ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

COM_TAGS_DEFAULT_PAGE_TITLE

Gal Gadot

  • لجنة الرقابة توصي بتفادي المجندة «الخارقة»

    حُسمت المسألة. سيُلاقي فيلم Justice League (رابطة العدالة ــ 120 د ــ إخراج زاك سنايدر) المصير نفسه الذي لاقاه «المرأة الخارقة» (إخراج باتي جينكينز) في أيّار (مايو) الماضي. 

    بينما كانت الصالات اللبنانية تستعد اليوم الخميس لاستقبال شريط الأبطال الخارقين (دي. سي. كوميكس) الذي تشارك في بطولته أيضاً غال غادوت (ووندر وومان)، ملكة جمال «إسرائيل» سابقاً، والمجنّدة في جيش العدو التي أيّدت قتل أطفال غزّة في عام 2014، وبعد حملة اعتراض واسعة شاركت فيها «الأخبار» و «حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان»، أكد رئيس دائرة الإعلام في الأمن العام، العميد الركن نبيل الحنون، لـ «الأخبار» أنّ لجنة الرقابة على الأعمال السينمائية اطّلعت على الشريط أوّل من أمس وسترفع توصية بخصوص منعه من العرض في الصالات المحلية لوزير الداخلية نهاد المشنوق. وتأتي هذه الخطوة التزاماً بالمذكرة الصادرة عن الأمانة العامة للجامعة العربيّة في 12 نيسان (أبريل) 2016 حول «منع عرض الأعمال الفنية التي تشارك فيها غادوت»، وبأنّ الأخيرة موجودة على اللائحة السوداء لـ «مكتب مقاطعة إسرائيل» التابع لوزارة الاقتصاد. ءوفي انتظار استكمال الخطوات الرسمية، تبلّغت «شركة جوزيف شقرا وأولاده» الموزّعة للشريط محلياً بعدم إدراجه ضمن البرمجة كما كان مقرّراً.

    جريدة الأخبار 30 تشرين الثاني2017

  • Listen: Why “Wonder Woman” is banned in Lebanon & other countries

    Lebanon has banned Wonder Woman from showing in the country’s movie theaters because the film’s lead actor, Gal Gadot, is  Israeli.

    Lebanon’s Ministry of Economy issued the ban just before the film was scheduled to premiere in Lebanon, which is officially at war with Israel.

    Wonder Woman has been promoted around Lebanon and was scheduled to premiere in the country until hours before the ban went into effect. Lebanon’s Grand Cinemas movie theater chain announced the ban on its Twitter feed.

    Though Wonder Woman had passed the country’s normal screening procedures, the Campaign to Boycott Supporters of Israel-Lebanon put pressure on the government to block the film, describing it as “the Israeli Soldier film”.

    Gadot, who is from Tel Aviv, was a combat trainer in the Israeli Defence Force (IDF) for two years and crowned Miss Israel at age 18. The Campaign had previously tried to block Lebanon’s screenings of Batman v Superman, which also features Gadot as Wonder Woman, but was unsuccessful.

    The Guardian - 31/05/2017

    Updating:  
    TunisiaAlgeria, Palestine, Qatar, Kuwait& Jordan follow Lebanon in banning Wonder Woman screenings because lead actress Gal Gadot is Israeli.

    Bahrain: Civil organazations letter to cinema theater to stop showing Wonder Woman. 

     

     

  • Palestinian blogger rejects beauty industry award over Gal Gadot sponsorship

    Muslimgirl.com founder Amani al-Khatahtbeh turned down Revlon's Changemaker award due to Israeli actor's 'ambassador' role at company.

    The founder of a website dedicated to amplifying the voices of Muslim women has refused to accept an

    award from beauty company Revlon as Israeli actor Gal Gadot is the brand ambassador for the company’s newest campaign.

    The Changemaker Award, which celebrates the company’s Live Boldly campaign, was given to Amani al-Khatahtbeh for her advocacy for Muslim women.

    However, in an Instagram post on Tuesday, Khatahtbeh said she could not accept the award while Gadot - who is a former Israeli army soldier and publicly supported the 2014 bombing of Gaza - was the ambassador of the campaign.

    "Her vocal support of the Israeli Defense Forces' actions in Palestine goes against MuslimGirl.com's principles and values," wrote Khatahtbeh.

    "I can't, in good conscience, accept this award from the brand and celebrate Gal's ambassadorship after the IDF imprisoned a 16-year-old girl named Ahed Tamimi last month, an activist who is currently still incarcerated.

    “We can’t accept role models that support the oppression of women and girls in other parts in the world."

    Ahed al-Tamimi was seized at dawn when Israeli soldiers raided her family home after she was filmed confronting two soldiers in Al-Nabi Saleh, a small village in the occupied West Bank.

    An Israeli military judge on Wednesday ordered that Tamimi remain in Israeli custody until she faces trial on charges of throwing stones - punishable by up to 10 years in jail in Israel - incitement and making threats.

    Tamimi’s arrest has sparked waves of support for her, as many took the opportunity to highlight the number of children held in Israeli prisons.

    Last week, Revlon announced Gadot as brand ambassador for the campaign, the purpose of which they said was to “inspire women to express themselves with passion, optimism, strength and style.”

    Revlon added that there was no better embodiment of those qualities than Gadot herself.

    Gadot shared a message of support for the IDF of her Facebook page during the conflict between Israel and Gaza in 2014, which saw at least 2,200 Palestinians killed, 20,000 homes destroyed and up to 500,000 Gaza residents displaced.

    "It's easy to get caught up in convos about women's empowerment right now, which is why it's so important for us to stay woke about who's getting left out of the conversation and give them space whenever we can," Khatahtbeh told Teen Vogue.

    "We have to make sure that our feminism is inclusive of [all] women of colour because history has taught us that we can't compromise on liberation."

    Khatahtbeh also said in her post that the recognition of Muslimgirl and its work in “spaces from which we’ve been traditionally excluded” meant a lot, adding that that recognition makes it all the more important “to stand up for ALL women and girls”.

    Middele East - 18 January 2018

     

  • «سقطة» ايلي صعب

    تحوّل المصمم ايلي صعب (الصورة) إلى حديث الاعلام أمس ليس بسبب عرض أزياء قدّمه، بل بعدما نشر صورة للممثلة الإسرائيلية غال غادوت على حسابه الرسمي على إنستغرام، خلال حضورها سهرة «غلودن غلوب» التي أقيمت قبل أيام في لوس أنجليس.

  • ادريس لـ "شبابيك": يتوهم الصهاينة أن وصفنا بالنازية مهنة مربحة

    توجَّه موقع "شبابيك" إلي د. سماح ادريس بسؤالين عن مقال وزير التربية الإسرائيلي في نيويورك تايمز. هنا الإجابتان كاملتين مع المَراجع.
     

    1) ما رأيكم في تلميح وزير التربية الإسرائيلي، نفتالي بينيت، في "نيويورك تايمز"، إلى وجود شَبَهٍ بين حركة المقاطعة العالميّة (BDS) والنازيّة؟

    ـ فلنتذكّر أنّ الوزير بينيت اقترح أن تقضي الصبيّةُ المناضلة عهد التميمي، وقريبتُها الشابّة نور، "بقيةَ أيّامهما في السجن."(1) وتبجّح بأنّه "قَتل كثيرًا من العرب ولا مشكلةَ في ذلك."(2) وافتخر بأنّ "بلده" يَمنع أنصارَ حركة المقاطعة العالميّة من الدخول إليه. 
    فماذا تتوقّعون أن يقول عن مناضلي هذه الحركة غيرَ ما قاله في "نيويورك تايمز"؟(3) 
    كان متوقّعًا، بالفعل، أن يقول بينيت شيئًا من قبيل أنّ المقاطعين نازيون أو إرهابيون؛ فذلك (في وهمه) قد يَدفع تهمةَ النازيّة والفاشيّة عنه بالذات، على ما تعكسه، بشكلٍ واضح، مواقفُه وأقوالُه أعلاه.
    هذا أولًا. 
    ثانيًا، بينيت يتوهّم أنّ رميَ الخصوم بالنازيّة ما زال "مهنةً ربّيحةً" في العالم "الحرّ". وهذا غيرُ صحيح على الإطلاق. فمنذ سنوات يَشهد هذا العالمُ ضيقَ أقسامٍ كبيرةٍ ووازنةٍ منه بالتبريرات الإسرائيليّة (كـ"المحرقة النازيّة" و"الضحويّة اليهوديّة") من أجل احتلال فلسطين وتهجيرِ شعبها والاعتداءِ على لبنان وانتهاكِ الأعراف والقوانين الدوليّة والإنسانيّة. 
    نعم، تهمةُ "النازيّة" التي يقذفها الصهاينة على المناضلين ضدّهم لم تعد تنطلي على كثيرين في العالم. واليوم، هناك مئاتُ الآلاف في مختلف قارّات العالم ممّن يؤيّدون "مقاطعةَ إسرائيل وسحبَ الاستثمارات منها وفرضَ العقوبات عليها" في الجامعات والاتحادات والنقابات والكنائس، وفي صفوف الفنانين والجامعيين والعلماء والمحامين والعمّال والصناعيين...
    ولكنْ لماذا نذهب بعيدًا؟ إنّ بينيت، في واقع الأمر، يكذّب نفسَه بنفسه. ففي مكانٍ آخر من مقالته في "نيويورك تايمز" وصف مناضلي حركة المقاطعة بأنّهم "جنودٌ أعداء" لكنْ "من دون دبّابات وصواريخ." فكيف يكون هؤلاء المناضلون "نازيين" وهم لا يَستخدمون دبّابات ولا صواريخ؟! 
    هل إقناعُ الناس، بالحجّة والمعلومة والصورة والرقم، شكلٌ من أشكال النازيّة؟! 
    وكيف يكون المقاطِعون نازيين وهم ملتزمون بمحاربة التفوّق العرقيّ والفصل العنصريّ والطائفيّة والتهجير والاحتلال والإبادة والتعصّب؟ 
    وكيف يكونون نازيين وفي صفوفهم مناضلون من كلّ القوميّات والأعراق والمشارب والأديان، بمن في ذلك يهودٌ معادون للصهيونيّة ومنظّمة "أصوات يهوديّة من أجل السلام"؟
    ***

    2) ما موقفكم ممّن لا يزال يستخفّ بالمقاطعة بالقول: "وهل يتوقّف الأمر على فيلم أو فرقة أو كِتاب؟"

    ـ أحيل هؤلاء المستخفّين على كلام الوزير بينيت نفسه: "حركة المقاطعة تشكّل خطرًا جدّيًّا على الدولة اليهوديّة." 
    وأحيلهم أيضًا على "افتخاره" بمنع أنصار المقاطعة من دخول هذه الدولة. 
    وأحيلهم كذلك على قرار العدوّ تخصيصَ ميزانيّات ومؤتمرات لمحاربة المقاطعة،(4) وعلى تهديده مناضلي حركة المقاطعة (أمثال الرفيق عمر البرغوثي) بـ"الإلغاءات المدنيّة الموجَّهة."(5) 
    كما أحيلهم على إنشاء الكيان حملةً متطوّرةً منذ سنوات(6) من أجل "تحسين ماركة إسرائيل" (Brand Israel Campaign)، وعلى دعوته الفنّانين العالميين إلى جولات سياحيّة دعائيّة في فلسطين المحتلّة، مثلما فعل مع 26 فائزًا بجوائز الأوسكار عام 2016 (رفضوا جميعُهم الذهاب، ومن بينهم ليوناردو دي كابريو ومات دايمون!).(7) 
    ترى، لو لم تكن الثقافةُ والسينما والكتب مهمّةً، أكان العدوّ سيهتمّ بدعمها إلى ذلك الحدّ؟ 
    ألم يصرِّحْ أرييه ميكيل، نائبُ المدير العامّ للشؤون الثقافيّة في كيان العدوّ، قبل سنوات، بأنّ إسرائيل "سترسل إلى الخارج روائيين وكتّابًا مشهورين، وشركاتٍ مسرحيّة، ومعارضَ فنيّة، لكي نُظْهر وجهَ إسرائيل الأجمل، فلا يجري التفكيرُ فينا في سياق الحرب فقط؟"(8) 
    لو لم يكن فيلمٌ من بطولة جنديّة إسرائيليّة وملكة جمال إسرائيليّة (غال غادوت) مهمًّا بالنسبة إلى العدوّ، هل كان سيهتمّ ذلك الاهتمامَ الكبيرَ بقرار لبنان منعَه؟ ألم يكن ليستخفّ بالمنع، كما يفعل المستخفّون العرب؟! 
    ثم، ألم تَكْبر كرةُ الثلج اللبنانيّة بعد ذلك المنع، فيقاطَع فيلمُ هذه الجنديّة في أقطار عربيّة أخرى؟
    إنّ "إسرائيل" هي مجموعُ العمليّات العسكريّة والفنيّة والثقافيّة والاقتصاديّة: كلُّ مجال يُسند الآخرَ ويستند إليه. ومَن يستخفّ بهذا الترابط الحقيقيّ والقويّ والتاريخيّ لا تهمّه، فعلًا، مقاومةُ إسرائيل ولا هزيمتُها.
    ***

     05/02/2018

     *********
    1 -  http://mondoweiss.net/2017/12/should-israeli-journalist/ 
    2 -  http://mondoweiss.net/2018/01/minister-activists-soldiers/amp/?__twitter_impression=true
     
    3 - https://www.nytimes.com/2018/01/26/opinion/israel-bds-entry.html?mtrref=www.facebook.com&assetType=opinion
     
    4 - http://al-adab.com/article/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D9%91%D8%AF-%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%B7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AC%D9%91%D9%87%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%BA%D9%88%D8%AB%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%87
    5 - idid
    6 -  https://www.youtube.com/watch?v=FjZVM7IcefA
    7 - https://www.middleeastmonitor.com/20170222-26-oscar-stars-turn-down-free-5-star-trip-to-israel/|
    8 - http://www.nytimes.com/2009/03/19/world/middleeast/19israel.html?_r=2

     



     

  • اطردوا الإسرائيلية Wonder Woman من صالات بيروت‎

     السادة في مكتب مقاطعة إسرائيل في وزارة الإقتصاد - لبنان, 

    تحية وبعد,

    على خلفية مشاركة ملكة جمال الكيان العبري لعام 2004، والمجنّدة في جيش الاحتلال غال غادو في بطولة فيلم «Wonder Woman»  الذي سيعرض في الصالات اللبنانية (01/06/2017)، توجه حملة «مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان» رسالة إلى «مكتب مقاطعة إسرائيل» في وزارة الاقتصاد اللبنانية، وتحديداً المديرية العامة للاقتصاد والتجارة.
    وتطلب الحملة من المكتب إيلاء هذه «المسألة الخطيرة ما تستحقه من اهتمام». 
    كما تذكّر بدعم هذه الممثلة للقوات الإسرائيلية علناً إبان عدوانها الهمجي على غزة في عام 2014.

    حملة مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان 
    عنها: د. سماح إدريس ود. عبد الملك سكرية 

    رسالة  الحملة الى وزارة الإقتصاد 2016:  اطردوا الإسرائيلية من صالات بيروت

    تحديث: أعلنت مجموعة "Grand Cinemas" خبر قرار منع العرض. 

     

    لبنان «يطرد» المجنّدة غال غادوت

     

     

  • اطردوا الإسرائيلية من صالات بيروت

    على خلفية مشاركة ملكة جمال الكيان العبري لعام 2004، والمجنّدة في جيش الاحتلال (لأكثر من عامين) غال غادو في بطولة فيلم «باتمان ضد سوبرمان: فجر العدالة» (153 دقيقة-إنتاج «الإخوة  وارنر») الذي يعرض منذ فترة في الصالات اللبنانية، وجهت حملة «مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان» بشخص عبد الملك سكرية، رسالة إلى «مكتب مقاطعة إسرائيل» في وزارة الاقتصاد اللبنانية، وتحديداً المديرية العامة للاقتصاد والتجارة.

  • اطردوا الإسرائيلية من صالات بيروت

    على خلفية مشاركة ملكة جمال الكيان العبري لعام 2004، والمجنّدة في جيش الاحتلال (لأكثر من عامين) غال غادو في بطولة فيلم «باتمان ضد سوبرمان: فجر العدالة» (153 دقيقة-إنتاج «الإخوة  وارنر») الذي يعرض منذ فترة في الصالات اللبنانية، وجهت حملة «مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان» بشخص عبد الملك سكرية، رسالة إلى «مكتب مقاطعة إسرائيل» في وزارة الاقتصاد اللبنانية، وتحديداً المديرية العامة للاقتصاد والتجارة.

  • بين الأمن العام ومبرمج «أمبير»: المجنّدة الإسرائيلية تعود من النافذة؟

    بعد موجة استنكار عارمة ودعوات للحؤول دون وصوله إلى الصالات اللبنانية، أصدر وزير الداخلية نهاد المشنوق في 31 أيّار (مايو) الماضي قراراً يقضي بمنع فيلم «المرأة الخارقة» (إخراج باتي جينكينز)، بناءً على اقتراح المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم. الشريط من بطولة غال غادوت، ملكة جمال إسرائيل سابقاً، والمجنّدة في جيش العدو التي «صلّت» لنجاح «أبطال جيش الدفاع» في حصد المزيد من أرواح أطفال غزّة في عام 2014، الأمر الذي يجعل من عرضه تطبيعاً ثقافياً مع العدو. 

    علماً بأنّ قرار المنع جاء بعدما استجاب وزير الاقتصاد رائد خوري لنداء «حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان»، موجّهاً كتاباً في هذا الخصوص إلى الأمن العام يتضمّن إحالة إلى مذكرة صادرة عن الأمانة العامة للجامعة العربيّة في 12 نيسان (أبريل) 2016 حول «منع عرض الأعمال الفنية التي تشارك فيها غادوت». في ذلك الوقت، وعلى الرغم من أصوات النشاز التي نادت بالفصل بين «الفن والسياسة»، سارت دول عربية على خطى لبنان، أوّلها تونس، تلتها الأردن لكن بشكل غير رسمي. صحيح أنّ الجزائر لم تمنع «المرأة الخارقة» رسمياً، لكن مهرجان «ليالي السينما» الجزائري ألغى عرضه، ليحين دور الكويت التي منعته من الوصول إلى السينمات.

    نحن أمام مشهد مشابه اليوم، إذ أعلنت الصالات اللبنانية (والعربية) عن استعدادها لاستقبال فيلم Justice League (رابطة العدالة ــ إخراج زاك سنايدر) الذي يضم فريقاً من أبطال «دي سي كوميكس» الخارقين يحمل الاسم نفسه. غير أنّ المشكلة أنّه إلى جانب «الرجل الوطواط» (بن أفليك) و«الرجل الخارق» (هنري كافيل) و«فلاش» (عزرا ميل) و«الرجل المائي» (جايسون موموا) و«سايبورغ» (راي فيشر)، يضم الفريق أيضاً «المرأة الخارقة» التي تجسّدها غال غادوت أيضاً.

    انطلاقاً من هذه النقطة، راسلت «حملة المقاطعة» أخيراً «مكتب مقاطعة إسرائيل» في وزارة الاقتصاد اللبنانية، وتحديداً المديرية العامة للاقتصاد والتجارة، مشيرة إلى المذكّرة الصادرة عن الأمانة العامة للجامعة العربيّة السالف ذكرها، طالبة «إيلاء هذه المسألة الخطيرة ما تستحقه من اهتمام».
    في اتصال مع «الأخبار»، توقّع رئيس دائرة الإعلام في الأمن العام، العميد الركن نبيل الحنون، أن يعرض Justice League على لجنة الرقابة على الأعمال السينمائية «غداً الثلاثاء، على أن يُتخذ القرار النهائي بشأنه بعد ذلك مباشرة». وفي الوقت الذي يرجّح فيه مراقبون أن يكون المنع من نصيب الفيلم الذي توزّعه عالمياً شركة «وورنر بروس»، تواصلنا مع مدير البرمجة في صالات سينما «أمبير» بسّام عيد للتأكد ممّا إذا كان الشريط لا يزال مدرجاً على قائمة العناوين التي يُفترض طرحها يوم الخميس المقبل. وحين سألناه عن سبب عدم تلقينا لرسائله الإلكترونية التي يبعثها أسبوعياً للمؤسسات الإعلامية اللبنانية لإطلاعها على جدول البرمجة، فوجئنا بأنّه قرّر «مقاطعة «الأخبار» بعد حملتها «الهوجاء» قبل أشهر لمنع فيلم Wonder Woman».

    بعصبية شديدة، سألنا عيد باللهجة العامية: «بأي عين بدكن تمنعوا فيلم عم توزّعه شركة لبنانية عم تشغّل شباب لبنانيين»، قبل أن يخرج باستنتاج غريب مفاده أنّه «هكذا تشّجعون القرصنة تضربون الاقتصاد اللبناني لأسباب شخصية بحت». لم يكتف بسّام عيد بتحميل «الأخبار» و«حملة المقاطعة» جزءاً من المسؤولية عن تدهور الأوضاع المالية للبلد (!؟)، بل راح يشدّد على المقولة «المبتذلة» التي يحرص كثيرون على التسويق لها: «لا علاقة للفن بالسياسة». بناءً على هذه القاعدة «الفذّة»، تابع قائلاً: «ما الحل الآن؟ لنمنع فيلماً إيرانياً مقابل منع فيلم بطلته إسرائيلية؟!». وحين سألناه مصدومين عمّا إذا كان يساوي بين العدو الإسرائيلي وإيران، لم يعطنا بسّام عيد إجابة شافية، ثم أضاف بحزم ونبرة عالية: «بالنسبة إليّ، الإسرائيلي يساوي الفلسطيني»!
    وقبل إنهاء الحديث الهاتفي المستفزّ، حرص عيد على إطلاعنا على محاولة الالتفاف التي أراد موزّعو Justice League في لبنان تنفيذها بهدف «تهريبه» إلى السينمات، فسأل: «لماذا برأيك لم يكن الترويج مكثفاً للعمل هذه المرّة؟»، ثم أجاب: «لكي لا يتنبّه إليه المطالبون بالمنع».

    جريدة الأخبار - 27/10/2017 

    تحديث لجنة الرقابة توصي بتفادي المجندة «الخارقة»

     

     

  • تبيّن أن Wonder Woman إسرائيلية...

    غرقت شبكات التواصل في لبنان منذ بعد ظهر  الاثنين (29/05/2017) بنقاشات لامتناهية، سببها فيلم هوليوودي عنوانه ."Wonder Woman" كان من المزمع عرضه في الصالات ابتدأ من يوم الخميس (01/06/2017).

    وعلى الرغم من شهرة القصة التي تجسّد امرأة بقوام صلب وشخصية خارقة، فقد تسببت بطلة الفيلم غال غادوت الإسرائيلية بانقسام حاد في الآراء لناحية مقاطعته أو مشاهدته.

    حملة "مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان"، أرسلت شكوى إلى "مكتب مقاطعة إسرائيل" في وزارة الاقتصاد مطالبةً إياه بتسليط الضوء على ما يحصل.

    وبدورها، وبعد ساعات من شيوع الخبر، أكدت وزارة الاقتصاد اللبنانية عبر بيان أصدرته مساء الاثنين (29/05/2017)، أنها "باشرت باتخاذ الإجراءات اللازمة لحظر عرض الفيلم في لبنان"، مشيرة بذلك إلى إيصالها رسالة رسمية للأمن العام اللبناني، بانتظار أن يتحرك الأخير بقرار يمنع العرض.


    إلا أن قرار منع العرضصدر عن بعد ساعات من الانتظار والترقّب، وقد أعلنت مجموعة "Grand Cinemas" الخبر رسميا عبر تغريدة على تويتر:

    WonderWoman

     

    تحديث :
    -
    إلغاء عرض فيلم Wonder Woman في تونس، الجزائر وفلسطين وقطر والكويت.
    تحركات شعبية لمنع عرضه في صالات العرض الأردنية و البحرينية
    .


  • د.سماح إدريس ضيف برنامج ساعة حوار

    في 27/11/2017 أجرى برنامج ساعة حوار بشخص وسام حمادة مقابلة مع الدكتور سماح ادريس (رئيس دكتور سماح أدريستحرير مجلة الأداب و عضو في حملة مقاطعة داعمي اسرائيل في لبنان وذلك حول الجامعة العربية و التطبيع الثقافي و ال BDS.

     

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta