ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

COM_TAGS_DEFAULT_PAGE_TITLE

مقاطعة إسرائيل

  • عبوات ماء ''نسلة/نستلة'' توزع أثناء اعتصام داعم لانتفاضة فلسطين

    رفيقتنا سارة، من حملة مقاطعة داعمي ''إسرائيل'' في لبنان، فوجئت أثناء اعتصام داعم لانتفاضة فلسطين بعبوات ماء ''نسلة/نستلة'' توزع على المعتصمين. أسمعوا ما قالته. 

  • مشروع ليلى: الخيار الصعب والمشرّف!

    بيار أبي صعب 

    محبّو «مشروع ليلى» تنفّسوا الصعداء بعد إعلان الخبر أمس: الفرقة المميّزة لن تكون مساء غد الخميس على خشبة «مسرح الواجهة البحريّة» في وسط بيروت، حيث كان يفترض أن تحيي الجزء الأوّل من حفلة Red Hot Chili Peppers.

  • قطر: رسالة إلى المدير التنفيذي لإتحاد التنس السيد سعد بن صالح المهندي

    إلى السيد سعد صالح المهندي المحترم،
     
     المدير التنفيذي لإتحاد التنس،
     
    لفت انتباهنا أن اللاعبة الإسرائيلية شهار بيير سوف تشارك، وللسنة الرابعة، في بطولة توتال المفتوحة للتنس، المزمع عقدها في الدوحة. من نافل القول أن إستضافة لاعبة إسرائيلية، تحمل علم دولة شيدت على أراض أهلنا العرب الفلسطينيين، يعتبر صفعة في وجه القطريين. نكتب الرسالة هذه لنرجو من حضرتكم إعادة النظر في توجيه دعوة لأي لاعب يحمل العلم الإسرائيلي ليشارك في حدث رياضي في البلاد.
    بذل شعبنا القطري جهود جبارة للوقوف جنباً إلى جنب مع اخواننا في فلسطين. يذكر أن القطريين العاملين في أولى مصافي النفط القطرية قد رفضوا حتى وصول النفط القطري إلى مرفأة حيفا بعد نكبة فلسطين، وهذا في زمن سبق إستقلال الدولة الرسمي. من سخرية القدر أن بعد مرور أكثر من ستة عقود، بدأت مقاطعة الكيان الصهيوني تاخذ أبعاد عالمية وتثير صخباً إعلامياً قل نظيره حتى في الدول الغربية الداعمة اساساً للمشروع الصهيوني، ولكننا نجد أنفسنا في قطر نستضيف لاعبة تنس إسرائيلية. 
    نفتخر جميعاً بالمرتبة التي وصلت اليها قطر بين بلدان العالم، كمركز معترف به لإستضافة النشاطات الرياضية، وكان لحضراتكم في الإتحاد القطري للتنس مساهمة بنأة ومهمة في تحقيق هذا. وهذا ليس غريباً، فالرياضة تعبير عن الإنسانية والعالمية، والجهود البشرية على مر الزمن للسمو. نحن نعتز بمكانة قطر في هذا المضمار وسعيكم نحو الأفضل دوماً. 
    ما يزعجنا هو أن نرى بأعيننا علم يعتبر إهانة لعروبة فلسطين ويرمز إلى المخاطر التي تهدد أولى القبلتين يرفرف في سماء قطر. نتمنى أن تكون قطر اليوم كما كانت دوماً منارة للعروبة، وأن لا تكسر الإجماع العربي، الشعبي قبل الرسمي، الذي يقر بمقاطعة الكيان الصهيوني في الرياضة والثقافة والسياسة.
                         
    تفضلوا بقبول فائق الإحترام،

    مجموعة شباب قطر ضد التطبيع مع إسرائيل

     

    Qayon.org
    5 فبراير  2014

  • إعتصام حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" احتجاجًا على فريق غانز آند روزز

    بتاريخ 30/3/2013, أقامت حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" اعتصامًا احتجاجًا أمام الفوروم دو بيروت احتجاجًا على فريق "غانز آند روزز"، الذي كان قد ضرب عرض الحائط بدعوات المقاطعة إلى عدم إحياء حفل في الكيان الصهيوني الغاصب.
  • إعتصام حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" احتجاجًا على فريق غانز آند روزز

    بتاريخ 30/3/2013, أقامت حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" اعتصامًا احتجاجًا أمام الفوروم دو بيروت احتجاجًا على فريق "غانز آند روزز"، الذي كان قد ضرب عرض الحائط بدعوات المقاطعة إلى عدم إحياء حفل في الكيان الصهيوني الغاصب. تخلل الاعتصامَ كلمةٌ باسم الحملة، فضلًا عن دبكةٍ فلسطينيةٍ أقامها ناشطون فلسطينيون من مخيمي البدّاوي وعين البارد. 
  • إلى إنغلبرت همبردينك: لا تغنِّ للاحتلال والجرائم والعنصريّة من جديد!

    السيد انجلبرت همبردينك المحترم

    تحيّة طيّبة وبعد،

    فنحن الموقّعين أدناه مواطنون لبنانيون من اتجاهات فكريّة متنوّعة يجمعهم نبذُ عنصريّة "إسرائيل" واحتلالها لأراض عربية، وضمنها أراضٍ لبنانية. كما يجمعنا تأييدُ حقوق الشعب الفلسطينيّ غير القابلة للتصرّف، بما فيها حقُّه في تقرير مصيره وعودته إلى الأراضي التي هُجّر منها بالتطهير العرقيّ عام 1948.

  • إلى إنغلبرت همبردينك: لا تغنِّ للاحتلال والجرائم والعنصريّة من جديد!

    السيد انجلبرت همبردينك المحترم

    تحيّة طيّبة وبعد،

    فنحن الموقّعين أدناه مواطنون لبنانيون من اتجاهات فكريّة متنوّعة يجمعهم نبذُ عنصريّة "إسرائيل" واحتلالها لأراض عربية، وضمنها أراضٍ لبنانية. كما يجمعنا تأييدُ حقوق الشعب الفلسطينيّ غير القابلة للتصرّف، بما فيها حقُّه في تقرير مصيره وعودته إلى الأراضي التي هُجّر منها بالتطهير العرقيّ عام 1948.

  • الثقافة والمقاطعة: أيّة علاقة؟

    خريستو المر

    يهاجم الكثيرون في لبنان دعوة مقاطعة فيلم أو حدث فنّي آخر ليس من باب الاختلاف في صوابيّة مقاطعة ذاك الفيلم وإنّما من باب عدم جواز مقاطعة فيلم أو حدث فنّي آخر لأنّ في ذلك تخلّفاً وظلاميّة وعودة إلى القرون الوسطى. هذا عدا الذين يعيّرون المقاطعة بتقصيرها في عدم دعوة مقاطعة على حدث قديم، وأولئك الذين يتّهمونها بمعاداة الحرّية، وأولئك الذين يتّهمونها في لبنان بالمتاجرة بالقضيّة الفلسطينيّة.

    لِنُنْهِ موضوع المتاجرة فوراً، عندما تدعو النقابات وعشرات المؤسسات الفلسطينيّة عام 2005 العالم أجمع لدعمها في مقاطعة الاحتلال، لا تعود الدعوة للمقاطعة والعمل عليها موضوع متاجرة بالقضيّة الفلسطينيّة كما فعلت الأنظمة العربيّة. كيل الاتهامات غير مجدٍ ولا ينفع القضيّة التي يدّعي المتّهمون الحرص عليها. ينتقدون الحملة بكونها «تتاجر» (لا أحد يقول كيف!)، فليبدؤوا عملاً لا «يتاجرون» به وسنفرح بذلك مهما كان ذاك العمل، مقاطعة أو أيّ وسيلة أخرى يبتكرونها، ليس من الضروري أن تكون المقاطعات مركزيّة، بل أحد أسباب نجاحها هو لا مركزّيتها، وبالتالي عدم تمكّن أحد من القبض عليها والمتاجرة بها. إن أحبّ هؤلاء العون والدعم فلهم من المقاطعين الدعم الملموس والمعنويّ؛ أمّا أن يكيلوا الاتهامات غير المسندة بتحليل موزون فأمر لا ينفع ولا يثني العاملين في حقل المقاطعة.

    لقد رددنا على الحجة الواهية حول عدم مقاطعة كلّ شيء، في أكثر من مناسبة وقلنا بأنّ حملة المقاطعة لا تملك قدرات لا متناهية وقد تكون لم تتنبه إلى حدث آخر كان ينبغي مقاطعته. وقلنا إنّ كلّ إنسان مدعوّ إلى التعاون في حملة المقاطعة أو أن يشكّل مجموعة للمقاطعة مستقلّة ليكون سبّاقاً في المقاطعة، إن كان هذا هو مبتغاه، عوض التصويب على تقصير مفترض، وإلّا كان فقط يصوّب على المقاطعة من باب إضعافها. وقلنا إنّ المقاطعة لها أن تنتقي ما هو مفيد وما هو فعّال وما هو عدم انتحاري في سعيها إلى المقاطعة الهادفة، وبهذا هي حرّة في اختيار أهدافها بناء على تحليلها للواقع، ويمكن لمجموعات أخرى ممن يخالفها التحليل العمل على حملات مقاطعة سهت عنها الحملات الحاليّة.

    طبعاً هناك من يريد إفشال المقاطعة لأسباب أيديولوجيّة لأنّه منسجم مع مساعي التطبيع مع دولة العدوّ. وهي مساعٍ تنتهجها حكومات (ولا نقول شعب) المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين، عدا التطبيع الثابت مع حكومة مصر (في ظلّ الرئيس المنقلِب كما في حكومة الرئيس المنقلَب عليه). ولكن هناك من يصوّب على حملة المقاطعة في لبنان بكونها تمثّل فكراً ظلاميّاً ومتخلّفاً، وهذا ما نودّ التركيز عليه هنا.

    عندما يوقّع المئات والآلاف من أساتذة الجامعات والطلاب في العلوم جميعها، في مختلف البلاد الأوروبيّة وشمال أميركا وجنوبها، ويدعون إلى المقاطعة الأكاديميّة، هل يتجرّأ واحد من هؤلاء اللبنانيّين وغير اللبنانيّين على أن يتّهم آلاف الأساتذة والطلاب بالظلاميّة، بينما واحد من هؤلاء الأساتذة في جامعة واحدة من تلك الجامعات (نوام شومسكي مثلاً) ينتج تنويراً ثقافيّاً أكثر ممّا أنتجه كثير من الأساتذة في لبنان وبلاد أخرى؟ لماذا لا يتنطّح هؤلاء لنقد «ظلاميّة» تشومسكي؟ كيف يمكن لعاقل أن ينتقد «ظلاميّة» سماح ادريس وهو من عانت مطبوعات دار الآداب التي يشرف عليها من سياسات المنع الظلاميّ في دول القهر وممالك القهر؟ أن ينتقد إنسان أخطاء ممكنة لهذه الحملة (ولكلّ عمل إنسانيّ ناقص بالضرورة كونه إنسانيّاً) شيء، وأن يتّهمها بالظلاميّة شيء آخر. نحن نكتب لمن يسمع اتّهامات كهذه وليس لمن يكيلها لأنّ هذا الأخير يعرف أنّها كذب وافتراء، الموضوع ليس موضوع ظلاميّة، الموضوع هو موضوع دفاع عن شعب محتلّ في فلسطين، وبالنسبة إلى لبنان هو موضوع الدفاع عن وجوده من عدوّ يهدّد بقصفه، وسحقه، ويتنزّه بطائراته الحربيّة في سمائه بشكل شبه يوميّ، بينما جيش البلاد لا يملك (بقرار سياسيّ) ما يمكّنه من صدّ العدوّ لا برّاً ولا بحراً ولا جوّاً. الموضوع هو أن تدافع عن وجودك، بما لديك من أسلحة، والسلاح الفكريّ أساس هنا؛ فالفشل مضمونٌ وحتميّ عندما يحتلّ العدوّ وعيكِ ووعيَكَ، لأنّه حينها لن تستخدمَ أسلحة للدفاع عن بلادك حتّى ولو كنت تمتلكها، وتفقد بالتالي أسلحتك فاعليّتها. إنّ الاحتلال الثقافيّ للفكر هو من أدهى الاحتلالات؛ فاحتلال فكرة «إسرائيل لا تهزم» للفكر وللفضاء الثقافي (صحف، مجلات، أفلام) في الماضي (وهو من الماضي) أعطى تسويغا نفسيّاً لشعوب بألّا تقاوم وأعطى تسويغاً للحكومات القمعيّة (وهي جميعاً كذلك إلى حدّ فجّ أو آخر) أن تستكين وتتابع استسلامها، واستغلالها لشعوبها.

    القضيّة هي فعلاً قضيّة ثقافيّة ولكنّها في موقع آخر، ليست هي قضيّة ثقافيّة لأنّها قائمة حول أفلام وفنّ تمثيل وإخراج وتصوير وموسيقى؛ القضيّة هي ثقافيّة لأنّها معركة لحماية وتثبيت ثقافة المقاومة في فكر وسلوك الناس في بلادنا، دفاعاً عن أنفسنا، وعائلاتنا، ووفاء للأطفال والنساء والرجال الذين قضوا تحت الركام والنار، وتثبيتاً لما جنيناه من انتصارات على العدوّ، وهي انتصارات موجودة في لبنان منذ بدايات المقاومة اللبنانيّة التي رعاها الشيوعيون والقوميون في الثمانينيات، مروراً بانسحاب عام ٢٠٠٠، وبانتصار جليّ في ٢٠٠٦، ما زلنا ندفع ثمنه مكائدَ كما يجدر بشعب يبني نفسه أن يدفع.

    لا يستطيع كلّ إنسان أن يقاوم عسكريّاً، فكيف يشترك في الدفاع عن نفسه وعائلته وبلاده؟ لا يفعل شيئاً! انعدام البديل عند المنتقدين يثير الاستغراب! ما هو المطلوب؟ ألا نفعل شيئاً؟ أن نشترك في المهرجان العربيّ القائم على التنافس على تعميق الانبطاح أمام العدوّ؟ المقاومة الثقافيّة والاقتصاديّة والأكاديميّة هي خطوات ممكنة وملموسة يمكن أن يشارك فيها العاطل عن العمل، وتشارك فيها ربّة المنزل، والعامل اليدويّ والموظّف ورجال الأعمال، البالغ والمراهق والطفل، ويمكن لكلّ هؤلاء أن يفخروا ويشعروا بأنّهم مالكو كلّ انتصار تحقّق في الماضي، وأيّ انتصار سيتحقّق في المستقبل لأنّهم عندها يكونون قد اشتركوا في صنعه بمقاوماتهم اليوميّة الطويلة (خصوصاً الاقتصاديّة). هذا من شأنه أن يساهم في بناء هويّة وانتماء، هذا من شأنه أن يساهم بروح معنويّة عاليّة يمكن توجيهها أيضاً لمقاومة الاستغلال الداخليّ، والمطالبة باقتصاد منتج يخلق فرص عمل، والخروج من نظام الاقتصاد الريعيّ الحاليّ. والوجه الآخر للمعادلة هو أنّ كلّ حركة مقاومة للتعسّف الداخليّ، اقتصاديّاً كان التعسّف أم سياسيّاً أم أمنيّاً، من شأنها أن تساهم ببناء روح معنويّة عاليّة لمواجهة العدوّ.

    هذا كلّه يحتاج لجهد فكريّ وثقافيّ يوضح ذاته ويتحرّك، ويتمّ تبنّيه، وتتمّ رعايته، وينمو، أي يحتاج لبناء مشروع ثقافيّ، وهذا هو بالضبط ما تساهم به حركة المقاطعة الاقتصاديّة والثقافية والأكاديميّة في بلادنا. الموضوع موضوع ثقافيّ بامتياز ليس لأنّه موضوع فيلم أو أغنية أو موسيقى بل لأنّه موضوع مقاطعة، أي موضوع ثقافة المقاومة في مواجهة ثقافة الخنوع التي تستلب العقول والروح المعنويّة، وتحتلّهما، وتعطّل أيّة إمكانيّة للدفاع عن الذات، وعن الأرض والحياة فيها بكرامة. عندما ذكر الفنّان الكبير مارسيل خليفة أنّه يريد الحبّ لا الأرض، حذّرنا أن الحبّ يحتاج إلى أرض(1)، المقاطعون يريدون الحبّ، ويحبّون الحياة، ولكن لا توجد حياة ينتعش فيها الحبّ إلاّ إن قرّر أصحاب تلك الحياة أن يقاوموا كلّ عمليّة استلاب خارجيّ وداخليّ لوجودهم على أرضهم.

    عندما تكون الأغنية والفيلم والموسيقى، التي ينتجها قاتلنا وداعموه وغير الآبهين لحياتنا، هي رغبتنا، لا يكون هذا سوى مخدّر يخفّف من وطأة عملية الإعدام: إعدامنا، وعمليّة الاستعباد: استعبادنا. الدول والشعوب لا تُحترم من «المجتمع الدولي» إلّا إذا انتصرت، والصين لم يحترمها أحد إلّا بعد أن انتصرت في الحرب الكوريّة، كما يشير جورج قرم (2)؛ الدول العربيّة لا يحترمها أحد لأنّها مهزومة، العدوّ لا يهاجم لبنان لأنّه يخشى مقاومة هذا الشعب، والعدوّ أعلن أيضاً أنّه فشل في مواجهة المقاطعة(3). المقاطعة الاقتصاديّة والثقافية والأكاديميّة هي حركة مقاومة، وهي حركة ثقافيّة بالمعنى الذي شرحناه فوق، وهو أمر نحن بأمسّ الحاجة إليه، ولهذا فإنّ الموضوع بالفعل هو موضوع ثقافيّ ولكن ليس كما يعتقد البعض بمعنى أنّه موضوع دفاع عن فيلم لرجل تبرع بمليون دولار لقاتلنا، وموسيقى أناس لا يهتمّون لمصيرنا، هو موضوع ثقافة المقاومة في مواجهة ثقافة الاستسلام، هو موضوع تنمية فكر وروح مقاومة في شعب ينتصر لذاته، لحياته، ولمصير أجيال آتية، هي ثقافة من يحبّون الحياة فعلاً، ويفضّلونها على المخدّر، وعلى أوهام حياة هي أشبه بالغياب كشعب، وعلى المزيد من التشرذم وضياع الهويّة، هي ثقافة من يسعون إلى الانتصار على هيكليّات الموت في هذا العالم.

    الأخبار 24 كانون الثاني 2018

     

     

  • تقريرعن شركة جي4اس

    تقرير من قناة "فلسطين اليوم" عن شركة جي4اس الداعمة لـ "إسرائيل"، ومقابلة مع عفيفة كركي، عضو حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل", بتاريخ 22/11/2013.

  • تقريرعن شركة جي4اس

    تقرير من قناة "فلسطين اليوم" عن شركة جي4اس الداعمة لـ "إسرائيل"، ومقابلة مع عفيفة كركي، عضو حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل", بتاريخ 22/11/2013.

  • تقنيات الليزر الإسرائيلي تجتاح أجسادنا: تحريك الملف عبر مكتب مقاطعة اسرائيل في وزارة الاقتصاد

    كشفت «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل – لبنان» أن التقنيات العلاجية والتجميليّة في لبنان مخترقة على نحو واسع من قبل شركات اسرائيلية تستورد منتجاتها عن طريق الولايات المتحدة الأمريكية. نجحت الحملة في تحريك الملف عبر مكتب مقاطعة اسرائيل في وزارة الاقتصاد، في حين أكد وزير الصحة علي حسن خليل أن الوزارة ستتخذ تدابير احترازية. 

  • تقنيات الليزر الإسرائيلي تجتاح أجسادنا: تحريك الملف عبر مكتب مقاطعة اسرائيل في وزارة الاقتصاد

    كشفت «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل – لبنان» أن التقنيات العلاجية والتجميليّة في لبنان مخترقة على نحو واسع من قبل شركات اسرائيلية تستورد منتجاتها عن طريق الولايات المتحدة الأمريكية. نجحت الحملة في تحريك الملف عبر مكتب مقاطعة اسرائيل في وزارة الاقتصاد، في حين أكد وزير الصحة علي حسن خليل أن الوزارة ستتخذ تدابير احترازية. 

  • حكم تونسي يرفض ادارة مباراة دولية في الكاراتي، أحد طرفيها اسرائيلي

    رفض حكم دولي تونسي التحكيم في مباراة كاراتي أحد طرفيها يحمل الجنسية الإسرائيلية.

     

  • حلف الذيول واستمراء الخوض في الوحل

    علي العنيزان

    يتصاعد هذه الايام ضجيج دعاة التطبيع ومنظروه  المنتظمين على ما يبدو في حلف غير معلن قوامه خليط عجيب ممن الذين يحسبون انفسهم على تيارات متباينة المشارب والتوجهات ، والذين انخرطوا مؤخرا في جهد مشترك لتحويل الكيان الصهيوني في أذهان الجمهور من عدو دائم إلى حليف محتمل . يتقاسمون الأدوار ، أو تتقاسمهم الادوار ، فمن كل حسب اختصاصه ولكل حسب أدائه . فهناك مجموعات تتولى مهمة اصدار" الفتاوى" المجيزة للتطبيع وتأويل نصوص فقه الصلح وقاعدة إباحة المحظورات عند الضرورات واسقاطهما على حالة الصراع مع العدو الإسرائيلي ، ولوي عنق النصوص لتصوير الاستسلام المذل لهذا العدو كما لو انه استجابة لجنوحه  المزعوم للسلم.

  • سماح إدريس: ندوة بعنوان مقاومة التطبيع بين النظرية والتطبيق

    بتاريخ 12/5/2012، وبدعوة من المركز الإسلامي الثقافي،  قدّم سماح إدريس، عضو حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل"، ندوة بعنوان "مقاومة التطبيع بين النظرية والتطبيق".

  • عن عرض فرقة "رد هوت شيلي ببرز": رسالة من حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل"ـ لبنان

    هل كان رودجر ووترز، أحدُ أبرز أعضاء فريق بينك فلويد، يشوّه رسالة الفنّ حين قرّر أن يَجْهر بتأييده لحركة مقاطعة إسرائيل وسحْب الاستثمارات منها وفرْضِ العقوبات عليها (بي. دي. أس)[1]، أو حين أعاد غناءَ نشيد حركة الحقوق المدنيّة الأفريقيّة ـ الأميركيّة ("سننتصر") من أجل إنهاء حصار غزّة[2]؟

  • عن عرض فرقة "رد هوت شيلي ببرز": رسالة من حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل"ـ لبنان

    هل كان رودجر ووترز، أحدُ أبرز أعضاء فريق بينك فلويد، يشوّه رسالة الفنّ حين قرّر أن يَجْهر بتأييده لحركة مقاطعة إسرائيل وسحْب الاستثمارات منها وفرْضِ العقوبات عليها (بي. دي. أس)[1]، أو حين أعاد غناءَ نشيد حركة الحقوق المدنيّة الأفريقيّة ـ الأميركيّة ("سننتصر") من أجل إنهاء حصار غزّة[2]؟

  • 10 سنوات واهم 100 انتصار لحركة المقاطعة في الولايات المتحدة وحدها!

  • 2013 - نشاطات بمناسبة اسبوع مناهضة الفصل العنصري الإسرائيلي

    بتاريخ آذار 2013، وبمناسبة اسبوع مناهضة الفصل العنصري الإسرائيلي، اقيمت في الجامعة اللبنانية الاميركية ومخيم برج البراجنة ومخيم صور ندوات لحملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" بالتعاون مع طلاب في الجامعة الاميركية.

  • G4S من مستوطنات إسرائيل إلى مصــارف لبنان

    لم يعد امتلاك الشركات الأميركية والأوروبية فروعاً في إسرائيل، يثير حفيظة أحد. اندثر «الزمن الجميل» الذي كان فيه مكتب المقاطعة يصدر لائحته السوداء، فترتعد الفرائص خوفاً على الأرباح. اليوم، لم يعد عمل أي شركة داخل الكيان الغاصب، حتى في المجال الأمني، يحول دون فتح الأبواب على مصاريعها أمامها.

  • Kim & Zozi الإسرائيليّة في المتاجر اللبنانيّة: بيان من حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان

    Kim & Zozi: Aishti-ABC

    "إنّ المبدعتيْن اللتيْن تقفان وراء هذه العلامة التجاريّة، ذاتِ المجوهرات اليدويّة الملوّنة المرحة، صديقتان حميمتان، وتعشقان البحرَ، وهيبيّتان عصريّتان راقيتان."

    بهذه الكلمات يَصِف متجرُDepechemode اللبنانيّ المصمّمَتيْن كيم وزوزي،[1] صاحبَتَي العلامة التجاريّة للأحذية والحُليّKim & Zozi [2]. لكنْ ثمّة تفصيلٌ بسيطٌ  يخفيه المتْجرُ عن زبائنه في لبنان، وهو أنّ هاتيْن المصمّمتيْن (إحداهما كنديّةُ الأصل والأخرى أستراليّة) تعيشان اليوم في الكيان الصهيونيّ وتصممّان تلك العلامة التجاريّةَ من هناك.


    التقت الشابّتان كيم بن شيمون وزور "زوزي" آشير[3] في العام 2008 في حفلةٍ منزليّةٍ في "إسرائيل،" حيث تعيشان اليوم كما ذكرنا.[4] وقد اختارتا لوس أنجلس مركزًا لمؤسّستهما لأنّهما وجدتا أنّ إتمامَ عمليّات التصنيع والتسويق "صعبةٌ جدًّا في إسرائيل" مقارنةً بالتسهيلات في تلك الولاية الأميركيّة. وتشرح زوزي مسارَ تصنيع منتجاتهما فتقول: "نصمّم في إسرائيل، ثم نرسل نماذجَنا إلى هنا [لوس أنجلس]. بعدها، آتي [إلى لوس أنجلس] وأعلّم الناس كيفيّةَ صنعها، وتُصنع هنا [في لوس أنجلس]." وحين سُئلتْ إنْ كانت تجد أيّة صعوبةٍ في السفر الدائم بين "إسرائيل" ولوس أنجلس، عبّرتْ عن "حبِّها" لهذا التنقّل ولكلِّ ما يكتنف "العمليّةَ بأسرها."[5]

    ليس متجرDepechemode، الموجودُ في لبنان منذ العام 1997 وله فروعٌ أربعةٌ في هذا البلد،[6] المؤسّسةَ الوحيدةَ التي تسوّق منتجاتِKim & Zozi وتبيعها في لبنان. فمنتوجات هذه العلامة التجاريّة لصاحبتيْها الإسرائيليّتين موجودةٌ أيضًا في محلّاتAishti وAizone بفروعها العديدة على الأراضي اللبنانيّة[7] (أنظر الصورة). كما تُدرج مدوّنةKim & Zozi[8] متجرَMuriel A في الأشرفيّة بوصفه واحدًا من المتاجر التي تتوفّر فيه تلك المنتجات.

    ويعلم بعضُ مسؤولي المبيعات في المتاجر التابعة لهاتين المؤسّستيْن في لبنان (آيشتي وديبيشمود)، كي لا نقول أصحابها أنفسهم، أنّ المصمّمتَيْن إسرائيليّتان؛ فقد أعلمهم أحدُ الزبائن أنّ كيم وزوزي مدْرجتان على الصفحة الرسميّة لوزارة الهجرة الإسرائيليّة، على موقعPinterest، في وصفهما مصمّمتَيْن إسرائيليتيْن لهما إسهاماتُهما في "الموضة الإسرائيلية"[9] ـــ وهي "موضة" تعتمد (ويا للمفارقة!) على التطريز الفلسطينيّ في تصاميم معظم منتجاتها.

    قد يتملّص أصحابُ المتاجر اللبنانيّة المذكورة من مسؤوليّتهم بدعوى أنّ علامةKim & Zozi التجاريّة مسجّلة في الولايات المتحدة[10] وفي أستراليا.[11] غير أنّ العلامة نفسَها مسجّلة أيضًا في "هرتسليا، إسرائيل"[12] المبنيّة على أنقاض بلدة "إجليل" وبلداتٍ فلسطينيّةٍ أخرى (بل سُمّيتْ كذلك بعد تهجير سكّانها الفلسطينيين الأصليين تيمّنًا بمؤسّس الصهيونيّة الحديثة تيودور هرتزل). وهذا ما يجعلKim & Zozi مؤسّسةً إسرائيليّة بدرجةٍ متساوية.

    وللتذكير، فإنّ المادّة 285 من قانون العقوبات اللبنانيّ، الصادر في العام 1943، تنصّ على أنْ "يُعاقَبَ بالحبس سنةً على الأقلّ، وبغرامةٍ لا تنقص عن 200 ألف ل.ل.، كلُّ لبنانيّ وكلُّ شخصٍ ساكنٍ لبنانَ، أقدم، أو حاول أن يقْدم، مباشرةً أو بواسطة شخصٍ مستعار، على صفقةٍ تجاريّة، أو أيّ صفقة شراءٍ أو بيعٍ أو مقايضة، مع أحد رعايا العدوّ، أو مع شخصٍ ساكنٍ بلادَ العدو." وقد تشمل هذه العمليّاتُ التجاريّة "شراءَ البضائع وغيرِها من المنقولات المادّيّة وغير المادّيّة، أو البيع والاستئجار والتأجير، أو أعمال الصرافة والمبادلة الماليّة ومعاملات المصارف العامّة والخاصّة، والمشاريع التجاريّة والصناعيّة والعقاريّة."[13]

    إنّ حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان تضع هذه القضيّة برسم "مكتب مقاطعة إسرائيل،" التابع لوزارة الاقتصاد.[14] كما تضعها أيضًا برسم وطنيّة البائعين والمستهلكين اللبنانيين وضمائرهم.

    حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان

    الأخبار- 27 نيسان 2015

     

    تحديث: اختفاء Kim وZozi من الأسواق اللبنانية


    [5] المصدر نفسه

  • Kim & Zozi الإسرائيليّة في المتاجر اللبنانيّة: بيان من حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان

     Kim & Zozi :Aishti -ABC

    "إنّ المبدعتيْن اللتيْن تقفان وراء هذه العلامة التجاريّة، ذاتِ المجوهرات اليدويّة الملوّنة المرحة، صديقتان حميمتان، وتعشقان البحرَ، وهيبيّتان عصريّتان راقيتان."

    بهذه الكلمات يَصِف متجرُDepechemode اللبنانيّ المصمّمَتيْن كيم وزوزي،[1] صاحبَتَي العلامة التجاريّة للأحذية والحُليّKim & Zozi [2]. لكنْ ثمّة تفصيلٌ بسيطٌ  يخفيه المتْجرُ عن زبائنه في لبنان، وهو أنّ هاتيْن المصمّمتيْن (إحداهما كنديّةُ الأصل والأخرى أستراليّة) تعيشان اليوم في الكيان الصهيونيّ وتصممّان تلك العلامة التجاريّةَ من هناك.


    التقت الشابّتان كيم بن شيمون وزور "زوزي" آشير[3] في العام 2008 في حفلةٍ منزليّةٍ في "إسرائيل،" حيث تعيشان اليوم كما ذكرنا.[4] وقد اختارتا لوس أنجلس مركزًا لمؤسّستهما لأنّهما وجدتا أنّ إتمامَ عمليّات التصنيع والتسويق "صعبةٌ جدًّا في إسرائيل" مقارنةً بالتسهيلات في تلك الولاية الأميركيّة. وتشرح زوزي مسارَ تصنيع منتجاتهما فتقول: "نصمّم في إسرائيل، ثم نرسل نماذجَنا إلى هنا [لوس أنجلس]. بعدها، آتي [إلى لوس أنجلس] وأعلّم الناس كيفيّةَ صنعها، وتُصنع هنا [في لوس أنجلس]." وحين سُئلتْ إنْ كانت تجد أيّة صعوبةٍ في السفر الدائم بين "إسرائيل" ولوس أنجلس، عبّرتْ عن "حبِّها" لهذا التنقّل ولكلِّ ما يكتنف "العمليّةَ بأسرها."[5]

    ليس متجرDepechemode، الموجودُ في لبنان منذ العام 1997 وله فروعٌ أربعةٌ في هذا البلد،[6] المؤسّسةَ الوحيدةَ التي تسوّق منتجاتِKim & Zozi وتبيعها في لبنان. فمنتوجات هذه العلامة التجاريّة لصاحبتيْها الإسرائيليّتين موجودةٌ أيضًا في محلّاتAishti وAizone بفروعها العديدة على الأراضي اللبنانيّة[7] (أنظر الصورة). كما تُدرج مدوّنةKim & Zozi[8] متجرَMuriel A في الأشرفيّة بوصفه واحدًا من المتاجر التي تتوفّر فيه تلك المنتجات.

    ويعلم بعضُ مسؤولي المبيعات في المتاجر التابعة لهاتين المؤسّستيْن في لبنان (آيشتي وديبيشمود)، كي لا نقول أصحابها أنفسهم، أنّ المصمّمتَيْن إسرائيليّتان؛ فقد أعلمهم أحدُ الزبائن أنّ كيم وزوزي مدْرجتان على الصفحة الرسميّة لوزارة الهجرة الإسرائيليّة، على موقعPinterest، في وصفهما مصمّمتَيْن إسرائيليتيْن لهما إسهاماتُهما في "الموضة الإسرائيلية"[9] ـــ وهي "موضة" تعتمد (ويا للمفارقة!) على التطريز الفلسطينيّ في تصاميم معظم منتجاتها.

    قد يتملّص أصحابُ المتاجر اللبنانيّة المذكورة من مسؤوليّتهم بدعوى أنّ علامةKim & Zozi التجاريّة مسجّلة في الولايات المتحدة[10] وفي أستراليا.[11] غير أنّ العلامة نفسَها مسجّلة أيضًا في "هرتسليا، إسرائيل"[12] المبنيّة على أنقاض بلدة "إجليل" وبلداتٍ فلسطينيّةٍ أخرى (بل سُمّيتْ كذلك بعد تهجير سكّانها الفلسطينيين الأصليين تيمّنًا بمؤسّس الصهيونيّة الحديثة تيودور هرتزل). وهذا ما يجعلKim & Zozi مؤسّسةً إسرائيليّة بدرجةٍ متساوية.

    وللتذكير، فإنّ المادّة 285 من قانون العقوبات اللبنانيّ، الصادر في العام 1943، تنصّ على أنْ "يُعاقَبَ بالحبس سنةً على الأقلّ، وبغرامةٍ لا تنقص عن 200 ألف ل.ل.، كلُّ لبنانيّ وكلُّ شخصٍ ساكنٍ لبنانَ، أقدم، أو حاول أن يقْدم، مباشرةً أو بواسطة شخصٍ مستعار، على صفقةٍ تجاريّة، أو أيّ صفقة شراءٍ أو بيعٍ أو مقايضة، مع أحد رعايا العدوّ، أو مع شخصٍ ساكنٍ بلادَ العدو." وقد تشمل هذه العمليّاتُ التجاريّة "شراءَ البضائع وغيرِها من المنقولات المادّيّة وغير المادّيّة، أو البيع والاستئجار والتأجير، أو أعمال الصرافة والمبادلة الماليّة ومعاملات المصارف العامّة والخاصّة، والمشاريع التجاريّة والصناعيّة والعقاريّة."[13]

    إنّ حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان تضع هذه القضيّة برسم "مكتب مقاطعة إسرائيل،" التابع لوزارة الاقتصاد.[14] كما تضعها أيضًا برسم وطنيّة البائعين والمستهلكين اللبنانيين وضمائرهم.

    حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان

    الأخبار- 27 نيسان 2015


    تحديث: اختفاء Kim وZozi من الأسواق اللبنانية


    [5] المصدر نفسه

  • Veolia: انتصار غير مسبوق لحركة مقاطعة إسرائيل

    ترجمة: حركة مقاطعة إسرائيل -BDS Arabic

    شركة "فيوليا" تفرّ من السوق الإسرائيلية بعد خسائر ضخمة. 

    Photo: BDS

     باعت "فيوليا" معظم أعمالها في السوق الإسرائيلية بعد خسارة عقود بمليارات الدولارات حول العالم.
     تستمر حملة المقاطعة ضد الشركة بسبب استمرار تورطها في مشروع "القطار الخفيف" الذي يخدم المستعمرات الإسرائيلية.

  • «اللقاء الوطني ضد التطبيع» يولد في بعلبك

    بالتعاون مع حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان، أعلنت مجموعة من المستقلين اللبنانيين أخيراً تأسيس «اللقاء الوطني ضد التطبيع» في بعلبك أثناء احتفال في قاعة مسجد المصطفى، حضرته فاعليات سياسية وبلدية وحزبية وروحية.
    تحدّث باسم اللقاء حسن مظلوم، واختتم الموعد بندوة للإعلامي سامي كليب بعنوان «أين فلسطين بعد 7 سنوات من الربيع العربي؟».
    شدّد مظلومعلى أنّ اللقاء يهدف إلى «نشر الوعي والتعريف بكل منتج يدعم الكيان الغاصب لمقاطعته، والعمل مع السلطات المختصة لتفعيل قانون مقاطعة العدو الإسرائيلي ورفض التطبيع»، معتبراً أنّ «أي عمل مقاوم للاحتلال لا يحتاج إلى إذن من أحد، إنما هو فعل إيمان».
    وأضاف: «إيماناً منّا بأن للفن والثقافة والاقتصاد دوراً رئيسياً في التصدي للإجرام والاحتلال والعنصرية الإسرائيلية، وإدراكاً منا بأن الصهيونية لا تدّخر جهداً في تلميع صورتها من خلال الفن والثقافة والاقتصاد والسياحة، ويقيناً منا بأن حركات مناهضة التطبيع أسهمت في انتصارات شعوب كثيرة على جلاديها، ولأننا كلبنانيين من أكثر الشعوب اكتواءً بنار الصهيونية وزيف ادعاءاتها الديمقراطية، تداعينا كمجموعة من اللبنانيين المستقلين الملتزمين بالعداء للكيان الصهيوني لنعمل على عدم السماح له بتطبيع وجوده في عقول اللبنانيين والعرب».
    وتوقّف مظلوم عند رؤية اللقاء وهي «تحصين المجتمع اللبناني في وجه التطبيع وفق قانون مقاطعة إسرائيل 1955».

    الأخبار 21 كانون الأول 2017

  • «حملة مقاطعة إسرائيل» تدخل العصر الرقميّ

    السفير

    غفران مصطفى

    جهدت «حملة مقاطعة «إسرائيل» في لبنان» منذ انطلاقتها في العام 2002، في تفنيد مفهوم التطبيع بكافة أشكاله الثقافيّة والاقتصاديّة والتجاريّة، وأساليب ترسيخ أبعاده داخل البيئات الاجتماعية. الحملة التي يرأسها الكاتب سماح إدريس بدأت واستمرَّت بجهود فرديَّة تطوّعيّة، ركزت على الشقّ الأخلاقي في المقاطعة إلى جانب القوانين اللازمة لمنع التداول التجاري والاقتصادي مع العدوّ. وبدافع نشر وتوثيق أهداف الحملة وتحديث نشاطاتها، إلى جانب التواصل بشكل فاعل مع متابعيها، أعلنت الحملة مؤخراً عن إطلاق موقع رسمي، إلى جانب صفحات على مواقع التواصل «فايسبوك» و «تويتر»، إلى جانب تطبيق «إنستغرام».

  • أخبار “تشويه حملة المقاطعة”.. الاحتلال يسقط فلسطينيين للدفاع عنه

     فلسطين المحتلة – قدس الإخبارية: كشفت سلطات الاحتلال عن تجنيدها ستة شبان فلسطينيين سيقودون حملة لمكافحة حركة مقاطعة اسرائيل “BDS”، وذلك من خلال حملة إعلامية سينفذونها في الجامعات الأمريكية في الأيام القليلة القادمة.

  • إلغاء حفل مادونا بلبنان لتبرعها بجزء من أجرها للجيش الإسرائيلي/ بيان من حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" ـ لبنان

    إجتمع  أعضاء من حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" ـ لبنان بمتعهّد الحفلات السيّد عماد قانصوه، وثمّنوا خطوتَه المتمثّلة في الامتناع عن دعوة المغنّية الشهيرة مادونا بعد إدلائها بمواقفَ مناصرةٍ لـ "إسرائيل"،[1] وأملوا في أن يواصل هذا النهج. كما تمنّوْا عليه المبادرةَ إلى دعوة الفِرق الفنيّة الملتزمة بمقاطعة الكيان الغاصب، وهي فرقٌ تزداد أعدادُها يومًا بعد يوم، ويُفترض بالشعوب العربيّة دعمُها وتشجيعُها. هذا، وقد وعدت "الحملة" السيّد قانصوه بتزويده بلائحةٍ عن هذه الفِرق. واتفق المجتمعون على تفعيل التواصل بينهم لخدمة هذه الأهداف.

  • إلغاء حفل مادونا بلبنان لتبرعها بجزء من أجرها للجيش الإسرائيلي/ بيان من حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" ـ لبنان

    إجتمع  أعضاء من حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" ـ لبنان بمتعهّد الحفلات السيّد عماد قانصوه، وثمّنوا خطوتَه المتمثّلة في الامتناع عن دعوة المغنّية الشهيرة مادونا بعد إدلائها بمواقفَ مناصرةٍ لـ "إسرائيل"،[1] وأملوا في أن يواصل هذا النهج. كما تمنّوْا عليه المبادرةَ إلى دعوة الفِرق الفنيّة الملتزمة بمقاطعة الكيان الغاصب، وهي فرقٌ تزداد أعدادُها يومًا بعد يوم، ويُفترض بالشعوب العربيّة دعمُها وتشجيعُها. هذا، وقد وعدت "الحملة" السيّد قانصوه بتزويده بلائحةٍ عن هذه الفِرق. واتفق المجتمعون على تفعيل التواصل بينهم لخدمة هذه الأهداف.

  • استخدام المحطات اللبنانية المرئية والمسموعة منصة للترويج لتطبيع العلاقة مع إسرائيل

    زار وفد من «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل»، رئيس «المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع» عبد الهادي محفوظ، وعرض معه موضوع «الرسالة الإعلامية» لمراسل قناة «ام .تي .في» في فلسطين المحتلة مجدي الحلبي الذي بثته المحطة.

  • استخدام المحطات اللبنانية المرئية والمسموعة منصة للترويج لتطبيع العلاقة مع إسرائيل

    زار وفد من «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل»، رئيس «المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع» عبد الهادي محفوظ، وعرض معه موضوع «الرسالة الإعلامية» لمراسل قناة «ام .تي .في» في فلسطين المحتلة مجدي الحلبي الذي بثته المحطة.

  • اعتصام احتجاجًا على عرض فرقة رد هوت شيلي بيبرز

     اعتصام في ٦ ايلول ٢٠١٢ أمام بيروت واترفرونت احتجاجًا على عرض فرقة رد هوت شيلي بيبرز.

  • اعتصام احتجاجًا على عرض فرقة رد هوت شيلي بيبرز

     اعتصام في ٦ ايلول ٢٠١٢ أمام بيروت واترفرونت احتجاجًا على عرض فرقة رد هوت شيلي بيبرز.

  • الانتفاضات العربيّة وآفاق مقاطعة «إسرائيل»

    سماح إدريس

    في مقال سابق كتبتُ أنّ الانتفاضات العربيّة، وخلافاً لرغبات الناشطين من أجل تحرير فلسطين، لم تُعِرْ أيَّ مسألةٍ تتعدّى إسقاطَ الاستبداد المحلّيّ كبيرَ اهتمام، وإنما أصرّ معظمُ دعاتها على أنّ تحرير فلسطين لن يتمّ إلّا بعد «تحرير البلدان العربيّة من الطغيان» وعلى أنّ «فلسطين لا يحرّرها إلا العربُ الأحرار»(1).

  • الجديد : المر يقاضي حملة مقاطعة داعمي إسرائيل

    دعوى المر: تلفزيون الجديد. 

  • الجديد : المر يقاضي حملة مقاطعة داعمي إسرائيل

    دعوى المر: تلفزيون الجديد. 
    تقرير: إبراهيم دسوقي

    حوار مع سماح إدريس وجهاد المر وبيار أبي صعب (27-10-2011).  

  • الحريّة الأكاديمية، وإسرائيل، والمقاطعة

    يُتّهم أنصارُ النداء الفلسطيني الداعي إلى مقاطعة إسرائيل ثقافيّاً وأكاديميّاً ـ وعلى رأس المتّهِمين اللوبي الإسرائيلي وحلفاؤه مثلُ الحكومة البريطانية ـ بالاعتداء على "الحرية الأكاديمية." و"مجلسُ مندوبي اليهود البريطانيين،" وهو مجلسٌ اختار أن يَعتبر كلَّ اليهود أنصارًا أوتوماتيكيين لإسرائيل، هو اللوبي الأبرزُ في المملكة المتحدة، وأنشأ صندوقًا من مليون پاوند إنكليزي لتأمين الهجوم على المقاطعة. والحقّ أنّ الضغطَ على داعمي نداءات المقاطعة، أفرادًا ونقاباتٍ، وبغضّ النظر عن تواضع ذلك الدعم، كان وما يزال هائلاً. ومع ذلك، فإنّ المجلس المذكور يتعرّض للنقد من طرف المحامي في جامعة هافرد، الصهيوني الفائق، ألانْ درشويتز، لأنَّ المجلس في زعمه لم يَفْعلْ ما يكفي لمهاجمة المقاطعة!

  • القضاء ينتصر لـمقاطعة "إسرائيل"

     فراس الشوفي

    أن تقول إن المقاومة حقّ، بكافة أشكالها، وفي صلبها المقاطعة الاقتصادية والثقافية للشركات الداعمة لإسرائيل، فهذا قدحٌ وذمٌّ يستأهل المحاكمة. هذا ما أرادته شركة دارين الدوليّة (ش. م. م.) ممثلة «H&M» في لبنان، وهذا ما انتصرت عليه «الأخبار» وأنصار مقاطعة إسرائيل وداعميها في لبنان. قبل عام، استأنفت «الأخبار» حكماً صادراً عن محكمة استئناف الجنح في بيروت الناظرة في قضايا المطبوعات، الذي قضى بإدانة المدّعى عليه المدير المسؤول إبراهيم الأمين بسبب نشر «الأخبار» خبراً تحت عنوان «قاطعوا الاحتلال... قاطعوا H&M».

  • الكون الفلسطينيّ الجديد وتحدّيات الإنترنت

       سماح إدريس

    على مَن تفاءل ذاتَ يوم بأنّ العالمَ الافتراضيّ أكثرُ حريّةً من العالم الواقعيّ أن يعيدَ النظرَ في تفاؤله. لا أتحدّثُ هنا عن تسلّل القمع الرسميّ العربيّ إلى ميدان الفيسبوك والمدوَّنات، بل أعني تحديدًا المجالَ الإنترنتيّ الذي يَنْشط فيه أنصارُ فلسطين. وأحيل بشكلٍ أخصّ على حادثتيْن:  الأولى هي إزالة "غوغل بلاي" للتطبيق الهاتفيّ الذي أصدرتْه حملةُ مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان؛ والثانية هي إعلانُ وزيرة العدل في كيان العدوّ أنّ موقعَ فيسبوك وافق على 95% من الطلبات الرسميّة الإسرائيليّة بإزالة مضامينَ "تحرِّض على إسرائيل."

  • المغنية العالمية "لورد" تقاطع إسرائيل وتلغي حفلا بتل أبيب

    ألغت الشركة المسؤولة عن تنظيم حفل مغنية البوب الشهيرة، إيلا ماريا لاني ييليتش أوكونور، المعروفة بـ"لورد"، والتي كان من مقرر إقامتها في مدينة تل أبيب في إسرائيل، رسميا، دون إيضاح الأسباب، على ضوء الضغوط التي مارسها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي دعت المغنية للانضمام إلى حركة المقاطعة الدولية BDS.

    وأبلغت الشركة المنظمة الجمهور أنه سيتم إرجاع كافة الأموال وتعويض كل من اشترى بطاقة للحفل الذي كان من المقرر أن يقام في حزيران/ يونيو المقبل، خلال الأيام القادمة.

    وكانت النجمة النيوزلندية قد أوضحت أنها تدرس إلغاء الحفل المقرر لها في إسرائيل، بعد أن شعرت بضغوط من معجبيها وجمهورها الذي طالبها بإلغاء الحفل ومقاطعة إسرائيل، منذ أن أعلنت، الثلاثاء الماضي، إن جولتها "ملودراما" العالمية ستنتهي بعرض في تل أبيب.

    وردت صاحبة أغنية "رويالز" على خطاب مفتوح، تم نشره في موقع "ذا سبينوف" الإلكتروني النيوزيلندي، الخميس الماضي، الذي طالبها بـ"الانضمام إلى المقاطعة الفنية لإسرائيل"، بتغريدة على موقع "تويتر".

    وجاء في تغريدة نجمة الروك وكاتبة الأغناي الشابة (21 عامًا): "لاحظت أن كثيرين يتحدثون عن هذا الموضوع، وإنني أدرس جميع الخيارات. شكرا لكم على إبلاغي بذلك. إنني أتعلم في جميع الأوقات أيضا".

    وكانت اليهودية النيوزيلندية، جاستن ساش والنيوزيلندية الفلسطينية، نادية أبو شنب قد قالتا في خطابهما إلى لورد إن "تقديم حفلات فنية في تل أبيب سينظر إليه على إنه دعم لسياسات الحكومة الإسرائيلية، حتى لو لم تقوموا بأي تعليق على الوضع السياسي".

    وكانت نيوزيلندا قد صوتت أمس الخميس ضمن 128 دولة على قرار بالجمعية العامة للأمم المتحدة يدين قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالاعتراف بالقدس، عاصمة لإسرائيل.

    وتشهد معظم المدن الفلسطينية، منذ نحو ثلاثة أسابيع مظاهرات، تطوّرت إلى مواجهات بين شبان فلسطينيين وجيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية (بما فيها القدس) وعلى الخط الفاصل بين غزة وإسرائيل، رفضًا للقرار الأميركي.

    Samanews

    24 كانون الأول 2017

  • المقاطعة و النقابات: لماذا إسرائيل حالةٌ خاصةٌ؟

    في أيار 1980, أقرّت "جمعية أساتذة الجامعات" و هي نقابة تمثّل الهيئة الأكاديميّة و الإداريّة العليا في الجامعاتا البريطانيّة, قراراً بالغ الأهمية في مجلسها السنوي. و قد نصّ هذا القرار (و يحمل الرقم 29) على التالي: "يعيد المجلس التشديد على معارضته الكاملة لسياسات الأبارتهايد والرقابة على العمل الأكاديمي و الكتب و الأدب إلخ, و يؤْمن بأنّ أكثر الأعمال فعّالية هو فرضُ مقاطعةٍ شاملةٍ على أي شكلٍ من أشكال الاتصال بالجامعات الجنوب أفريقية و الأكاديميين الجنوب أفريقيين." و بعد سبع سنوات أقر المجلس القرار رقم 43 الذي طلب من اللجنة التنفيذية و ممثّلي مؤتمر النقابة في جمعية الأساتذة الضغط على مؤتمر النقابة من أجل تبنّي سياسة حصار اقتصادي شامل على جنوبي أفريقيا من قبل حركة النقابات." و الحال أن سياسة الجمعية بفرض المقاطعة على جنوبي أفريقيا لم تُرفع حتى كانون الأول 1993.

  • المقاطعة: من البطاطا إلى البرتقال إلى الحرية

    روني كاسريلز* (ترجمة سماح إدريس(

    نَبَع الحافزُ إلى حملة المقاطعة العالمية لجنوب أفريقيا الأپارتهادية من نجاحات مقاطعاتنا الداخلية المحلّية المبكّرة. وقد اتُّخذتْ هذه الأخيرةُ جزءًا من المقاومة الشعبية لقوانين العزل العنصري، وهي مقاومةٌ ارتبطتْ بـ "حملة التحدّي" في الخمسينيات، وكانت حملةُ مقاطعة البطاطا مثالاً عليها. هذه المقاطعة استَهْدفتْ مزارعي البطاطا البِيضَ، الذين كانوا يَسْتخدمون مُنتهِكي قوانين المرور من السُّود ـ أولئك الذين تحدَّوْا قوانينَ المرور البغيضة [من منطقةٍ إلى أخرى] ـ للعمل في مزارعهم، فيُخْضعونهم للذّلّ اليومي والضربِ بل والموتِ أيضًا.

  • انسحاب فرقة مسرحية بلجيكيّة راقصة من مهرجان في "إسرائيل"

    انسحاب فرقة مسرحية بلجيكيّة راقصة (كامبو) من مهرجان في "إسرائيل" (القدس) في حزيران 2015 على أثر نداء وجّهته "حملة المقاطعة البلجيكية لإسرائيل ثقافيًّا وأكاديميًّا."

  • برازيل: استبعاد شركة إسرائيلية من عقود الأولمبياد سنة 2016

    دعت أكثر من 30 حركة تقدمية واجتماعية برازيلية الحكومة البرازيلية إلى استبعاد شركة إسرائيلية، هي شركة "أنظمة الأمن والدفاع العالمية"، من عقود الأولمبياد سنة 2016.

  • بضائع إسرائيلية تخترق الأسواق اللبنانية .. من يتحمل المسؤولية؟

    بضائع إسرائيلية تخترق الأسواق اللبنانية عنوان حلقة 28-11-2017 من برنامج حدث النهار على قناة فلسطين اليوم مع الدكتور عبد الملك سكرية عضو بحملة مقاطعة داعمي اسرائيل في لبنان. 


     

     

     

     

     

  • بطل الجوجيتسو العراقي يحرم من بطولة العالم لرفضه مواجهة لاعب إسرائيلي

    علن اتحاد لعبة "الجوجيتسو" العراقي، انسحاب بطل العالم أمير يحيى لاعب المنتخب الوطني من بطولة العالم الجارية في كولومبيا، بسبب القرعة التي جعلته في مواجهة لاعب إسرائيلي.

    وقال رئيس اتحاد اللعبة مخلص حسن: "لاعب منتخبنا الوطني للجوجيتسو أمير يحيى صاحب ذهبية دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة، والتي أقيمت في تركمانستان، انسحب من بطولة العالم في كولومبيا بسبب القرعة، التي جعلته في مواجهة لاعب الكيان الصهيوني".

    وأضاف: "البطل العالمي يحيى في وزن 62 كغم، حرم من ذهبية بطولة العالم باللعبة، بسبب ثوابتنا الوطنية، التي تؤكد عدم اعترافنا بهذا العدو المحتل".. "هذا الأمر تكرر مع لاعبي منتخبنا الوطني سفيان ناظم ومحمد إسماعيل اللذين رفضا مواجهة لاعبي الكيان الصهيوني في تايلند عام 2015". لاعب المنتخب الوطني العراقي للـ"جيوجيستو" أمير يحيى

    وأشار رئيس الاتحاد العراقي إلى أن "بعض الاتحادات العربية قدمت طلبا رسميا إلى الاتحاد الدولي بضرورة مراعاة المنتخبات العربية والإسلامية أثناء الاستحقاقات الدولية بعدم مواجهة لاعبي منتخبات الكيان الصهيوني".

    وأعرب حسن عن أسفه الشديد "إذا لم يؤخذ ذلك الطلب بنظر الاعتبار بسبب التعليمات الدولية، ما يجعلنا نتخذ القرارات الشخصية الوطنية بالانسحاب بسبب ثوابتنا الوطنية تجاه القضية الفلسطينية".

    RT360 - 29/11/2017 

     

  • بعد رسالة من "حملة المقاطعة" مسرح المدينة يلغي حفل الفنانة شيرين بانجار أوغلو

  • بعد رسالة من "حملة المقاطعة" مسرح المدينة يلغي حفل الفنانة شيرين بانجار أوغلو

  • بلى، من حقّنا مقاطعة الأبارتهايد الصهيوني!

    ارتفعت في بيروت أصوات تطالب D.J. Tiesto بإلغاء حفلته الإسرائيليّة، عشيّة زيارته إلى لبنان. هل خطاب المقاطعة شعبويّ وعنيف، كما يؤكّد فرسان الليبراليّة؟

  • بيان | «حملة المقاطعة»: لم نهدِّد لارا فابيان

    أصدرت  «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان» بياناً إثر إعلان المغنية البلجيكية لارا فابيان إلغاء حفلتيها في «كازينو لبنان». وشكرت الحملة  «كل من أسهم في دفع السيدة لارا فابيان إلى الامتناع عن القدوم لإحياء حفلتَيها». وأوضح البيان أنّ الحملة «لم تقم بتهديد أحد، لا فابيان ولا الكازينو ولا بائعي البطاقات ولا الشارين.

  • بيان | «حملة المقاطعة»: لم نهدِّد لارا فابيان

    أصدرت  «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان» بياناً إثر إعلان المغنية البلجيكية لارا فابيان إلغاء حفلتيها في «كازينو لبنان». وشكرت الحملة  «كل من أسهم في دفع السيدة لارا فابيان إلى الامتناع عن القدوم لإحياء حفلتَيها». وأوضح البيان أنّ الحملة «لم تقم بتهديد أحد، لا فابيان ولا الكازينو ولا بائعي البطاقات ولا الشارين.

  • بيان حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" / لبنان نحو حظر عسكري على "إسرائيل"

    تنشط حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" / لبنان منذ العام 2002 في سبيل تفعيل المقاطعة الشعبية للكيان الصهيونيّ. وقد عملت الحملة على مقاطعة بعض الشركات  التي تستثمر في الاقتصاد الإسرائيلي، أو بنتْ مواقعَ ومصانعَ و"مراكزَ أبحاثٍ وتطوير" هناك، أو موّلتْ جمعياتٍ ومؤسساتٍ وفرقًا رياضية إسرائيلية،...  كما عملت الحملة منذ بضع سنوات على مقاطعة عدد من الفنانين الذين أحيوا حفلاتٍ في الكيان الغاصب وربما أيّدوه علنًا.

  • بيان حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" / لبنان نحو حظر عسكري على "إسرائيل"

    تنشط حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" / لبنان منذ العام 2002 في سبيل تفعيل المقاطعة الشعبية للكيان الصهيونيّ. وقد عملت الحملة على مقاطعة بعض الشركات  التي تستثمر في الاقتصاد الإسرائيلي، أو بنتْ مواقعَ ومصانعَ و"مراكزَ أبحاثٍ وتطوير" هناك، أو موّلتْ جمعياتٍ ومؤسساتٍ وفرقًا رياضية إسرائيلية،...  كما عملت الحملة منذ بضع سنوات على مقاطعة عدد من الفنانين الذين أحيوا حفلاتٍ في الكيان الغاصب وربما أيّدوه علنًا.

  • بيان حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» إحتجاجاً على زيارة جولي زناتي

    قريباً، سنكون في لبنان أمام عروضٍ لبعض الفنّانين العالميين الذين عزفوا وغنّوا في الكيان الغاصب. فبعد إيـفانيسانس، التي غنّت هناك سابقاً ويُفترض أن تغنّي في لبنان في 23 حزيران، يُفترض أيضاً أن تغنّي جيسي نورمان في لبنان في 13 تمّوز بعد أن غنّت في «إسرائيل» عام 2010.

  • بيان حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» إحتجاجاً على زيارة جولي زناتي

    قريباً، سنكون في لبنان أمام عروضٍ لبعض الفنّانين العالميين الذين عزفوا وغنّوا في الكيان الغاصب. فبعد إيـفانيسانس، التي غنّت هناك سابقاً ويُفترض أن تغنّي في لبنان في 23 حزيران، يُفترض أيضاً أن تغنّي جيسي نورمان في لبنان في 13 تمّوز بعد أن غنّت في «إسرائيل» عام 2010.

  • بيان لحملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" بعد تراجع فابيان عن أقامة حفليها في لبنان

    تشكر حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان كلّ من أسهم في دفع السيدة لارا فابيان إلى الامتناع عن القدوم لإحياء حفليها في كازينو لبنان الشهر القادم.

  • بيان لحملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" بعد تراجع فابيان عن أقامة حفليها في لبنان

    تشكر حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان كلّ من أسهم في دفع السيدة لارا فابيان إلى الامتناع عن القدوم لإحياء حفليها في كازينو لبنان الشهر القادم.

  • بيروت وتل أبيب ... Don’t Mix

    بيار أبي صعب   

    في 30 آذار (مارس)، تحلّ الفرقة الأسطورية على «فوروم دو بيروت». يفترض أن يكون خبراً سعيداً لعشّاق الروك، لو لم تغنّ الأخيرة «النشيد الوطني الإسرائيلي» في تل أبيب. في هذا الملف، نحيّي الفرقة على طريقتنا من خلال مقالة تعرّف بتاريخها وأعمالها، لكنّنا ندعو إلى مقاطعة الحفلة المصادِفة في «يوم الأرض» الفلسطيني.
    بعد أيّام، من المفترض أن تحيي Guns N’ Roses حفلة ضخمة في بيروت (30 مارس) التي ستكون المحطّة العربيّة الثانية لها هذا الموسم بعد أبوظبي (28)، قبل العودة إلى سان أنطونيو ونيويورك. يفترض أن يكون خبراً سعيداً لعشّاق الروك الأصيل، لولا أنّنا لا نستطيع أن ننسى الزيارة الـ«شرق أوسطيّة» السابقة للفرقة.

  • تحريك دعوى المر ضد حملة مقاطعة إسرائيل: حرية التعبير في عهدة القضاء اللبناني

    بيسان طي

    القضية التي رفعتها شركة يتولى ادارتها جهاد المر ضد ناشطي حملة مقاطعة إسرائيل وشركاء لهم على خلفية دعوتهم الى مقاطعة حفل موسيقي لفرقة "بلاسيبو"، كانت أمس في إحدى أبرز محطاتها، إذ أقيمت جلسة أمام محكمة بيروت الناظرة في القضية تبعها مؤتمر صحافي للاضاءة على الأبعاد السياسية والاجتماعية والقانونية لهذه القضية في مسرح دوار الشمس.

  • تراجع الصادرات الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية بـ %24

    أشار البنك الدولي في دراسة صدرت عنه أن الصادرات الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967 انخفضت بنسبة 24%  خلال الربع الأول من العام الجاري 2015 مقارنة بالعام الماضي 2014؛ مرجعة ذلك لتزايد حملات المقاطعة المحلية. وتزايد الإهتمام بحملات المقاطعة منذ العدوان الاسرائيلي الأخير على القطاع صيف العام الماضي، بالتزامن مع تنامي وتزايد تأثير حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها "BDS" وتحقيقها انجازات كبيرة حول العالم.

     

  • تصريح لسماح إدريس، تعقيبًا على الجلسة الأولى لمحاكمته ومحاكمة حملة المقاطعة

    تصريح لسماح إدريس، تعقيبًا على الجلسة الأولى لمحاكمته ومحاكمة حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" بدعوى رفعها جهاد المرّ بسبب دعوتهما إلى مقاطعة حفل بلاسيبو التي استقدمها.

  • تصريح لسماح إدريس، تعقيبًا على الجلسة الأولى لمحاكمته ومحاكمة حملة المقاطعة

    تصريح لسماح إدريس، تعقيبًا على الجلسة الأولى لمحاكمته ومحاكمة حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" بدعوى رفعها جهاد المرّ بسبب دعوتهما إلى مقاطعة حفل بلاسيبو التي استقدمها.

  • تقرير إسرائيلي سري يكشف الأضرار المحتملة لحملات المقاطعة

     

    (من موقع اسرائيلي :חרם על מוצרים ישראלים)برغم أن آثار حملة المقاطعة على الاقتصاد الإسرائيلي لا تزال محدودة، فإن إسرائيل تتعامل معها على أن خطرها قد يصبح جدياً، بل يمكن أن يترتب عليها آثار خطيرة على الاقتصاد الإسرائيلي إذا تفاقمت وحققت نجاحات في حملاتها، وقد تصل في أسوأ السيناريوات إلى إلغاء المعاهدات الاقتصادية بين تل أبيب والاتحاد الأوروبي. 

  • تقرير قناة الميادين عن مقاطعة فرق غانز آند روزز في بيروت، 2013

    تقرير قناة الميادين عن مقاطعة فرق غانز آند روزز في بيروت، 23/5/2013.

  • تقنيات الليزر الإسرائيلي تجتاح أجسادنا

    كشفت «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل – لبنان» أن التقنيات العلاجية والتجميليّة في لبنان مخترقة على نحو واسع من قبل شركات اسرائيلية تستورد منتجاتها عن طريق الولايات المتحدة الأمريكية. نجحت الحملة في تحريك الملف عبر مكتب مقاطعة اسرائيل في وزارة الاقتصاد، في حين أكد وزير الصحة علي حسن خليل أن الوزارة ستتخذ تدابير احترازية.

  • تقنيات الليزر الإسرائيلي تجتاح أجسادنا: تدابير احترازية

    كشفت «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل – لبنان» أن التقنيات العلاجية والتجميليّة في لبنان مخترقة على نحو واسع من قبل شركات اسرائيلية تستورد منتجاتها عن طريق الولايات المتحدة الأمريكية. نجحت الحملة في تحريك الملف عبر مكتب مقاطعة اسرائيل في وزارة الاقتصاد، في حين أكد وزير الصحة علي حسن خليل أن الوزارة ستتخذ تدابير احترازية. 

  • تل أبيب ــ بيروت: طائرة تخرق لبنان!

    عند الساعة الثامنة من مساء يوم الجمعة الماضي، حطّت طائرة في مطار بيروت الدولي قادمة من غينيا الاستوائيّة. لم تخرق فقط الأجواء اللبنانيّة، بل القوانين التي تحكم مقاطعة إسرائيل ومنتجاتها.

  • توقيف زياد عيتاني يصدم الشارع اللبناني

    شكّل الممثل المسرحي اللبناني زياد عيتاني حالة فنية معبرة عكست تقاليد المجتمع المحلي البيروتي وعاداته،  وقد نقلها إلى الجمهور بقوالب مضحكة من خلال أعمال مسرحية لقيت أصداء إيجابية على مختلف المستويات.

    لكن هذا المجتمع نفسه كما الأوساط الفنية والثقافية صدموا بخبر توقيف عيتاني من قبل السلطات الأمنية بتهمة التعامل مع المخابرات الإسرائيلية.

    وقالت مديرية أمن الدولة اللبنانية إن عيتاني اعترف بتكليفه برصد مجموعة من الشخصيات السياسية الرفيعة المستوى، وتزويد الإسرائيليين بمعلومات عن شخصيتين سياسيتين بارزتين، والسعي لتأسيس نواة لبنانية تمهد لتمرير مبدأ التطبيع مع إسرائيل.

    وأضاف بيان أمن الدولة أن عيتاني اعترف أيضا بإعطاء الإسرائيليين تقارير عن ردود فعل الشارع اللبناني بعد التطورات السياسية الأخيرة في لبنان عقب إعلان رئيس الوزراء سعد الحريري استقالته بصورة مفاجئة من الرياض في الرابع من الشهر الجاري.

    تجميل للصورة

    وفي وقت ينتظر أن تأخذ القضية مسارها القانوني عبر القنوات المختصة، رأى العضو المؤسس في حملة مقاطعة  داعمي إسرائيل الدكتور سماح إدريس أن إسرائيل مهتمة جدا بتجميل صورتها الثقافية والفنية، ولذلك هي ترسل باستمرار فنانين ومثقفين إسرائيليين إلى الخارج.

    وقال إدريس للجزيرة نت إن إسرائيل تسعى بالمقابل لتجميل صورتها عبر فنانين ومثقفين من بلدان أخرى عبر التواصل المباشر، أي ما يسمى التطبيع الثقافي، ومن خلال أي فئة من المجتمع العربي كالعمال والنقابيين والسياسيين وغيرهم، لكنها تفضل طبقة المثقفين والفنانين لما لديهم من تأثير كبير، ولأنهم بعيدون عن الشبهة، وهذا ظهر من خلال تفاجؤ الجميع بتوقيف عيتاني، حسب تعبيره.

    وعن كيفية مواجهة هذا الأسلوب الإسرائيلي في اختراق المجتمعات، دعا إدريس إلى التوقف عن السخرية والاستهزاء من مقاطعة التطبيع الثقافي.

    وأكد أن إسرائيل تسعى للتطبيع كأولوية، وأن هذا يظهر في كل مؤتمراتها في هرتسيليا واجتماعات الحكومة الإسرائيلية التي تركز على ضرورة محاربة حركات مناهضة ومقاطعة للتطبيع في العالم.

     

    اختراق الوعي


    على مدى سنوات تفاعل الجمهور اللبناني بكل ألوانه السياسية والطائفية والمناطقية مع أعمال زياد عيتاني المسرحية، إذ إن أعمال الشاب الأربعيني جسدت عفوية أبناء الأحياء الشعبية وهمومهم واهتماماتهم.

    وقد رأى الكاتب والناقد الفني بيار أبي صعب أن إسرائيل تعمل الآن على اختراق المجتمع اللبناني تحديدا كونه مجتمعا هشا تسود فيه الطائفية ووجهات النظر المختلفة بعد إدراكها عدم قدرتها على تحقيق انتصار عسكري.

    وقال أبي صعب للجزيرة نت إن هناك عملا ممنهجا منذ سنوات لاختراق الوعي اللبناني واختطاف النخب الثقافية والفنية، وهذا تعتبره إسرائيل انتصارا أهم من الانتصارات العسكرية، وفق تعبيره.

    ورأى أن الخطير في هذا الموضوع هو تمكن إسرائيل من اختراق الرأي العام والقول له إنها ليست دولة عدوة وهي لم تقتل أو تحتل الأرض، بل هي جارة صديقة وحليفة، وذلك بغية إبعاد هذه الفئة المثقفة عن الصراع.

    ورجح بيار أبي صعب وجود العشرات من الأشخاص الذين يعملون تحت شعارات براقة لإلغاء الوعي لدى المجتمع تحت عناوين الحرية ومحاربة التزمت وغيرها من الشعارات.

    ودعا الكاتب اللبناني الأحزاب العلمانية والتيارات والجمعيات إلى خلق تيار واسع عابر للطوائف يكون قادرا على مخاطبة الرأي العام وتوعيته.

    جزيرة.نت - 27 نوفمبر 2017

  • جهاد المرّ «يدعم» معركة المقاطعة

    في انتظار تعيين الجلسة الأولى في الدعوى التي رفعها عليهم مدير شركة «تويو توسي»، أجمع نشطاء المقاطعة على شكر المدّعي لكونه بثّ روحاً جديدة في حملتهم.

  • حملة المقاطعة توجع "صودا ستريم"

    إنها المرة الأولى في تاريخ شركة «صودا ستريم» الإسرائيلية التي يصل فيها سعر سهمها في صورة من أرشيف الأخبار الأسواق العالمية الى 23 دولاراً. حصل ذلك نتيجة حملات المقاطعة والنشاطات التي قامت بها «حركة المقاطعة العالمية» (BDS) منذ مطلع شباط (فبراير) الماضي، مروراً بالحراك الناتج من الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة. هكذا، نتجت خسائر ضخمة للشركة من حملات المقاطعة الشعبية في الداخل الفلسطيني وفي دول عالمية عدة.

  • حملة المقاطعة قطعت الطريق على فخ عمير حداد

    زينب حاوي
  • حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل»: اسحبوا تكريم شلالا!

    تستنكر حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان، بأشدّ عبارات الاستنكار، تكريمَ «الجامعة الأميركيّة في بيروت» للصهيونيّة دونا شلالا في حفل التخرّج. وهي، أيضاً، تتضامن تضامناً كاملاً مع ناشطي مقاطعة «إسرائيل» داخل الجامعة ــ طلاباً وأساتذة.

  • حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل»: اسحبوا تكريم شلالا!

    تستنكر حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان، بأشدّ عبارات الاستنكار، تكريمَ «الجامعة الأميركيّة في بيروت» للصهيونيّة دونا شلالا في حفل التخرّج. وهي، أيضاً، تتضامن تضامناً كاملاً مع ناشطي مقاطعة «إسرائيل» داخل الجامعة ــ طلاباً وأساتذة.

  • حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان بمناسبة زيارة لارا فابيان إلى لبنان: من يغنّي للاحتلال والعنصرية لا يمكن أن يغنّي للعشق والحبّ

    أصدرتْ حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان البيانَ الآتي: هل بات لبنانُ مسرحاً لمن هبّ ودبّ من داعمي العدوّ الإسرائيليّ؟ فبعد بلاسيبو، ودي جاي تييستو، وآرمين فان بيورين، وغيرهم ممن أحيوْا حفلاتٍ في لبنان بعد إحيائهم حفلاتٍ في “إسرائيل”، متجاهلين جرائمَ هذه الدولة وعنصريتَها واحتلالَها وانتهاكَها لسيادتنا، يستضيف كازينو لبنان حفلاً للمغنّية لارا فابيان في عيد العشّاق (14 و15 شباط 2012).

  • حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان بمناسبة زيارة لارا فابيان إلى لبنان: من يغنّي للاحتلال والعنصرية لا يمكن أن يغنّي للعشق والحبّ

    أصدرتْ حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان البيانَ الآتي: هل بات لبنانُ مسرحاً لمن هبّ ودبّ من داعمي العدوّ الإسرائيليّ؟ فبعد بلاسيبو، ودي جاي تييستو، وآرمين فان بيورين، وغيرهم ممن أحيوْا حفلاتٍ في لبنان بعد إحيائهم حفلاتٍ في “إسرائيل”، متجاهلين جرائمَ هذه الدولة وعنصريتَها واحتلالَها وانتهاكَها لسيادتنا، يستضيف كازينو لبنان حفلاً للمغنّية لارا فابيان في عيد العشّاق (14 و15 شباط 2012).

  • ديبارديو وآردان المروّجان "للعودة إلى إسرائيل" يحلّان ضيفيْن ثقيليْن على مهرجانات بعلبكّ

     في أحد مشاهد فيلم Hello Goodbye(2008)، وهو من إنتاج إسرائيليّ ــ فرنسيّ مشترك،[1] يقف آلان، خلال عشاءٍ عائليّ في أحد المطاعم الباريسيّة، ليصرخَ بأعلى صوته: "أنا يهوديّ، أنا يهوديّ". قبل لحظة "التنوير" هذه، كان آلان (جيرار ديبارديو) قد أعلن أمام عائلته قرارَه، وقرارَ زوجته جيزيل (فاني آردان)، "العودةَ" إلى إسرائيل من أجل اكتشاف هويَّته، بعد أن ضاق ذرعاً بأمّه التي "نشأتْ وربَّته على الخجل من أصولهم اليهوديّة".

  • ديبارديو وآردان المروّجان "للعودة إلى إسرائيل" يحلّان ضيفيْن ثقيليْن على مهرجانات بعلبكّ

     في أحد مشاهد فيلم Hello Goodbye(2008)، وهو من إنتاج إسرائيليّ ــ فرنسيّ مشترك،[1] يقف آلان، خلال عشاءٍ عائليّ في أحد المطاعم الباريسيّة، ليصرخَ بأعلى صوته: "أنا يهوديّ، أنا يهوديّ". قبل لحظة "التنوير" هذه، كان آلان (جيرار ديبارديو) قد أعلن أمام عائلته قرارَه، وقرارَ زوجته جيزيل (فاني آردان)، "العودةَ" إلى إسرائيل من أجل اكتشاف هويَّته، بعد أن ضاق ذرعاً بأمّه التي "نشأتْ وربَّته على الخجل من أصولهم اليهوديّة".

  • رحلتي من "إقناع الآخر" الى مقاومته

    إصلاح جاد*

    أقدّم هنا تلخيصاً لرحلة مضيت فيها داخل نفسي, حول كيفية التعامل مع الطرف الاسرائيليّ المحتل. و أودّ أن أشرك القرّاء فيها لما قد تحمله من إفادةٍ للآخرين في موقعي نفسه.

  • رداً على حازم الأمين وبيسان الشيخ… سعياً وراء الموضوعية

     دار الحياة  – نابغة ذبيان

    بتاريخ 5/2/2012 طالعنا السيد حازم الأمين في جريدة «الحياة» بمقال يفتقر إلى الحد الأدنى من التحقيق والتحليل الموضوعيين، فهو يقول إن الحملة على المغنية لارا فابيان «تولتها جماعةٌ تشعر بالضيق حيال عجزها عن الاندراج الفعلي في حركة التغيير التي تعصف بالمنطقة، إذ بدت الحملة محاولة تعويض واستنهاض لهمم قديمة لا مكان لها في منظومة القيم الجديدة».

  • رسائل هيلاري كلينون تكشف قوة مقاطعة “إسرائيل”

    كشفت رسائل في البريد الإلكتروني الخاص بهيلاري كلينتون عندما كانت وزيرة الخارجية الأمريكية، عن ضغوطات مارستها كلينتون لصالح مجموعات مؤيدة لـ “إسرائيل”، وضد جماعات أوروبية مؤيدة للقضية الفلسطينية.

    حملة التضامن الأسكتلندية مع فلسطين (SPSC)، كانت أبرز الجهات التي حاولت كلينتون الضغط عليها وتعطيل أعمالها، حيث نشطت هذه الحملة في منع نشاطات الفنانين المدعومين من حكومة الاحتلال في بلادهم، كما أفشلوا مشاركة هذه الفرق الفنية في واحد من أشهر المهرجانات في العالم.

  • رسالة إلى رئيس الجمهورية اللبنانية: أوقفوا التطبيع الثقافي!

    فخامة رئيس الجمهورية الأستاذ ميشال سليمان المحترم

  • رسالة إلى رئيس الجمهورية اللبنانية: أوقفوا التطبيع الثقافي!

    فخامة رئيس الجمهورية الأستاذ ميشال سليمان المحترم

  • رسالة حملة مقاطعة داعمي “إسرائيل” في لبنان إلى لارا فابيان

    السيدة لارا فابيان المحترمة تحيّاتنا من بيروت، أما بعد فلقد أعربتِ عن دعمك الكامل لإسرائيل. غنّيتِ في حفل تأسيسها الستّين، الذي يعني بالنسبة إلينا 60 (بل 64) عامًا من التطهير العرقيّ والتمييز العنصريّ والاستيطان وحرمان ملايين اللاجئين الفلسطينيين (بينهم حوالى 400 ألف في لبنان وحده) من العودة إلى بيوتهم.

  • رسالة مفتوحة إلى آرمن فان بيورن

    العزيز آرمين فان بيورن تحيّة طيّبة وبعد، فنحن لبنانيين وفلسطينيين، ولبنانيّات وفلسطينيّات، ننتمي إلى مشاربَ واتجاهاتٍ عدةٍ يَجْمعها رفضُ الصهيونيّة العنصريّة، والانتصارُ لتحرير فلسطين وكلِّ المناطق العربيّة التي احتلّتها «إسرائيلُ» منذ تأسيسها، ولعودة الفلسطينيين إلى ديارهم كافّةً. نحن في العادة نتوق كثيراً إلى الترحيب بالفنّانين العالميين في ربوع لبنان. وقد علمنا أنّك ستُحْيي حفلاً في بيروت في 30/12/2011.

  • رسالة مفتوحة إلى آرمن فان بيورن

    العزيز آرمين فان بيورن تحيّة طيّبة وبعد، فنحن لبنانيين وفلسطينيين، ولبنانيّات وفلسطينيّات، ننتمي إلى مشاربَ واتجاهاتٍ عدةٍ يَجْمعها رفضُ الصهيونيّة العنصريّة، والانتصارُ لتحرير فلسطين وكلِّ المناطق العربيّة التي احتلّتها «إسرائيلُ» منذ تأسيسها، ولعودة الفلسطينيين إلى ديارهم كافّةً. نحن في العادة نتوق كثيراً إلى الترحيب بالفنّانين العالميين في ربوع لبنان. وقد علمنا أنّك ستُحْيي حفلاً في بيروت في 30/12/2011.

  • رسالة من حملة المقاطعة إلى النوّاب والوزراء: إسرائيل في عقر دارنا!

    السادة النوّاب والوزراء الكرام،

  • رسالة من حملة المقاطعة إلى النوّاب والوزراء: إسرائيل في عقر دارنا!

    السادة النوّاب والوزراء الكرام،

  • رسالة من رودجر ووترز الى ديون وورويك: الفن يعرف الحدود

  • سقوط محاولة «التطبيع» عبرمجلس الإنماء والإعمار

    تراجع البنك الدولي عن الطلب الذي أبلغه إلى رئيس مجلس الإنماء والإعمار سمير الجسر، في نهاية كانون الثاني من السنة الجارية، لافتاً إياه إلى ضرورة «إزالة الشروط الخاصة بقانون مقاطعة إسرائيل من دفاتر الشروط المستخدمة في المشاريع، التي يموّلها البنك الدولي». فأوضح البنك الدولي، في رسالة ثانية أنه كان هناك سوء فهم للرسالة الأولى بشأن موضوع المقاطعة.

  • سماح إدريس : قاطع ما استطعت إلى ذلك سبيلاً

     حوار مع الكاتب اللبناني والعضو المؤسّس في حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان / سماح إدريس

  • سماح إدريس لـ «الشرق الأوسط»: لارا فابيان تكذب لأنها لم تهدد وإنما انكشف أمرها

     سوسن الأبطح

    «لارا فابيان تكذب، نحن لم نهددها كما ادعت، وإنما قمنا بحملة حضارية، قدمنا خلالها الوثائق التي لم تتمكن من إنكارها، واضطرت على أثرها لإلغاء حفليها في لبنان، لأنها أحرجت ولم تتمكن من مواجهتنا». هذا ما قاله سماح إدريس، رئيس حملة مقاطعة داعمي إسرائيل لـ«الشرق الأوسط».

  • على خطى جنوب أفريقيا: مقاطعة إسرائيل ثقافيّاً وأكاديميّاً واقتصاديّاً

    ملفّ خاص بـ الآداب من إعداد وتقديم: عمر البرغوثي

    نقل المقالات إلى العربية (باستثناء مقال البرغوثي وتقديمه): سماح إدريس

    وسطَ الركام الماديّ والمعنوي الذي خلّفه الاجتياحُ الإسرائيلي الوحشي للمدن الفلسطينية عام 2002، ومن أعماق الشعور بفشل القيادة الفلسطينية في تحقيق إنجازات ملموسة في خضمّ المسيرة الوطنية التحررية، ومع تقاعس المجتمع الدولي بقواه المهيمنة عن القيام بالحدّ الأدنى لإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي وأبسط حقوق الإنسان، ظَهرت الإرهاصاتُ الأولى لحركةٍ فلسطينيةٍ، مدعومةٍ عالميّاً، تتبنّى المقاومةَ المدنية، وبالذات المقاطعة، سلاحًا إستراتيجيّاً للتصدّي للاضطهاد الصهيوني المركَّب لشعب فلسطين.

  • عن الاختراق والاختراق المضاد: بعض أوجه التطبـيع مع الكيان الصهيوني

    كلمة رئيس تحرير "الآداب" وعضو حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل"، في ندوةٍ أقامتها في مركز معروف سعد (صيدا)، في 23 أيّار 2014، المنظّماتُ الآتية:
     اتحادُ الشباب الديمقراطيّ ـ فرع صيدا، 
      قطاع الطلّاب في التنظيم الشعبي الناصري، 
     منظّمة الشبيبة الفلسطينيّة،
    شبيبة الحزب الديمقراطيّ الشعبيّ.

  • عن الاختراق والاختراق المضاد: بعض أوجه التطبـيع مع الكيان الصهيوني

    كلمة رئيس تحرير "الآداب" وعضو حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل"، في ندوةٍ أقامتها في مركز معروف سعد (صيدا)، في 23 أيّار 2014، المنظّماتُ الآتية:
     اتحادُ الشباب الديمقراطيّ ـ فرع صيدا، 
      قطاع الطلّاب في التنظيم الشعبي الناصري، 
     منظّمة الشبيبة الفلسطينيّة،
    شبيبة الحزب الديمقراطيّ الشعبيّ.

  • في باريس فرنسيون يدركون كذبة "استقلال الفن عن السياسة"

    في باريس فرنسيون يدركون كذبة "استقلال الفن عن السياسة" ويعرفون انّ الترويج "للفن الإسرائيلي" تلميعٌ للجرائم الصهيونية. عسى ان يدرك كثير من اللبنانيين والعرب، جمهورًا ومنظّمين ومتعهّدي حفلات، هذه الكذبة، وينضمّوا إلى جمهور مقاطعي "إسرائيل" وداعميها. 

    https://www.facebook.com/ajplusenglish/videos/602807803194064/

  • قاطعوا غانز آند روزز

    أيها اللبنانيون،

    هذه الليلة ستحلّ بينكم فرقةٌ عزف أحدُ أفرادها النشيدَ "الوطنيّ" الإسرائيليّ. ألا تشعرون بأيّ حرج لحضور حفل فرقةٍ عزفتْ نشيدَ قتلكم؟ أتستحقّ بضعُ ساعاتٍ من المرح والطرب أن تنسيكم أنّ مَن سيمنحكم إيّاها سبق أن بارك عدوّكم بعزف نشيده؟! أهذا هو شعبُ لبنان "العظيم"؟ أهذا هو شعبُ العزّة والحريّة والكرامة والسيادة والاستقلال والمقاومة؟

  • قاطعوا غانز آند روزز

    أيها اللبنانيون،

    هذه الليلة ستحلّ بينكم فرقةٌ عزف أحدُ أفرادها النشيدَ "الوطنيّ" الإسرائيليّ. ألا تشعرون بأيّ حرج لحضور حفل فرقةٍ عزفتْ نشيدَ قتلكم؟ أتستحقّ بضعُ ساعاتٍ من المرح والطرب أن تنسيكم أنّ مَن سيمنحكم إيّاها سبق أن بارك عدوّكم بعزف نشيده؟! أهذا هو شعبُ لبنان "العظيم"؟ أهذا هو شعبُ العزّة والحريّة والكرامة والسيادة والاستقلال والمقاومة؟

  • كفى استهتاراً بالوطن! كفى تهافتاً على المصالح الشخصيّة والفئويّة!

  • كفى استهتاراً بالوطن! كفى تهافتاً على المصالح الشخصيّة والفئويّة!

    تلاحظ حملةُ مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان استهتاراً متزايداً لدى بعض اللبنانيين بواجب الامتناع عن الاتصال بالإسرائيليين، وترى ضرورةَ التنبيه إلى أنّ الالتقاءَ بهؤلاء، تحت أيّة صفةٍ، وضمن أيّ منتدًى تطبيعيّ، «تبييضٌ» لصفحة الكيان الصهيونيّ، بغضّ النظر عن المكاسب الشخصيّة أو الفئويّة للمتّصِل اللبنانيّ، ولا سيّما إذا كان يحمل صفةً تمثيليّةً.

  • لبنان: إلى «إسرائيل»... على دراجة هوائية

     رضوان مرتضى

    لم يكن سائق الدراجات الهوائية، اللبناني هـ. م. يعلم أنّ محادثة قصيرة على الفايسبوك ستودي به إلى حضن استخبارات العدو الإسرائيلي. بدأت القصة بإرسال «إسرائيليين» مقيمين داخل فلسطين المحتلة رسالة إلى سائق الدراجات اللبناني بذريعة مشاركة الهواية نفسها. تلك كانت الصنّارة التي اصطادت الاستخبارات الإسرائيلية الشاب اللبناني الذي يحمل جواز سفر أرمنياً. أما العرض المقدّم، فكان التحضير لنشاط رياضي للدراجات الهوائية يقام في الجنوب اللبناني أو داخل الأراضي المحتلة.

    الغريب أنّ هـ. م. أعرب عن استعداده للذهاب إلى داخل «إسرائيل». ليس هذا فحسب، بل انتقل إلى قبرص للقاء أحد العاملين مع الاستخبارات الإسرائيلية من أجل التنسيق لهذه الغاية. وقد سلّمهم أوراقه الثبوتية وجواز سفره ليصدروا له تأشيرة دخول إلى البلاد التي يحتلها العدو. كذلك عرضوا عليه إصدار جواز سفر غير لبناني له، لاستخدامه في الدخول إلى فلسطين المحتلة تحت ساتر نشاط رياضي، بعدما أبدى تأييده للتطبيع مع إسرائيل والسفر إليها. وقد برز لافتاً تركيز المشغّل الإسرائيلي أسئلته على قرى الجنوب، فسألوه عن إمكانية إجراء سباق للدراجات الهوائية في مرجعيون.

    وسألوه عن تضييق حزب الله في تلك المناطق وإجراءاته الأمنية. كذلك سألوه عمّا إذا كان حزب الله يحفر خنادق في تلك المناطق. لم يقدّم المشتبه فيه أي معلومة، بل وعدهم بجمع معلومات للتثبت بشأن استفساراتهم. لكن، بناءً على إشارة القضاء، أوقفت المديرية العامة لأمن الدولة المشتبه فيه قبل أربعة أيام، بعد بدء إعداده للسفر إلى فلسطين المحتلة.
    تجدر الإشارة إلى أن المديرية العامة لأمن الدولة أصدرت بياناً أعلنت فيه توقيف اللبناني هـ. م. بنتيجة عمليات الاستعلام التقني التي تقوم بها المديرية العامة لكشف واستباق نشاطات العدو الإسرائيلي داخل لبنان. ووجهت المديرية تحذيراً للمواطنين، لدى استخدامهم مواقع التواصل الاجتماعي، من التواصل مع أشخاص إسرائيليين تحت أي ساتر كان، منعاً لاستدراجهم وتجنيدهم للعدو، أو الوقوع في فخ التطبيع، لما يرتبه ذلك عليهم من عقوبات منصوص عليها في القانون اللبناني.

    الأخبار -24 كانون الثاني 2018

     

  • مؤتمرتضامني مع سماح إدريس وحملة مقاطعة داعمي إسرائيل في مواجهة دعوى المر

    تضامنًا مع سماح إدريس وحملة مقاطعة داعمي إسرائيل في مواجهة دعوى جهاد المر بسبب دعوتهما إلى مقاطعة حفل بلاسيبو التي استقدمها. بلاسيبو كانت قد أدت عرضًا في الكيان الغاصب بعيْد مجزرة "أسطول الحريّة" المتوجه إلى غزة ربيع 2010. 

  • مؤتمرتضامني مع سماح إدريس وحملة مقاطعة داعمي إسرائيل في مواجهة دعوى المر

    إثر الدعوى القضائية التي رفعها رجل الأعمال جهاد المرّ ضد رئيس تحرير «مجلة الآداب» سماح إدريس وعدد من الجمعيات الداعية لمقاطعة البضائع الاسرائيلية، على خلفية الاعتصام ضد حفل فرقة الروك البريطانية «بلاسيبو» في بيروت، أقيم مساء أول من أمس، لقاء تضامني مع إدريس والجمعيات في «مركز توفيق طبارة».

  • مجالس الطلبة في جنوب أفريقيا تؤيد مقاطعة "إسرائيل"

    أصدرت مجالس الطلبة في 5 جامعات في جنوب أفريقيا بيانًا مشتركًا أعلنتْ فيه تأييدها للمقاطعة الثقافيّة والأكاديميّة لإسرائيل.

  • مجددًا آرمن فان بيورن: في بيتنا صديقٌ لإسرائيل!

    يطل علينا الـ«دي دجاي» الهولندي آرمن فان بيورن في الثامن عشر من تموز في «البيال»، وذلك بعد أن أحيا حفلًا في تل أبيب في الثالث Van Buurenمن الشهر الحالي تلاه عدد من الحفلات في مدن أوروبيّة مختلفة.

  • مجددًا آرمن فان بيورن: في بيتنا صديقٌ لإسرائيل!

  • محاضرة عن سبل ترويج المقاطعة في المخيمات الفلسطينية

     بدعوة من مركز الأطفال والفتوّة في مخيم شاتيلا، ألقى سماح إدريس، عضو حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل"،
     محاضرة عن سبل ترويج المقاطعة في المخيمات الفلسطينية.

  • مقاطعة "إسرائيل" ومقاطعة "إم.تي.في"

       *أسعد أبو خليل

    تتمادى محطة «إم.تي.في.» في استفزاز قسم كبير من الشعب اللبناني (والعربي). تتمادى كثيراً. هي تتمرّس في التعامل مع الجمهور على أنه مناصر لجيش لحد، وما يحمله من عقائد وسياسات وأغراض. تتعامل المحطة مع المواضيع بمنطق طائفي، كأنّ كل الشعب في مسخ الوطن، لبنان، يوافق على سياساتها، باستثناء الرعاع الشيعة من أنصار حزب الله (وهذا هو منطق حزب الكتائب أيضاً وحتى عائلة الحريري.

  • مقاطعة إسرائيل: تحديات و آفاق واعدة

    عمر برغوثي 

    يحتدم النقاش في فلسطين و بعض البلدان العربية, كما في بريطانيا و إيطاليا و جنوب أفريقيا و الولايات المتحدة و غيرها, حول دوافع (بل جدوى) حملات مقاطعة اسرائيل; و هي حملاتٌ تتصاعد تلبيةً لنداء المجتمع المدني الفلسطيني في 9 تموز عام 2005, و الذي يطالب العالم بمقاطعة اسرائيل و سحب الاستثمارات منها و فرض العقوبات عليها ( أو ما اصطلح على اختصاره بالأحرف الإنجليزية BDS) أسوةً بما فعله المجتمع الدولي من أجل هزيمة نظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا.

  • مقدسيون يفشلون مؤتمرا تطبيعيا

    شبان و شابات مقدسيون يفشلون مؤتمرا تطبيعيا في فندق الامباسدور في القدس المحتلة يجمع اكادميين فلسطينيين و ( صهاينة ) و أجانب تحت عنوان مناقشة حل الدولتيين. 
    11/5/2015

      

  • من سهى بشارة إلى «سلام الضعفاء»: حتى أنت يا وجدي معوّض؟ 

    p23 20171130 pic2يبدو أنّ المخرج والكاتب اللبناني الكندي وجدي معوض (1968) يسير على خطى أمين معلوف وغيره من المثقفين الذي ينحازون للجلاد تحت رداء «الترويج للسلام والتآخي بين الشعوب». في عام 2003، قدّم مسرحيته «حرائق» التي جالت أهم خشبات العالم، وتقاسمت ثيماتها التراجيدية مع شعوب أخرى عاشت المآسي نفسها، بطرق وأساليب مختلفة... عمل خلط في السرد بين الماضي والحاضر، بين أهوال الحرب الأهلية، والأثمان الفردية التي تدفع خلالها، والأهم تقاطع أحداثها مع ما حصل مع المناضلة سهى بشارة، عندما حاولت اغتيال أنطوان لحد (1988).

  • مناقصة الخلوي: من يحمي «داتا» اللبنانيين من الاختراق الإسرائيلي؟

    الصورة من أرشيف جريدة السفير في الثامن من تشرين الأول، تنتهي مهلة تقديم عروض الشركات المهتمة بإدارة قطاع الهاتف الخلوي في لبنان.
    ست شركات سُمح لها بالاستمرار في المناقصة بعد رفض مشاركة «أوراسكوم»، هي: «فودافون» (إنكليزية)، «أورانج» (فرنسية)، «ماكسيس» (ماليزية مملوكة جزئياً من شركة الاتصالات السعودية)، «زين» (كويتية تشغل حالياً شركة «تاتش»)، «داتاكوم» (ألمانية) و «توركسيل» (تركية).
    يحمل الأسبوع الفاصل عن موعد فض العروض في طياته الكثير من التعقيدات. وبالرغم من أن الفترة بين فتح غرفة «الداتا» أمام مشتري دفتر الشروط في تموز وموعد المناقصة، الذي تأجل من 8 أيلول إلى 8 تشرين الأول بطلب من الشركات المتقدمة، إلا أنه يتوقع أن يكون فض العروض مناسبة لاستئناف الاشتباك السياسي.
    وبحسب مطلعين على الملف، فإنه «مخطئ من يظن أن الخلاف بشأن دفتر الشروط قد تم حله أو أنه الوحيد الذي سيعرقل سير المناقصة على الطريق السريع».
    المطبات كثيرة في السياسة والاقتصاد، لكن أخطر هذه المطبات على الإطلاق هو المطب الأمني، الذي غالباً ما يسقط من حسابات اللاهثين وراء الإنجازات.

  • مواجهة الأبارتهايد في فلسطين و"جزيرة السلحفاة"[1]: حملة المقاطعة العالميّة و التجربة الكندية

    كول كيليبَرْدا*

    منذ انطلقت حملة "مقاطعة اسرائيل و سحب الاستثمارات منها و فرض العقوبات عليها" (م.س.ع. أو BDS) من قبل المجتمع المدني الفلسطيني في تموز 2005, و شبكات الناشطين على مستوى القاعدة في كندا تحشد التأييد لها. و يأتي هذا الاندفاع في العمل التضامني مع فلسطين في وقتٍ انحرفت فيه السياسة الحكومية الكندية بشكل دراماتيكي-بما في ذلك الإدارتان الليبراليّة و المحافظة- باتجاه انحيازٍ ضيّق الى إسرائيل الأبارتهادية (التمييزيّة).

  • ناشطون بريطانيون يهاجمون شركة تابعة لـ«إلبيت» الإسرائيلية

    «احتل» عدد من المتظاهرين في بريطانيا، أمس، سطح شركة «إينسترو بريسيجون» (Instro precision) المصنّعة للأسلحة والمتفرعة عن شركة «إلبيت» الإسرائيلية المنتجة للتكنولوجيات العسكرية المتطوّرة، ما اضطر الشركة إلى إقفال أبوابها. 

  • ناشطون يعرقلون "حفل تل ابيب الشاطئي" في برلين

    عمد ناشطون من برلين على اغلاق المدخل المؤدي الى "حفل تل ابيب الشاطئي" في مقاطعة كروزبرغ في العاصمة الألمانية. وجاء هذا الحدث بعد اسابيع على تحويل ناشطين حفلا مماثلا في باريس، يحمل العنوان نفسه، الى كارثة علاقات عامة "لاسرائيل". 

  • ندوة مغلقة مع ناشطين في حركة الشعب بعنوان "الشباب والمقاطعة"

     أدارت عفيفة كركي وأحمد الحلّاني، باسم حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل"، ندوة مغلقة مع بعض الناشطين في حركة الشعب بعنوان "الشباب والمقاطعة". 

  • ندوةً بعنوان "خطر التطبيع وأهمية المقاطعة كسلاح مقاوم"

    بتاريخ 23/5/2014، وبحضور حشد غفير، عقدتْ أربعُ مجموعات سياسيّة وشبابيّة (اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني ـ فرع صيدا، قطاع الطلّاب في التنظيم الشعبي الناصري،  شبيبة الحزب الديمقراطي الشعبي، منظمة الشبيبة الفلسطينية) ندوةً بعنوان "خطر التطبيع وأهمية المقاطعة كسلاح مقاوم". 

  • ندوةً حواريةً مع طلّاب مدارس عدّة في مسجد الحسنيْن في الضاحية الجنوبية لبيروت

    بتاريخ 27/11/2014، وبمناسبة اليوم العالميّ للتضامن مع الشعب الفلسطينيّ، عقدتْ حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" ندوةً حواريةً كبرى مع طلّاب مدارس عدّة (منها "المبرّات" و"شباب الساحل") في مسجد الحسنيْن في الضاحية الجنوبية لبيروت. أدار اللقاء عضو الحملة سماح إدريس.

  • نقلًا عن هآرتس: جلعاد أردان يتسلّم زمام مواجهة حملة الـ BDS


    أشارت مصادر ديبلوماسية أنه تمّ منح جلعاد أردان، الذي يحتل منصب وزير الاعلام والأمن العام الإسرائيليين وأيضًا منصب وزير الشؤون الإستراتيجية، الضوء الأخضر لإنشاء وحدة خاصة في الوزارة الأخيرة لمحاربة الجهود الخارجية لمقاطعة "إسرائيل".

    الرجاء الضغط هنا لقراءة المقال كاملا باللغة الإنكليزية.  

  • هبة طوَجي: للوصول إلى العالميّة طريقٌ آخر غير التطبيع!

    "عن أيّ ربيعْ بغنّي؟" سألتْنا هِبة طَوَجي في الأغنية الأولى ("الربيع العربي") من ألبومها الأخير، وهي 

    THE VOICE 4 - Photo : P.Carpentier /SHINE /BUREAU233

    أغنيةٌ أرادت من خلالها أن تتحدّثَ باسم "الناس الأبرياء" من "الشعب العربيّ" وهم يُقْتلون على يد "بربر المغول" الذين في قلوبهم "وحشة وعقيدة لا بتتجادَلْ ولا بتزولْ".[1]

  • هبة طوَجي: للوصول إلى العالميّة طريقٌ آخر غير التطبيع!

    "عن أيّ ربيعْ بغنّي؟" سألتْنا هِبة طَوَجي في الأغنية الأولى ("الربيع العربي") من ألبومها الأخير، وهي 

    THE VOICE 4- Photo : P.Carpentier /SHINE /BUREAU233

    أغنيةٌ أرادت من خلالها أن تتحدّثَ باسم "الناس الأبرياء" من "الشعب العربيّ" وهم يُقْتلون على يد "بربر المغول" الذين في قلوبهم "وحشة وعقيدة لا بتتجادَلْ ولا بتزولْ".[1]

  • هبة طوَجي: للوصول إلى العالميّة طريقٌ آخر غير التطبيع!

    "عن أيّ ربيعْ بغنّي؟" سألتْنا هِبة طَوَجي في الأغنية الأولى ("الربيع العربي") من ألبومها الأخير، وهي 

    THE VOICE 4- Photo : P.Carpentier /SHINE /BUREAU233

    أغنيةٌ أرادت من خلالها أن تتحدّثَ باسم "الناس الأبرياء" من "الشعب العربيّ" وهم يُقْتلون على يد "بربر المغول" الذين في قلوبهم "وحشة وعقيدة لا بتتجادَلْ ولا بتزولْ".[1]

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta