مؤتمر هرتسليا (الإسرائيلي)، والذي يعقد منذ الأمس تحت عنوان "وضع أجندة جديدة لإسرائيل في شرق أوسط مضطرب".

    يعتبر مؤتمر هرتسليا الأهم في الأوساط الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية، إذ أنه يُعنى بتطوير وتعزيز "الأمن القومي" الإسرائيلي، وبذلك يُعد من أشد المؤتمرات خطورة على القضية الفلسطينية وقضايا الوطن العربي. 
    منذ العام 2000، يَعقد "معهد السياسة والاستراتيجية" هذا المؤتمر سنويًا بهدف مراجعة السياسات الإسرائيلية (بالذات الأمنية) للعام السابق وتحديد معالم السياسات للعام المقبل ومراحل أخرى قادمة، ويعد لذلك مرجعًا أساسيًا للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في اتخاذ قراراتها العدوانية وتحديد حروبها القادمة. 
    يُفسر "معهد السياسة والاستراتيجية" مكان انعقاد وتسمية المؤتمر كالتالي: "هرتسليا...، التي سميت على اسم ثيودور هرتسل، صاحب الرؤية الاسرائيلية الحديثة، تجسد إيماننا بأن إسرائيل والشعب اليهودي يجب أن يأخذا زمام مصيرهما ليساهما بنشاط في تشكيل الأحداث والعمليات الحاسمة لمستقبل إسرائيل. 
    ويوجه هذا الاعتقاد عمل المعهد. مؤتمر هرتسليا السنوي حول ميزان الأمن القومي الإسرائيلي هو النشاط الرائد للمعهد".
  • المقاطعة لغسّان سلامة ورفاقه: إحذروا التطبيع في برلين

    أصدرت «حملة المقاطعة» في بيروت أمس (27/09/2016) نداءً إلى المشاركين العرب في مهرجان فني ــ ثقافي مليء بالسموم التطبيعية سيبدأ في برلين غداً الخميس، تحتمؤتمر برلين: نص الدعوة عنوان «رؤية 2020، سياسة ثقافيّة تتخطّى الحدود، مقاربة عربيّة ــ أوروبيّة». وطالبت الحملة هؤلاء بالانسحاب. أوّل المستجيبين لهذا النداء كان الوزير اللبناني السابق غسّان سلامة الذي غرّد عبر تويتر قائلاً إنّ «‏الاهتمام بأطفال اللاجئين السوريين أمر، واستفادة بعضهم من هذا الواجب لغايات أخرى أمر مختلف. لن أشارك في لقاء برلين ونقطة على السطر». موقف قابلته الحملة بترحيب وثناء كبيرَيْن. لم يمض وقت على خطوة رئيس الصندوق العربيّ للثقافة والفنون حتى سار على خطاه الفنانان السوريّان روان الكردي وأثيل حمدان. وتعليقاً على بوست أثيل حمدان الفايسبوكي، رحّب أحد مؤسسي «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان»، سماح إدريس، عبر الموقع نفسه بهذه الخطوة، معتبراً أنّ «مؤتمر برلين التطبيعي يتهاوى... النصر لمقاطعة «إسرائيل». في انتظار انسحاب السوريين الباقين: عروة نيربية، عمار البيك، روشاك أحمد، يارا بدر، طلال ديركي».

     هنا نص بيان حملة المقاطعة:

  • المقاطعة لغسّان سلامة ورفاقه: إحذروا التطبيع في برلين

    أصدرت «حملة المقاطعة» في بيروت أمس (27/09/2016) نداءً إلى المشاركين العرب في مهرجان فني ــ ثقافي مليء بالسموم التطبيعية سيبدأ في برلين غداً الخميس، تحتمؤتمر برلين: نص الدعوة عنوان «رؤية 2020، سياسة ثقافيّة تتخطّى الحدود، مقاربة عربيّة ــ أوروبيّة». وطالبت الحملة هؤلاء بالانسحاب. أوّل المستجيبين لهذا النداء كان الوزير اللبناني السابق غسّان سلامة الذي غرّد عبر تويتر قائلاً إنّ «‏الاهتمام بأطفال اللاجئين السوريين أمر، واستفادة بعضهم من هذا الواجب لغايات أخرى أمر مختلف. لن أشارك في لقاء برلين ونقطة على السطر». موقف قابلته الحملة بترحيب وثناء كبيرَيْن. لم يمض وقت على خطوة رئيس الصندوق العربيّ للثقافة والفنون حتى سار على خطاه الفنانان السوريّان روان الكردي وأثيل حمدان. وتعليقاً على بوست أثيل حمدان الفايسبوكي، رحّب أحد مؤسسي «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان»، سماح إدريس، عبر الموقع نفسه بهذه الخطوة، معتبراً أنّ «مؤتمر برلين التطبيعي يتهاوى... النصر لمقاطعة «إسرائيل». في انتظار انسحاب السوريين الباقين: عروة نيربية، عمار البيك، روشاك أحمد، يارا بدر، طلال ديركي».

     هنا نص بيان حملة المقاطعة:

  • النقاط العشرة الأبرز لمؤتمر هرتسيليا الإسرائيلي

    تخلل مؤتمر هرتسليا الإسرائيلي الذي عقد في 22 حزيران، طرح مواضيع عدة، كان على رأسها تطبيع العلاقات مع الدول العربية، وتشكيل استراتيجية جديدة للاحتلال مع المنطقة. وبرز في المؤتمر طرح عشرة عناوين رئيسية، نشرها موقع “ميدل” ايست آي” البريطاني، وهي:

    العلاقات بين “إسرائيل” والدول العربية
    قال  الوزير الإسرائيلي جلعاد أردن: إن “هناك فرصة تاريخية لإقامة ائتلاف جديد بين إسرائيل والدول الغربية الأخرى والدول العربية السنية على أساس المصالح المشتركة”. وطرح فكرة التحالف مرارًا خلال المؤتمر، فيما زعم وزير الحرب الإسرائيلي موشيه ياعلون، “أن عبارة الصراع العربى- الإسرائيلى لم تعد صالحة لأن إسرائيل لم تعد تتعارض مع المعسكر السني العربي». فيما  هيرزي هاليفي، رئيس إدارة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال: “إن المصالح المتبادلة بين “إسرائيل” والدولة السنية البراجماتية قد نمت بشكل كبير”.

    القضية الفلسطينية
    شدد عدة متحدثين على ضرورة معالجة القضية الفلسطينية؛ حتى يمكن تطبيع التحالف العربي الإسرائيلي السني،  وقال توني بلير، رئيس وزراء بريطانيا السابق: “ليس سرًا كبيرًا أن أقول إن أشكال التعاون التي تتخذ تدابير أمنية تحدث بالفعل، ولكن مفتاح العلاقة الحقيقية … فوق الطاولة وليس تحت الطاولة، هذا المفتاح يبقى القضية الفلسطينية”.

    الوضع الراهن بدلًا عن التسوية
    ما هو الشكل الذي سيتخذه الحل الإسرائيلي – الفلسطيني؟ أشار بعض المتحدثين إلى أن من مصلحة “إسرائيل” الحفاظ على «الوضع الراهن» من الهدوء بدلًا عن التسوية الدائمة. وأضاف أن “إسرائيل” يجب أن تحسن الوضع على الأرض، لكن مع «السماح للفلسطينيين بالاعتماد على إسرائيل في الاقتصاد والبنى التحتية والأمن لسنوات عديدة قادمة”.

    الاقتصاد
    قال وزير المالية الإسرائيلي موشي كاهلون إنه يعمل على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين “إسرائيل” والضفة المحتلة، مضيفا «ليس هناك اقتصاديات، ولكنه اقتصاد واحد، يجري التعامل بنفس العملة (الشيكل)، نفس معدل الاستيراد والتصدير… كان هناك تعاون جيد خلال العامين الماضيين”.
    كما تطرق إلى أزمة الكهرباء في غزة، وعلق، “طلبت السلطة الفلسطينية من إسرائيل خفض إمدادات الكهرباء التي تصل إلى الأراضي التي تسيطر عليها حماس”.
    قال مسؤولون إسرائيليون مؤخرًا، إن إسرائيل سوف تخفض إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة، بعد أن قلصت السلطة الفلسطينية المبلغ الذى تدفعه للكهرباء التي تصل قطاع غزة.|وأضافوا، إن قرار مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي من المتوقع أن يخفض المعدل اليومي لتشغيل الكهرباء بالقطاع، الذي يمتد لأربع ساعات بمقدار بمقدار 45 دقيقة، في القطاع الذي يعتمد فيه مليونا شخص على شبكة كهرباء تعتمد على الإمدادات الإسرائيلية.

    هل يريد عباس صراعًا بين إسرائيل وحماس؟
    اتهم وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عباس رئيس حركة فتح بمحاولة إشعال صراع جديد بين الدولة وحركة حماس في غزة.
    وقال ليبرمان، إن “أبو مازن لم يخفض المبلغ الذي يدفعه في مقابل الكهرباء لمرة واحدة. إن نيته هي في الواقع مواصلة التخفيضات، وووقف دفع ثمن الوقود والأدوية والرواتب خلال بضعة أشهر وأشياء أخرى كثيرة، وفي رأيي أن الاستراتيجية هي إيذاء حماس، وأيضًا لجر حماس إلى صراع مع إسرائيل”.

    من يخلف عباس؟
    جلعاد حذر من أن خليفة عباس قد يكون خطرًا. وقال، “إن أبا مازن لا يعد خلفاء؛ فهو يعتقد أنه سيظل في السلطة إلى الأبد، لكنه لن يكون. إذا لم نبدأ عملية دبلوماسية، أعتقد أننا سنجد أنفسنا نعيش في واقع سفك الدماء بعد استقالته”.
    كما أشاد عدة متحدثين بالتنسيق العسكري والاستراتيجي الحالي بين “إسرائيل” والسلطة الفلسطينية، وعلق الخبراء، أنه يمكن إسرائيل من الحفاظ على الحكم العسكرى بكفاءة فى الضفة الغربية. ووفقًا لاستطلاع للرأي أجري في وقت سابق من هذا الشهر، فإن 65% من الفلسطينيين يريدون من الرئيس عباس تقديم استقالته.

    دعوة السعوديين لزيارة “إسرائيل”
    دعا عدد من كبار الوزراء الإسرائيليين، بمن فيهم وزير حرب الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الملك السعودي إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.
    فيما طلب وزير الاستخبارات والنقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس من العاهل السعودي دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى الرياض في مقابل إرسال ولي عهده الأمير محمد بن سلمان إلى تل أبيب، وعلق”لقد رأينا كم كنت مضيفًا رائعًا…عندما كان الرئيس ترامب هناك”.

    ما هو حزب الله؟
    أشار متحدثون عديدون في المؤتمر، إلى حزب الله وما يشكله من خطر أكبر على “إسرائيل” هو التهديد المحتمل على حدودها الشمالية. وقال آموس جيلد رئيس المعهد الإسرائيلي للسياسة والاستراتيجية ومسؤول أمني رفيع المستوى سابقًا، “بينما يعاني تنظيم داعش، يتشكل تحالف بديل بها أمام أعيننا: إيران وحزب الله والأسد [سوريا]. أطلق عليه اسم: حزب الله، وهو كيان أقوى بكثير يشكل تهديدًا استراتيجيًا لإسرائيل”.
    وأضاف أن روسيا أخذت “قرارًا استراتيجيًا لدعم هذا التحالف”، محذرا من احتمال اندلاع حرب محتملة على الحدود الشمالية “لإسرائيل” يشنها حزب الله بدعم مالي من قبل الكرملين.

    اختلافات بين أوباما وترامب
    انتقد يعالون بشدة قرار الإدارة الأمريكية السابقة بعدم التصرف كشرطي دولي في الشرق الاوسط، وقال، إن الولايات المتحدة كانت ترغب في الانفصال عن المنطقة، مضيفا، “الفراغ الذي خلقته هذه السياسة ملأته ثلاث قوى إسلامية متطرفة: (…) داعش وإيران والإخوان المسلمون برئاسة أردوغان”.
    كانت إدارة أوباما قد واجهت انتقادات في إسرائيل لمفاوضاتها مع إيران، في حين تم التعامل مع انتخاب ترامب بتفاؤل، حيث يعتقد الكثيرون أنه سيخدم مصالح الدولة في المنطقة بشكل أفضل.
    ووفقًا لياعلون، هناك دلائل إيجابية على أن إدارة ترامب تتبنى سياسة مختلفة عن سابقتها. وقال: “إن الولايات المتحدة لا تقف على الهامش، ولا تخشى عبور الخطوط الحمراء”، في إشارة إلى تورط واشنطن المتزايد في سوريا.

    دعم السيسي
    أشاد جلعاد أيضًا بجهود الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدوره في قمع جماعة الإخوان المسلمين،  وقال آموس إنه ليس متدينًا “ولكنه بدأ يعتقد أكثر فأكثر في المعجزات”؛ لأن السيسي لم يكن ليجد طريقة أفضل لمساعدة “إسرائيل” التي يقول إنها كانت مهددة من قبل جماعة الإخوان المسلمين.
    وكان السيسي قد انقلب عام 2013  على الرئيس محمد مرسي الذي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، واستهدف الحركة التي يعتبرها عدوه السياسي منذ ذلك الحين، وعلق جلعاد، “لو تم تشكيل ائتلاف بين الإخوان في مصر والحكومة التركية، لكنا قد مررنا بوضع مختلف تمامًا”.

    ترجمات عبرية – قدس الإخبارية - 2017/06/25

     

     

  • بضائع اسرائيلية في لبنان

    قناة المنار: تقرير عن البضائع الاسرائيلية التي تدخل إلى لبنان بأساليب ملتوية، و مقابلة مع د. سماح إدريس، العضو المؤسس في حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان.

  • بضائع اسرائيلية في لبنان

    قناة المنار: تقرير عن البضائع الاسرائيلية التي تدخل إلى لبنان بأساليب ملتوية، و مقابلة مع د. سماح إدريس، العضو المؤسس في حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان.

  • تركي الفيصل: حبيبتي اسرائيل

    مشكلة كتاب «السعودية والمشهد الاستراتيجي الجديد» الذي أصدرته «دار مدارك» السعودية أخيراً  لا تقتصر على مؤلّفه الإسرائيلي جوشوا تيتلبوم، ومحاولته تغيير طبيعة الصراع في المنطقة. مَن كتب مقدّمته هو اللبناني الصهيوني الهوى فؤاد عجمي الذي رأى أنّ هذا الإصدار «تصحيح للرؤية السابقة المتصوّرة للسياسة الخارجية السعودية التي كانت تؤكد تقليدياً أنّ الهم السعودي الأوّل هو الصراع الإسرائيلي ــ الفلسطيني».

  • تكتيات دويري المتذاكية

     منذ قرار لجنة مقاطعة إسرائيل في الجامعة العربية منعَ عرض فيلم "الصدمة" في الوطن العربي، مارس زياد دويري سياسة "التمسْكن" وأداء دور "الضحيّة". وحين أيقن أنّ هذه السياسة لم تقنع الكثيرين بخطأ اللجنة، لجأ إلى تكتيكاتٍ متذاكيةٍ جديدة.

  • حملة المقاطعة: حصان طروادة لن يمرّ

    *عمر البرغوثي
     
  • زيارات المثقفين لفلسطين.. تطبيع أم كسرعزلة؟

    ليلاس سويدانزيارات المثقفين لفلسطين.. تطبيع أم كسرعزلة؟

    أعادت زيارة الروائيين العرب لرام الله لحضور ملتقى فلسطين الأول للرواية، فتح باب النقاش مرة أخرى عن مفهوم التطبيع وزيارة فلسطين، فالبعض استاء جدا من الزيارة واعتبرها «خيانة» لفكرة مقاطعة اسرائيل، حتى لو تم تمويهها- كما قيل- بشعار كسر العزلة الثقافية، بينما البعض الآخر رأى وجوب «زيارة السجين» ودعم وجوده ونقل الواقع الذي لا تنقله نشرات الأخبار إلى الخارج. وبين مؤيد ورافض وتبادل اتهامات نتساءل: هل نحن بحاجة لإعادة تعريف معنى التطبيع، وهل زيارات المثقفين يمكن أن تكون فعلا أداة لكسر العزلة، في ظل وضع سياسي عربي وفلسطيني لم يفلح المثقف العربي في طرح حلول له، فكيف بقضية عمرها 69 عاما؟. أم أن الفلسطينيين الذي يدعون العرب لزيارتهم والتواصل معهم أدرى فعلا بأن لا أحد غير المثقف قادر على إحياء القضية الفلسطينية، التي بدأت تغيب بعد كل ماجرى في المنطقة من أحداث سياسية أعادت ترتيب أولويات الحكومات والشعوب؟

  • زيارات المثقفين لفلسطين.. تطبيع أم كسرعزلة؟

    ليلاس سويدانزيارات المثقفين لفلسطين.. تطبيع أم كسرعزلة؟

    أعادت زيارة الروائيين العرب لرام الله لحضور ملتقى فلسطين الأول للرواية، فتح باب النقاش مرة أخرى عن مفهوم التطبيع وزيارة فلسطين، فالبعض استاء جدا من الزيارة واعتبرها «خيانة» لفكرة مقاطعة اسرائيل، حتى لو تم تمويهها- كما قيل- بشعار كسر العزلة الثقافية، بينما البعض الآخر رأى وجوب «زيارة السجين» ودعم وجوده ونقل الواقع الذي لا تنقله نشرات الأخبار إلى الخارج. وبين مؤيد ورافض وتبادل اتهامات نتساءل: هل نحن بحاجة لإعادة تعريف معنى التطبيع، وهل زيارات المثقفين يمكن أن تكون فعلا أداة لكسر العزلة، في ظل وضع سياسي عربي وفلسطيني لم يفلح المثقف العربي في طرح حلول له، فكيف بقضية عمرها 69 عاما؟. أم أن الفلسطينيين الذي يدعون العرب لزيارتهم والتواصل معهم أدرى فعلا بأن لا أحد غير المثقف قادر على إحياء القضية الفلسطينية، التي بدأت تغيب بعد كل ماجرى في المنطقة من أحداث سياسية أعادت ترتيب أولويات الحكومات والشعوب؟

  • عن زيارة البابا تواضروس للقدس المحتلة

     حيدر عيدHaidar Eid/ Source: Maan News

    أثارت زيارة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للقدس المحتلة جدلا كبيرا, على الرغم من محاولته تبريرها بالقول أنه جاء للمشاركة في العزاء والصلاة على جثمان الأنبا إبراهام مطران القدس،" و بالتالي "فإن هناك أسبابا خاصة وجانبا شخصيا" وراء حضوره لوداع الأنبا إبراهام! و من الطبيعي أن تثير هكذا زيارة المشاعر لمخالفتها للحظر الذي فرضته الكنيسة الأرثوذكسية في مصر على زيارة القدس، قبل تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي, كما قال البابا المرحوم شنودة الثالث الذي كان قد منع أقباط مصر من السفر لإسرائيل اعتراضا على إعلان اسرائيل أن القدس بما فيها القدس الشرقية المحتلة عاصمة موحدة وأبدية لها في عام 1980.و لكن التساؤل الأكبر يكمن حول اعتبار هذه الزيارة نوعا من أنواع التطبيع, أم تضامنا مع أهل فلسطين المحتلة تحت ذرائع "الزيارة" و "الصلاة"..الخ.. و لكن, و في الطرف الأخر, هناك من اعتبرها مساندة للصمود الفلسطيني, المقدسي منه بالذات, في مواجهة التهويد المستمر للمدينة المقدسة, و النضال ضد احتلالها منذ عام 1967 و" تجذير المسيحيين وجودهم في العاصمة الفلسطينية!"الأهم في هذا الموضوع هو الموقف الفلسطيني. و من الجدير بالتذكير هنا أن المرجعية لتعريف التطبيع هي اللجنة الوطنية للمقاطعة, التي تضم الغالبية الساحقة لتحالفات ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني بالإضافة لهيئة العمل الوطني و الإسلامي.
  • لن يمرّوا!

    بيار أبي صعب

    ما نشهده حتى الآن، ليس إلا محاولات مبعثرة وخجولة لاستدراج لبنان، ثقافيّاً على وجه التحديد، إلى الفخ القاتل. وما يصحّ على لبنان يصحّ طبعاً، بنسب وأشكال مختلفة، على دول عربيّة شقيقة، مغرباً ومشرقاً.

  • ما يتعدّى "مقابلة" أمين معلوف: عودة إلى مسألة التطبيع الثقافيّ

    أظهرتْ مقابلة أمين معلوف مع المحطّة الإسرائيليّةi24 (مقرُّها قرب مرفأ يافا)(1) جملةً من الردود، التي بيّنتْ أنّ مسألة التطبيع مع الكيان الصهيونيّ مازال يعتريها الالتباسُ (والتشويهُ أحيانًا). وهذه فرصة كي نحاول الخوضَ من جديد في جملةٍ من المبادئ، بعضُها معروفٌ للقرّاء، وبعضُها الآخر استدعتْه الردودُ المدافعةُ عن مقابلة معلوف أو المهاجِمةُ لأنصار مقاطعة "إسرائيل" في لبنان بشكلٍ خاصّ.

    سماح إدريس 

  • مارسيل وزاهي وأميمة والآخرون: عن فخّ قاتل اسمه USAID 

    مصطفى مصطفى
     
    مرّة أخرى، يصطاد شبح USAID الفنانين والصحافيين العرب.
  • مطبّع يتسلل إلى AUB

    حسين مهدي

    وليد صالح، أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة ترونتو. لبناني الأصل، حامل للجنسية الأميركية. المحاضر البارز في مجال بحثه "علوم القرآن"، زار الأراضي المحتلة مرات عدة، وشارك في العديد من المحاضرات والمؤتمرات الأكاديمية حول الجاهلية والإسلام، التي عقدت في جامعات إسرائيلية، كالجامعة العبرية في القدس المحتلة وجامعة تل أبيب.

  • مطبّع يتسلل إلى AUB

    حسين مهدي

    وليد صالح، أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة ترونتو. لبناني الأصل، حامل للجنسية الأميركية. المحاضر البارز في مجال بحثه "علوم القرآن"، زار الأراضي المحتلة مرات عدة، وشارك في العديد من المحاضرات والمؤتمرات الأكاديمية حول الجاهلية والإسلام، التي عقدت في جامعات إسرائيلية، كالجامعة العبرية في القدس المحتلة وجامعة تل أبيب.

  • مقدسيون يفشلون مؤتمرا تطبيعيا

    شبان و شابات مقدسيون يفشلون مؤتمرا تطبيعيا في فندق الامباسدور في القدس المحتلة يجمع اكادميين فلسطينيين و ( صهاينة ) و أجانب تحت عنوان مناقشة حل الدولتيين. 
    11/5/2015

      

  • مَن يقمع زياد دويري، مَن؟

    أسعد أبو خليل 

    لم أرَ أياً من أعمال زياد دويري بعد _ عليّ أن أقرّ بذلك قبل أن أتابع.سمعتُ عن فيلم «بيروت الغربيّة»  زياد دويري/ الأخباروقرأت عنه كمخرج. عرفتُ عن بعض ما عمله هنا في أميركا قبل أن أقرأ عن فيلمه الأخير «الهجوم». لكن السؤال الأهم، مَن يقمع زياد دويري، مَن؟

    وكالة الصحافة الفرنسيّة نشرت مقالة عن قمع زياد دويري من قبل السلطة اللبنانيّة، كما نقلت المقالة مواقع وصحف صهيونيّة متعدّدة. من يقمع زياد دويري، ولماذا؟ محطة «إل.بي.سي.» التي لم ترَ تطبيعاً مع العدوّ إلا حبّذته عبر السنوات والعقود، أفردت تقريراً عن الأمر وكادت تنتحب. هالها الأمر، مع أن قمع البطريركيّة المارونيّة لكتب وأفلام وحتى عقائد (مثل شهود يهوه أو ما تسمّيه اعتباطاً «عبدة الشيطان» _ والذين طاردهم ببسالة المارشال للّو المر مستعيناً بالطائرات الحربيّة التي حصل عليها من روسيا، كما تذكرون) لا تثير حساسيّة أو اعتراض إعلام 14 آذار.

  • ندعو لاستثناء إسرائيل من مشروع المسارع الضوئي الخاص بأبحاث العلوم التجريبية والتطبيقية في الشرق الاوسط سيسامي (SESAME) التطبيعي

    يندرج المشروع، الذي ترعاه منظمة اليونسكو، تحت مظلة التطبيع ويسمح لإسرائيل بالاندماج بشكل "طبيعي" مع العالم العربي والمنطقة تحت مظلة العلوم. ندعو كل من الأردن، مصر، إيران، تركيا، قبرص وباكستان للضغط على اليونسكو لاستثناء إسرائيل من المشروع بسبب احتلالها وانتهاكاتها المستمرة.

  • هبة طوَجي: للوصول إلى العالميّة طريقٌ آخر غير التطبيع!

    "عن أيّ ربيعْ بغنّي؟" سألتْنا هِبة طَوَجي في الأغنية الأولى ("الربيع العربي") من ألبومها الأخير، وهي 

    THE VOICE 4 - Photo : P.Carpentier /SHINE /BUREAU233

    أغنيةٌ أرادت من خلالها أن تتحدّثَ باسم "الناس الأبرياء" من "الشعب العربيّ" وهم يُقْتلون على يد "بربر المغول" الذين في قلوبهم "وحشة وعقيدة لا بتتجادَلْ ولا بتزولْ".[1]

  • هبة طوَجي: للوصول إلى العالميّة طريقٌ آخر غير التطبيع!

    "عن أيّ ربيعْ بغنّي؟" سألتْنا هِبة طَوَجي في الأغنية الأولى ("الربيع العربي") من ألبومها الأخير، وهي 

    THE VOICE 4- Photo : P.Carpentier /SHINE /BUREAU233

    أغنيةٌ أرادت من خلالها أن تتحدّثَ باسم "الناس الأبرياء" من "الشعب العربيّ" وهم يُقْتلون على يد "بربر المغول" الذين في قلوبهم "وحشة وعقيدة لا بتتجادَلْ ولا بتزولْ".[1]

  • هبة طوَجي: للوصول إلى العالميّة طريقٌ آخر غير التطبيع!

    "عن أيّ ربيعْ بغنّي؟" سألتْنا هِبة طَوَجي في الأغنية الأولى ("الربيع العربي") من ألبومها الأخير، وهي 

    THE VOICE 4- Photo : P.Carpentier /SHINE /BUREAU233

    أغنيةٌ أرادت من خلالها أن تتحدّثَ باسم "الناس الأبرياء" من "الشعب العربيّ" وهم يُقْتلون على يد "بربر المغول" الذين في قلوبهم "وحشة وعقيدة لا بتتجادَلْ ولا بتزولْ".[1]

  • ٢٣ عامًا من التطبيع الاقتصادي: تاريخ مختصر للعلاقات الاقتصادية بين الأردن و«إسرائيل»

    هنادي قواسمي


    وادي عربة والتأسيس للتطبيع

    كان تطبيع العلاقات الاقتصادية بين الأردن و«إسرائيل» أحد أهم النقاط الواردة في اتفاقية وادي عربة والموقعة عام 1994، وقد خُصّصت لتفصيل هذا التطبيع المادة السابعة من الاتفاقية. وقد ورد في الاتفاقية تحت عنوان «العلاقات الاقتصادية» أن الدولتين «تريان في التطوير الاقتصادي عمودَ أساس في تحقيق السّلام والأمن والعلاقات المنسجمة بينهما كدولتين، وبين الشعوب والأفراد على الطرفين».

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta