ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

COM_TAGS_DEFAULT_PAGE_TITLE

لبنان

  • نقابة الأطباء في لبنان ومؤسسات اخرى تنهي عقدها مع شركة ''جي فور أس'' الأمنية المتورطة في جرائم الاحتلال

    "ضمن الإنجازات المتواضعة، لكن المهمّة، لحملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان، يسرّ الحملة إعلامَكم أنّ "بيت الطبيب" قرّر  عدمَ تجديد عقده مع الشركة الأمنية جي فور اس المتعاونة مع الاستيطان الصهيوني خلافًا للقانون الدولي نفسه. هذا وقد امتنعتْ مؤسسات أخرى في لبنان، خلال الشهور الماضية، عن تجديد عقدها مع الشركة المذكورة، ومنها: البنك العربيّ، ومنظمة اليونيسيف، ومجمّع الدون (فردان)، بغضّ النظر عن أنّ أيًّا من هذه المؤسسات لم يجهر بسبب الامتناع. وتتعهّد الحملة بمواصلة عملها في هذا المجال ومحالات أخرى تصبّ في الاتجاه نفسه."

  • اللبنانيون منعوا الوفد الإسرائيلي للاولمبياد الصعود لنفس الحافلة

    تحية إلى إلى الوفد اللبناني إلى الأولمبياد في البرازيل؛
    الوفد اللبناني إلى الأولمبياد- البرازيلفحين علم أنّ الوفد الإسرائيليّ يهمّ بدخول الباص الذي يقل الوفد اللبنانيّ، طلب إلى السائق إغلاقَ الباب.

  • Kim & Zozi الإسرائيليّة في المتاجر اللبنانيّة: بيان من حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان

    Kim & Zozi: Aishti-ABC

    "إنّ المبدعتيْن اللتيْن تقفان وراء هذه العلامة التجاريّة، ذاتِ المجوهرات اليدويّة الملوّنة المرحة، صديقتان حميمتان، وتعشقان البحرَ، وهيبيّتان عصريّتان راقيتان."

    بهذه الكلمات يَصِف متجرُDepechemode اللبنانيّ المصمّمَتيْن كيم وزوزي،[1] صاحبَتَي العلامة التجاريّة للأحذية والحُليّKim & Zozi [2]. لكنْ ثمّة تفصيلٌ بسيطٌ  يخفيه المتْجرُ عن زبائنه في لبنان، وهو أنّ هاتيْن المصمّمتيْن (إحداهما كنديّةُ الأصل والأخرى أستراليّة) تعيشان اليوم في الكيان الصهيونيّ وتصممّان تلك العلامة التجاريّةَ من هناك.


    التقت الشابّتان كيم بن شيمون وزور "زوزي" آشير[3] في العام 2008 في حفلةٍ منزليّةٍ في "إسرائيل،" حيث تعيشان اليوم كما ذكرنا.[4] وقد اختارتا لوس أنجلس مركزًا لمؤسّستهما لأنّهما وجدتا أنّ إتمامَ عمليّات التصنيع والتسويق "صعبةٌ جدًّا في إسرائيل" مقارنةً بالتسهيلات في تلك الولاية الأميركيّة. وتشرح زوزي مسارَ تصنيع منتجاتهما فتقول: "نصمّم في إسرائيل، ثم نرسل نماذجَنا إلى هنا [لوس أنجلس]. بعدها، آتي [إلى لوس أنجلس] وأعلّم الناس كيفيّةَ صنعها، وتُصنع هنا [في لوس أنجلس]." وحين سُئلتْ إنْ كانت تجد أيّة صعوبةٍ في السفر الدائم بين "إسرائيل" ولوس أنجلس، عبّرتْ عن "حبِّها" لهذا التنقّل ولكلِّ ما يكتنف "العمليّةَ بأسرها."[5]

    ليس متجرDepechemode، الموجودُ في لبنان منذ العام 1997 وله فروعٌ أربعةٌ في هذا البلد،[6] المؤسّسةَ الوحيدةَ التي تسوّق منتجاتِKim & Zozi وتبيعها في لبنان. فمنتوجات هذه العلامة التجاريّة لصاحبتيْها الإسرائيليّتين موجودةٌ أيضًا في محلّاتAishti وAizone بفروعها العديدة على الأراضي اللبنانيّة[7] (أنظر الصورة). كما تُدرج مدوّنةKim & Zozi[8] متجرَMuriel A في الأشرفيّة بوصفه واحدًا من المتاجر التي تتوفّر فيه تلك المنتجات.

    ويعلم بعضُ مسؤولي المبيعات في المتاجر التابعة لهاتين المؤسّستيْن في لبنان (آيشتي وديبيشمود)، كي لا نقول أصحابها أنفسهم، أنّ المصمّمتَيْن إسرائيليّتان؛ فقد أعلمهم أحدُ الزبائن أنّ كيم وزوزي مدْرجتان على الصفحة الرسميّة لوزارة الهجرة الإسرائيليّة، على موقعPinterest، في وصفهما مصمّمتَيْن إسرائيليتيْن لهما إسهاماتُهما في "الموضة الإسرائيلية"[9] ـــ وهي "موضة" تعتمد (ويا للمفارقة!) على التطريز الفلسطينيّ في تصاميم معظم منتجاتها.

    قد يتملّص أصحابُ المتاجر اللبنانيّة المذكورة من مسؤوليّتهم بدعوى أنّ علامةKim & Zozi التجاريّة مسجّلة في الولايات المتحدة[10] وفي أستراليا.[11] غير أنّ العلامة نفسَها مسجّلة أيضًا في "هرتسليا، إسرائيل"[12] المبنيّة على أنقاض بلدة "إجليل" وبلداتٍ فلسطينيّةٍ أخرى (بل سُمّيتْ كذلك بعد تهجير سكّانها الفلسطينيين الأصليين تيمّنًا بمؤسّس الصهيونيّة الحديثة تيودور هرتزل). وهذا ما يجعلKim & Zozi مؤسّسةً إسرائيليّة بدرجةٍ متساوية.

    وللتذكير، فإنّ المادّة 285 من قانون العقوبات اللبنانيّ، الصادر في العام 1943، تنصّ على أنْ "يُعاقَبَ بالحبس سنةً على الأقلّ، وبغرامةٍ لا تنقص عن 200 ألف ل.ل.، كلُّ لبنانيّ وكلُّ شخصٍ ساكنٍ لبنانَ، أقدم، أو حاول أن يقْدم، مباشرةً أو بواسطة شخصٍ مستعار، على صفقةٍ تجاريّة، أو أيّ صفقة شراءٍ أو بيعٍ أو مقايضة، مع أحد رعايا العدوّ، أو مع شخصٍ ساكنٍ بلادَ العدو." وقد تشمل هذه العمليّاتُ التجاريّة "شراءَ البضائع وغيرِها من المنقولات المادّيّة وغير المادّيّة، أو البيع والاستئجار والتأجير، أو أعمال الصرافة والمبادلة الماليّة ومعاملات المصارف العامّة والخاصّة، والمشاريع التجاريّة والصناعيّة والعقاريّة."[13]

    إنّ حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان تضع هذه القضيّة برسم "مكتب مقاطعة إسرائيل،" التابع لوزارة الاقتصاد.[14] كما تضعها أيضًا برسم وطنيّة البائعين والمستهلكين اللبنانيين وضمائرهم.

    حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان

    الأخبار- 27 نيسان 2015

     

    تحديث: اختفاء Kim وZozi من الأسواق اللبنانية


    [5] المصدر نفسه

  • Kim & Zozi الإسرائيليّة في المتاجر اللبنانيّة: بيان من حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان

     Kim & Zozi :Aishti -ABC

    "إنّ المبدعتيْن اللتيْن تقفان وراء هذه العلامة التجاريّة، ذاتِ المجوهرات اليدويّة الملوّنة المرحة، صديقتان حميمتان، وتعشقان البحرَ، وهيبيّتان عصريّتان راقيتان."

    بهذه الكلمات يَصِف متجرُDepechemode اللبنانيّ المصمّمَتيْن كيم وزوزي،[1] صاحبَتَي العلامة التجاريّة للأحذية والحُليّKim & Zozi [2]. لكنْ ثمّة تفصيلٌ بسيطٌ  يخفيه المتْجرُ عن زبائنه في لبنان، وهو أنّ هاتيْن المصمّمتيْن (إحداهما كنديّةُ الأصل والأخرى أستراليّة) تعيشان اليوم في الكيان الصهيونيّ وتصممّان تلك العلامة التجاريّةَ من هناك.


    التقت الشابّتان كيم بن شيمون وزور "زوزي" آشير[3] في العام 2008 في حفلةٍ منزليّةٍ في "إسرائيل،" حيث تعيشان اليوم كما ذكرنا.[4] وقد اختارتا لوس أنجلس مركزًا لمؤسّستهما لأنّهما وجدتا أنّ إتمامَ عمليّات التصنيع والتسويق "صعبةٌ جدًّا في إسرائيل" مقارنةً بالتسهيلات في تلك الولاية الأميركيّة. وتشرح زوزي مسارَ تصنيع منتجاتهما فتقول: "نصمّم في إسرائيل، ثم نرسل نماذجَنا إلى هنا [لوس أنجلس]. بعدها، آتي [إلى لوس أنجلس] وأعلّم الناس كيفيّةَ صنعها، وتُصنع هنا [في لوس أنجلس]." وحين سُئلتْ إنْ كانت تجد أيّة صعوبةٍ في السفر الدائم بين "إسرائيل" ولوس أنجلس، عبّرتْ عن "حبِّها" لهذا التنقّل ولكلِّ ما يكتنف "العمليّةَ بأسرها."[5]

    ليس متجرDepechemode، الموجودُ في لبنان منذ العام 1997 وله فروعٌ أربعةٌ في هذا البلد،[6] المؤسّسةَ الوحيدةَ التي تسوّق منتجاتِKim & Zozi وتبيعها في لبنان. فمنتوجات هذه العلامة التجاريّة لصاحبتيْها الإسرائيليّتين موجودةٌ أيضًا في محلّاتAishti وAizone بفروعها العديدة على الأراضي اللبنانيّة[7] (أنظر الصورة). كما تُدرج مدوّنةKim & Zozi[8] متجرَMuriel A في الأشرفيّة بوصفه واحدًا من المتاجر التي تتوفّر فيه تلك المنتجات.

    ويعلم بعضُ مسؤولي المبيعات في المتاجر التابعة لهاتين المؤسّستيْن في لبنان (آيشتي وديبيشمود)، كي لا نقول أصحابها أنفسهم، أنّ المصمّمتَيْن إسرائيليّتان؛ فقد أعلمهم أحدُ الزبائن أنّ كيم وزوزي مدْرجتان على الصفحة الرسميّة لوزارة الهجرة الإسرائيليّة، على موقعPinterest، في وصفهما مصمّمتَيْن إسرائيليتيْن لهما إسهاماتُهما في "الموضة الإسرائيلية"[9] ـــ وهي "موضة" تعتمد (ويا للمفارقة!) على التطريز الفلسطينيّ في تصاميم معظم منتجاتها.

    قد يتملّص أصحابُ المتاجر اللبنانيّة المذكورة من مسؤوليّتهم بدعوى أنّ علامةKim & Zozi التجاريّة مسجّلة في الولايات المتحدة[10] وفي أستراليا.[11] غير أنّ العلامة نفسَها مسجّلة أيضًا في "هرتسليا، إسرائيل"[12] المبنيّة على أنقاض بلدة "إجليل" وبلداتٍ فلسطينيّةٍ أخرى (بل سُمّيتْ كذلك بعد تهجير سكّانها الفلسطينيين الأصليين تيمّنًا بمؤسّس الصهيونيّة الحديثة تيودور هرتزل). وهذا ما يجعلKim & Zozi مؤسّسةً إسرائيليّة بدرجةٍ متساوية.

    وللتذكير، فإنّ المادّة 285 من قانون العقوبات اللبنانيّ، الصادر في العام 1943، تنصّ على أنْ "يُعاقَبَ بالحبس سنةً على الأقلّ، وبغرامةٍ لا تنقص عن 200 ألف ل.ل.، كلُّ لبنانيّ وكلُّ شخصٍ ساكنٍ لبنانَ، أقدم، أو حاول أن يقْدم، مباشرةً أو بواسطة شخصٍ مستعار، على صفقةٍ تجاريّة، أو أيّ صفقة شراءٍ أو بيعٍ أو مقايضة، مع أحد رعايا العدوّ، أو مع شخصٍ ساكنٍ بلادَ العدو." وقد تشمل هذه العمليّاتُ التجاريّة "شراءَ البضائع وغيرِها من المنقولات المادّيّة وغير المادّيّة، أو البيع والاستئجار والتأجير، أو أعمال الصرافة والمبادلة الماليّة ومعاملات المصارف العامّة والخاصّة، والمشاريع التجاريّة والصناعيّة والعقاريّة."[13]

    إنّ حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان تضع هذه القضيّة برسم "مكتب مقاطعة إسرائيل،" التابع لوزارة الاقتصاد.[14] كما تضعها أيضًا برسم وطنيّة البائعين والمستهلكين اللبنانيين وضمائرهم.

    حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان

    الأخبار- 27 نيسان 2015


    تحديث: اختفاء Kim وZozi من الأسواق اللبنانية


    [5] المصدر نفسه

  • «حملة مقاطعة إسرائيل» تدخل العصر الرقميّ

    السفير

    غفران مصطفى

    جهدت «حملة مقاطعة «إسرائيل» في لبنان» منذ انطلاقتها في العام 2002، في تفنيد مفهوم التطبيع بكافة أشكاله الثقافيّة والاقتصاديّة والتجاريّة، وأساليب ترسيخ أبعاده داخل البيئات الاجتماعية. الحملة التي يرأسها الكاتب سماح إدريس بدأت واستمرَّت بجهود فرديَّة تطوّعيّة، ركزت على الشقّ الأخلاقي في المقاطعة إلى جانب القوانين اللازمة لمنع التداول التجاري والاقتصادي مع العدوّ. وبدافع نشر وتوثيق أهداف الحملة وتحديث نشاطاتها، إلى جانب التواصل بشكل فاعل مع متابعيها، أعلنت الحملة مؤخراً عن إطلاق موقع رسمي، إلى جانب صفحات على مواقع التواصل «فايسبوك» و «تويتر»، إلى جانب تطبيق «إنستغرام».

  • إطلاق الموقع الإلكتروني لحملة مقاطعة داعمي «اسرائيل» في لبنان

    سلاب نيوز

    "بكلّ فخر، وبعدعملٍ مضنٍ استغرق شهورًا طويلة، نعلن انطلاقَ موقع حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان. هذا الموقع سيكون مخصصًا لمقاطعة "إسرائيل" وداعميها في العالم، وهو من إنتاج حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان".

  • إعتصام لمنع ادخال جثة العميل انطوان لحد الى لبنان

    شاركت حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في الإعتصام الشعبي لمواجهة نوايا دفن العميل لحد في لبنان. 
    المكان: الكوكودي طريق المطار 
    الزمان: الأثنين 14 أيلول ٢٠١٥، السادسة عصرا 

  • اختفاء Kim وZozi من الأسواق اللبنانية

    بعدما كشفت «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل» عن بيع منتجات المصممتين Kim & Zozi الإسرائيليّتينفي المتاجر اللبنانيّة، «اختفت» هذه Kim & Zozi-عن الأخبار  البضائع من المحال والمؤسسات التجارية التي وردت أسماؤها في التقرير المدعّم بهوامش وروابط تدين بشكل قاطع هذه المؤسسات.

  • التطبيع يسبح في البحر الميت

    شارك ٣٠ سباحا من فلسطين وعدة دول عربية، في فعالية تطبيع جديدة من نوعها نفذتها حكومة الاحتلال وحزب الليكود الإسرائيلي، وتمثلت  المصدر: قدس الاخبارية الفعالية التطبيعية، بالسباحة في البحر الميت من الأردن وصولا إلى مجمع “تومر” استيطاني في الضفة الغربية.

  • اللجنة الوطنية الفلسطينية تدين التطبيع الخليجي مع إسرائيل وتناشد الشعوب بالتمسك بالموقف التاريخي الرافض للتطبيع

    فلسطين المحتلة -- 27 أيلول 2016

    تدين اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل - أوسع تحالف في المجتمع المدني الفلسطيني في الوطن والشتات وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS - وبشدة مشاركة كل من يوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في الولايات المتحدة، والشيخة هيا راشد آل خليفة، التي خدمت كسفيرة للبحرين في عدة دول سابقاً، والأكاديمي السعودي محمد اليحيى والباحث اللبناني طوني بدران في مؤتمر نظمته مجموعات اللوبي الصهيوني في نيويورك "ضد مخاطر إيران" بمشاركة وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي لفني.

    إن صمت الحكومات العربية على مشاركة سفرائها وممثليها الرسميين وغير الرسميين في لقاءات التطبيع مع إسرائيل واللوبي الصهيوني يعد تواطؤاً مشينا من قبل هذه الحكومات في دعم الأجندة الإسرائيلية الساعية لتطبيع العلاقات مع الوطن العربي لتصفية القضية الفلسطينية وضرب كل أشكال المقاومة الفلسطينية والعربية لنظام إسرائيل الاحتلالي والاستعماري والعنصري.

    تدعو اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة الشعوب العربية الشقيقة لتصعيد الحركات الشعبية لمقاطعة إسرائيل والمؤسسات والشركات المتورطة في انتهاكها لحقوقنا، وعلى رأسها G4S و HP وآلستوم. وتدعو اللجنة أيضاً لتكثيف الضغوط على الحكومات العربية المتواطئة لوقف هذا تطبيعها المشين.

    كما تكرر اللجنة الوطنية الفلسطينية إدانتها للدور الذي يلعبه مسؤولون فلسطينيون وما تسمى بـ"لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي" المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية في نشر فكر التطبيع وترويج مشاريعه وبناء جسور يستخدمها بعض الأنظمة العربية كذريعة لتطبيعه.

    ليس من باب الصدفة أن تتزامن هذه الموجة العارمة من التطبيع الرسمي العربي، المدعوم على المستوى الرسمي الفلسطيني، مع تنامي قوة وتأثير حركة المقاطعة BDS في عزل نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني الإسرائيلي أكاديمياً وثقافياً واقتصادياً.

    وليس مفاجئاً أن تتزامن موجة التطبيع الرسمي العربي مع تصاعد الجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني، وخصوصاً الهجمة الاستيطانية والتطهير العرقي الممنهج في القدس والنقب والأغوار، ومع اشتداد الحرب المعلنة من قبل إسرائيل واللوبي الصهيوني ضد حركة المقاطعة (BDS)، يتفاقم التطبيع العربي الرسمي مع دولة الاحتلال بشكل فج ومكشوف. فإسرائيل باتت بأمس الحاجة لأوراق التوت الفلسطينية والعربية للتغطية على جرائمها وللتصدي لحركة المقاطعة BDS عالمياً.

    إن الوعي العربي الشعبي المؤمن بمقاومة إسرائيل - بما فيها مقاطعتها - والذي تشكل حركة المقاطعة تعبيراً أصيلاً عنه، لا يمكن أن يقبل تطبيع العلاقة مع نظام الاستعمار والاحتلال والأبارتهايد الصهيوني. فهذا النظام هو خطر مستمر على العالم العربي بأكمله. إن المحاولات اليائسة من قبل بعض أنظمة الاستبداد العربي للتعامل المتدرج مع إسرائيل لا كدولة "طبيعية" وحسب بل كحليف محتمل في التجاذبات والصراعات الإقليمية لا تخدم إلا إسرائيل ومشروعها الاستعماري التوسعي، ولذا فهي لن تلق من شعوبنا العربية سوى الرفض الكامل والإدانة والضغط الشعبي لإسقاط هذه المحاولات التطبيعية.  

    إن تصاعد وتيرة ونجاحات حملات المقاطعة لا في العالم وحسب بل أيضاً في الوطن العربي، من الخليج إلى المشرق إلى مصر والمغرب، لهو أكبر مؤشر على أن بوصلة نضال الشعوب العربية الشقيقة مازالت واضحة وأن نضالاتها من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية مرتبطة بشكل عضوي بمقاومة الاستعمار الإسرائيلي، الذي لا يمكن مهما بلغ زيف معاهدات "السلام" المذلة أن يكون حليفاً لأي من شعوب المنطقة.

    تسترشد اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل بمعايير المقاطعة الأكاديمية-الثقافية العربية لإسرائيل، والتي تتبناها اللجنة الوطنية الفلسطينية -  أوسع تحالف في المجتمع المدني الفلسطيني في الوطن والشتات وقيادة حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS. إن أهم ما ورد في هذه المعايير هو:

    عدم الإشتراك في مؤتمرات أو لقاءات (...) تهدف، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، إلى الجمع بين العرب والإسرائيليين من أجل "الحوار" أو "التغلب على الحواجز النفسية"، خاصة تلك الأنشطة التي تدعي "الحياد السياسي" أو تهدف إلى التنمية أو تطوير البحث العلمي أو الوضع الصحي أو الفن من أجل الفن دون أن تدين الاحتلال والاضطهاد ولا تعمل من أجل إنهائهما؛

     

    وفي هذه الحالة، تتناقض حيثيات مؤتمر نيويورك مع نداء المقاطعة بشكل صارخ. كما إن تسيبي ليفني ليست فقط ممثلة رسمية عن النظام الإسرائيلي وجرائمه بحق شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية، بالذات في لبنان وسوريا ومصر، منذ 68 سنة بل هي مسؤولة بشكل مباشر، عندما كانت وزيرة الخارجية، في المجزرة الإسرائيلية البشعة التي ارتكبت في شتاء 2008-2009 بحق شعبنا في قطاع غزة المحتل والمحاصر  وفي تبرير هذه الجريمة، مما أدى لعدة محاولات لاعتقالها في لندن وغيرها بدفوع جرائم الحرب.

    ولا يمكن تجاهل حقيقة أن شخصيات رسمية وغير رسمية من الإمارات والبحرين والسعودية شاركت في هذا المؤتمر رغم علمها بأن المؤسسة التي نظمته يشارك في هيئتها الاستشارية تامير باردو، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية-الموساد.

     

    إن اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة على يقين بأن الشعوب العربية كافة، وعلى رأسها الشعب الإماراتي والبحريني والسعودي، ترفض التطبيع مع إسرائيل جملة وتفصيلاً وأنها قادرة على التصدي بحزم لتطبيع حكوماتها والحفاظ على جذوة النضال ضد الاستبداد والاستعمار في آن واحد.

     

     
  • بمناسبة حفل "هندي زهرة" في بعلبك: رسالة مفتوحة من حملة المقاطعة إلى الوزير ميشال فرعون

    حضرة معالي وزير السياحة الأستاذ ميشال فرعون المحترم،  Hindi zahra - Source: www.ticketingboxoffice.com

    تحيّةً طيّبةً وبعد،

    نكتب إليكم هذه الرسالة المفتوحة إيمانًا منّا بأنّ لوزارة السياحة في لبنان دورًا رئيسًا في تحصين سيادة بلدنا وكرامته الوطنيّة وهويّته المعادية ــ تاريخيًّا ووجوديًا ــ للصهيونيّة وللكيان الصهيونيّ.

  • بمناسبة حفل "هندي زهرة" في بعلبك: رسالة مفتوحة من حملة المقاطعة إلى الوزير ميشال فرعون

    حضرة معالي وزير السياحة الأستاذ ميشال فرعون المحترم،  Hindi zahra - Source: www.ticketingboxoffice.com

    تحيّةً طيّبةً وبعد،

    نكتب إليكم هذه الرسالة المفتوحة إيمانًا منّا بأنّ لوزارة السياحة في لبنان دورًا رئيسًا في تحصين سيادة بلدنا وكرامته الوطنيّة وهويّته المعادية ــ تاريخيًّا ووجوديًا ــ للصهيونيّة وللكيان الصهيونيّ.

  • بيان من 4 منظمات ضد زيارة البطريرك الراعي الى فلسطين المحتلة عشية ندوة لسماح إدريس (حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل") في صيدا

    صدر عن اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، وقطاع الطلّاب في التنظيم الشعبيّ الناصريّ، وشبيبة الحزب الديمقراطيّ الشعبيّ، ومنظمة الشبيبة الفلسطينية بيان استنكر فيه تعرّضَ القوى الأمنية اللبنانية لناشطين كانوا يلصقون في صيدا منشوراتٍ ضدّ التطبيع مع العدو الصهيوني.

  • بيان من 4 منظمات ضد زيارة البطريرك الراعي الى فلسطين المحتلة عشية ندوة لسماح إدريس (حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل") في صيدا

    صدر عن اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، وقطاع الطلّاب في التنظيم الشعبيّ الناصريّ، وشبيبة الحزب الديمقراطيّ الشعبيّ، ومنظمة الشبيبة الفلسطينية بيان استنكر فيه تعرّضَ القوى الأمنية اللبنانية لناشطين كانوا يلصقون في صيدا منشوراتٍ ضدّ التطبيع مع العدو الصهيوني.

  • تبيّن أن Wonder Woman إسرائيلية...

    غرقت شبكات التواصل في لبنان منذ بعد ظهر  الاثنين (29/05/2017) بنقاشات لامتناهية، سببها فيلم هوليوودي عنوانه ."Wonder Woman" كان من المزمع عرضه في الصالات ابتدأ من يوم الخميس (01/06/2017).

    وعلى الرغم من شهرة القصة التي تجسّد امرأة بقوام صلب وشخصية خارقة، فقد تسببت بطلة الفيلم غال غادوت الإسرائيلية بانقسام حاد في الآراء لناحية مقاطعته أو مشاهدته.

    حملة "مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان"، أرسلت شكوى إلى "مكتب مقاطعة إسرائيل" في وزارة الاقتصاد مطالبةً إياه بتسليط الضوء على ما يحصل.

    وبدورها، وبعد ساعات من شيوع الخبر، أكدت وزارة الاقتصاد اللبنانية عبر بيان أصدرته مساء الاثنين (29/05/2017)، أنها "باشرت باتخاذ الإجراءات اللازمة لحظر عرض الفيلم في لبنان"، مشيرة بذلك إلى إيصالها رسالة رسمية للأمن العام اللبناني، بانتظار أن يتحرك الأخير بقرار يمنع العرض.


    إلا أن قرار منع العرضصدر عن بعد ساعات من الانتظار والترقّب، وقد أعلنت مجموعة "Grand Cinemas" الخبر رسميا عبر تغريدة على تويتر:

    WonderWoman

     

    تحديث :
    -
    إلغاء عرض فيلم Wonder Woman في تونس، الجزائر وفلسطين وقطر والكويت.
    تحركات شعبية لمنع عرضه في صالات العرض الأردنية و البحرينية
    .


  • تعديل المناهج التربوية: إسرائيل ليست العدو!

    تطوير المناهج التربوية في لبنان مطلب رئيسي، ليس فقط على صعيد تطوير عملية التعليم وجعلها مواكبة للتطورات العلمية والتكنولوجية فقط، بل أيضاً على صعيد تعزيز الهوية الوطنية المشتركة، وفي أساسها صدّ العدوان ومقاومة الاحتلال... ولكن في لبنان، هناك من يصر على الحفر أكثر في الحضيض. كانت عبارة «العداء للكيان الصهيوني الغاشم» كافية لإثارة سجال في ورشات العمل التي ينظمها المركز التربوي للبحوث والإنماء (مؤسسة حكومية). رفض بعض «التربويين» إدراجها في الأهداف العامّة للمناهج المنتظرة، وعمدوا الى إغراق هذه الورشات في مستوعب النفايات «اللبناني»، تارة بحجّة التأسيس لجيل «مسالم» وعدم إقحام التربية في السياسة، وطوراً بحجّة أن للبنانيين أعداء كثراً، فلمَ تسمية «إسرائيل» بالذات؟

  • تورط شركة الاتصالات "أورانج" في الاحتلال الاسرائيلي

    شركة "أورانج" هي ضمن 6 شركات قُبلت في مناقصة الخلويّ في لبنان.
    مقابلة مع عفيفة كركى، عضو في حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان حول تورط اورانج في الاحتلال الاسرائيلي، في تقرير ضمن نشرة أخبار OTV المسائية, 7 آب 2015.

  • تورط شركة الاتصالات "أورانج" في الاحتلال الاسرائيلي

    شركة "أورانج" هي ضمن 6 شركات قُبلت في مناقصة الخلويّ في لبنان.
    مقابلة مع عفيفة كركى، عضو في حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان حول تورط اورانج في الاحتلال الاسرائيلي، في تقرير ضمن نشرة أخبار OTV المسائية, 7 آب 2015.

  • جهاد المرّ «يدعم» معركة المقاطعة

    في انتظار تعيين الجلسة الأولى في الدعوى التي رفعها عليهم مدير شركة «تويو توسي»، أجمع نشطاء المقاطعة على شكر المدّعي لكونه بثّ روحاً جديدة في حملتهم.

  • حركة المقاطعة تزيد من عزلة إسرائيل، وعمر البرغوثي ينال جائزة غاندي

    فلسطين المحتلة، 4أيار/مايو 2017: تواصل حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) نموها وانتشارها ويواصل حلفاؤها الكثر حول العالم في  تحقيق الإنجازات الهامة رغم الحرب الإسرائيلية اليائسة ضد الحركة ورغم مسلسل التطبيع الرسمي الفلسطيني والعربي. فقد نجحت الأسبوع الماضي حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان بإقناع فندق "كراون بلازا" بعدم تجديد عقده مع شركة G4S المتورطة في المنظومة الأمنية والاستعمارية الإسرائيلية، كما استجابت للجهد الشعبي بلدية "مولنيك سان جون" البلجيكية وقررت استثناء الشركات المتورطة في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الفلسطينيين من مناقصاتها، وأهمها شركة G4S

  • حملة المقاطعة قطعت الطريق على فخ عمير حداد

    زينب حاوي
  • حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل": قاطعوا حفلَ كريس براون

    في 29 تمّوز، سَيشُق المغنّي الأمريكيّ كريس براون طريقه عبر جدران التمييز العنصريّ الإسرائيليّة ليغنّي في بيروت (قاعة بيال)، وذلك بعد Source: Mix FMيوميْن فقط من غنائه على مدرّجات ليشون ليتزيون في تل أبيب.

  • حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل": قاطعوا حفلَ كريس براون

  • حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان بمناسبة زيارة لارا فابيان إلى لبنان: من يغنّي للاحتلال والعنصرية لا يمكن أن يغنّي للعشق والحبّ

    أصدرتْ حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان البيانَ الآتي: هل بات لبنانُ مسرحاً لمن هبّ ودبّ من داعمي العدوّ الإسرائيليّ؟ فبعد بلاسيبو، ودي جاي تييستو، وآرمين فان بيورين، وغيرهم ممن أحيوْا حفلاتٍ في لبنان بعد إحيائهم حفلاتٍ في “إسرائيل”، متجاهلين جرائمَ هذه الدولة وعنصريتَها واحتلالَها وانتهاكَها لسيادتنا، يستضيف كازينو لبنان حفلاً للمغنّية لارا فابيان في عيد العشّاق (14 و15 شباط 2012).

  • حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان بمناسبة زيارة لارا فابيان إلى لبنان: من يغنّي للاحتلال والعنصرية لا يمكن أن يغنّي للعشق والحبّ

    أصدرتْ حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان البيانَ الآتي: هل بات لبنانُ مسرحاً لمن هبّ ودبّ من داعمي العدوّ الإسرائيليّ؟ فبعد بلاسيبو، ودي جاي تييستو، وآرمين فان بيورين، وغيرهم ممن أحيوْا حفلاتٍ في لبنان بعد إحيائهم حفلاتٍ في “إسرائيل”، متجاهلين جرائمَ هذه الدولة وعنصريتَها واحتلالَها وانتهاكَها لسيادتنا، يستضيف كازينو لبنان حفلاً للمغنّية لارا فابيان في عيد العشّاق (14 و15 شباط 2012).

  • رد حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان على بيان G4S

    طالعتنا شركة G4S، الداعمةُ للاحتلال والإجرام والعنصريّة الصهيونيّة، بـ "بيان رسميّ"، نشرته بعضُ وسائل الإعلام اللبنانيّة، السفير(07/04/2016): بيان G4S تنفي فيه ما أسمته "مزاعم" حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان. وأكّد البيان أنّ G4S "ليس لديها أيُّ اتّصال، من أيّ نوع، بالمعتقَلين في إسرائيل، أو أيُّ دور في إدارة السجون أو مراكز الشرطة".

  • رد حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان على بيان G4S

    طالعتنا شركة G4S، الداعمةُ للاحتلال والإجرام والعنصريّة الصهيونيّة، بـ "بيان رسميّ"، نشرته بعضُ وسائل الإعلام اللبنانيّة، السفير(07/04/2016): بيان G4S تنفي فيه ما أسمته "مزاعم" حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان. وأكّد البيان أنّ G4S "ليس لديها أيُّ اتّصال، من أيّ نوع، بالمعتقَلين في إسرائيل، أو أيُّ دور في إدارة السجون أو مراكز الشرطة".

  • رسالة مفتوحة إلى آرمن فان بيورن

    العزيز آرمين فان بيورن تحيّة طيّبة وبعد، فنحن لبنانيين وفلسطينيين، ولبنانيّات وفلسطينيّات، ننتمي إلى مشاربَ واتجاهاتٍ عدةٍ يَجْمعها رفضُ الصهيونيّة العنصريّة، والانتصارُ لتحرير فلسطين وكلِّ المناطق العربيّة التي احتلّتها «إسرائيلُ» منذ تأسيسها، ولعودة الفلسطينيين إلى ديارهم كافّةً. نحن في العادة نتوق كثيراً إلى الترحيب بالفنّانين العالميين في ربوع لبنان. وقد علمنا أنّك ستُحْيي حفلاً في بيروت في 30/12/2011.

  • رسالة مفتوحة إلى آرمن فان بيورن

    العزيز آرمين فان بيورن تحيّة طيّبة وبعد، فنحن لبنانيين وفلسطينيين، ولبنانيّات وفلسطينيّات، ننتمي إلى مشاربَ واتجاهاتٍ عدةٍ يَجْمعها رفضُ الصهيونيّة العنصريّة، والانتصارُ لتحرير فلسطين وكلِّ المناطق العربيّة التي احتلّتها «إسرائيلُ» منذ تأسيسها، ولعودة الفلسطينيين إلى ديارهم كافّةً. نحن في العادة نتوق كثيراً إلى الترحيب بالفنّانين العالميين في ربوع لبنان. وقد علمنا أنّك ستُحْيي حفلاً في بيروت في 30/12/2011.

  • رين وإليان والآخرون: التطبيع لن يمرّ

    منذ حصوله على تمويل من الاتحاد الأوروبي في 2006، يحاول برنامج التدريب الإسرائيلي «غرين هاوس» التواصل مع مخرجين لبنانيين وعرب بواسطة البريد الإلكتروني. ورغم رفض العديد من المخرجين التجاوب مع الدعوات، يبدو أنّ القائمين على البرنامج المخصص لـ «تطوير مهارات مخرجي أفلام وثائقية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» لم يستسلموا.

  • غلوريا غاينور: لا تدعمي الأبرتهايد الإسرائيلي، لا تحْيي حفلًا في تل أبيب في 29 تموز 2015


    نحن الموقعتيْن أدناه، حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان (CBSI) والحملة الفلسطينيّة للمقاطعة الأكاديميّة والثقافية لإسرائيل  Gloria Gaynor- Source: facebook.com/GloriaGaynor(PACBI)، قد سرّنا خبرُ إحيائك حفلًا في لبنان في 31 تمْوز 2015، ولكنّنا في المقابل أسِفنا أسفًا شديدًا لعزمك إحياءَ حفلٍ في تل أبيب قبل يومين من ذلك. لذا نناشدك إلغاءَ عرضك في تل أبيب؛ ذلك أنّ نظامَ القمع الإسرائيليّ سيُقْدم لا محالة، وبغضّ النظر عن حقيقة نواياك، على استغلال اسمك لغسل جرائمه، تمامًا كما فعل من قبله نظامُ الأبرتهايد في أفريقيا الجنوبيّة.

  • غلوريا غاينور: لا تدعمي الأبرتهايد الإسرائيلي، لا تحْيي حفلًا في تل أبيب في 29 تموز 2015


    نحن الموقعتيْن أدناه، حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان (CBSI) والحملة الفلسطينيّة للمقاطعة الأكاديميّة والثقافية لإسرائيل  Gloria Gaynor- Source: facebook.com/GloriaGaynor(PACBI)، قد سرّنا خبرُ إحيائك حفلًا في لبنان في 31 تمْوز 2015، ولكنّنا في المقابل أسِفنا أسفًا شديدًا لعزمك إحياءَ حفلٍ في تل أبيب قبل يومين من ذلك. لذا نناشدك إلغاءَ عرضك في تل أبيب؛ ذلك أنّ نظامَ القمع الإسرائيليّ سيُقْدم لا محالة، وبغضّ النظر عن حقيقة نواياك، على استغلال اسمك لغسل جرائمه، تمامًا كما فعل من قبله نظامُ الأبرتهايد في أفريقيا الجنوبيّة.

  • فنانون لبنانيون وفلسطينيون: اسحبوا اعمالنا من مهزلتكم التطبيعيّة في سخنين

    قبل أيام من انطلاقه غداً في مدينة سخنين الفلسطينية المحتلة، انسحب خمسة فنانين عرب من «بينالي البحر الأبيض المتوسط». الفنانان اللبنانيان أكرم زعتري ووليد رعد، والجزائرية زينب سديرة والمغربيتان ايتو برادة وبشرى خليلي، طلبوا سحب أعمالهم من الدورة الثالثة من البينالي الإسرائيلي تضامناً مع الشعب الفلسطيني، في خطوة تأتي ضمن حملة المقاطعة الثقافية والأكاديمية لإسرائيل.

  • كفى استهتاراً بالوطن! كفى تهافتاً على المصالح الشخصيّة والفئويّة!

  • كفى استهتاراً بالوطن! كفى تهافتاً على المصالح الشخصيّة والفئويّة!

    تلاحظ حملةُ مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان استهتاراً متزايداً لدى بعض اللبنانيين بواجب الامتناع عن الاتصال بالإسرائيليين، وترى ضرورةَ التنبيه إلى أنّ الالتقاءَ بهؤلاء، تحت أيّة صفةٍ، وضمن أيّ منتدًى تطبيعيّ، «تبييضٌ» لصفحة الكيان الصهيونيّ، بغضّ النظر عن المكاسب الشخصيّة أو الفئويّة للمتّصِل اللبنانيّ، ولا سيّما إذا كان يحمل صفةً تمثيليّةً.

  • نجاح المقاطعة دوليا يقض مضاجع الاحتلال

    في 09/04/2016، أجرى برنامج "أصداء الانتفاضة" (فضائيةُ القدس) بشخص د. عمر جيوش, مقابلة مع د. سماح إدريس (عضو حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان) وعماد المالحي (رئيس اللجنة الشعبية لدعم المقاومة الفلسطينية-الأردن)، حول نجاح المقاطعة دوليا. 

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta