ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

COM_TAGS_DEFAULT_PAGE_TITLE

مهى حاجّ

  • بيان من حملة المقاطعة: "إسرائيل/فلسطين"... في لبنان؟

    فوجئنا بورود فيلم "أمور شخصيّة" ضمن قائمة مهرجان بيروت العالميّ للسينما(يُزمع عرضُه مرتين: في 6 و10 تشرين الأول/اكتوبر). الفيلم، بحسب موقع مهرجان "كان"، وبحسب موقع فيلم بوتيك دوت كوم، هو من إنتاج "إسرائيل"، ومديرُ تصويره (إيلاد ديبي) إسرائيليّ. صحيح أنّ مخرجته (مهى حاجّ) من فلسطينيّي 1948 Personal Affairs(الناصرة)، لكنّ فيلمها قُدّم في مهرجان "كان" كإنتاج إسرائيليّ، ولا بدّ من أنّ مخرجته قد وافقتْ على ذلك. بل جاء على موقع i24 ما يأتي: "فيلم [مهى] حاجّ مدْرجٌ في مهرجان كانْ على أنّه صادرٌ من إسرائيل، وهذا تفصيلٌ لا يسبِّب مشكلةً بالنسبة إلى هذه المخرجة الفلسطينيّة، إذ قالت لـ Ynet: أنا فلسطينيّة والفيلمُ إسرائيليّ. فيلمي موّلتْه مصادر ماليّةٌ إسرائيليّة. لا أرى أين المشكلة!"

  • بيان من حملة المقاطعة: "إسرائيل/فلسطين"... في لبنان؟

    فوجئنا بورود فيلم "أمور شخصيّة" ضمن قائمة مهرجان بيروت العالميّ للسينما(يُزمع عرضُه مرتين: في 6 و10 تشرين الأول/اكتوبر). الفيلم، بحسب موقع مهرجان "كان"، وبحسب موقع فيلم بوتيك دوت كوم، هو من إنتاج "إسرائيل"، ومديرُ تصويره (إيلاد ديبي) إسرائيليّ. صحيح أنّ مخرجته (مهى حاجّ) من فلسطينيّي 1948 Personal Affairs(الناصرة)، لكنّ فيلمها قُدّم في مهرجان "كان" كإنتاج إسرائيليّ، ولا بدّ من أنّ مخرجته قد وافقتْ على ذلك. بل جاء على موقع i24 ما يأتي: "فيلم [مهى] حاجّ مدْرجٌ في مهرجان كانْ على أنّه صادرٌ من إسرائيل، وهذا تفصيلٌ لا يسبِّب مشكلةً بالنسبة إلى هذه المخرجة الفلسطينيّة، إذ قالت لـ Ynet: أنا فلسطينيّة والفيلمُ إسرائيليّ. فيلمي موّلتْه مصادر ماليّةٌ إسرائيليّة. لا أرى أين المشكلة!"

  • العالم العربي والإنتاج الفني الفلسطيني في أراضي 48: بين مراعاة الظرف الخاص والحساسية للسياق

    أثارت دعوة فيلم من إخراج مخرجة فلسطينية من أراضي العام 1948 من قِبَل مهرجان سينمائي لبناني ضجة كبيرة في لبنان وفلسطين والعالم PACBI-الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيلالعربي، بالأساس لأن الفيلم كان قد أُدرج في مهرجانات دولية تحت اسم "إسرائيل" كالدولة المنتجة، بموافقة المخرجة. وبعد منع عرض الفيلم في لبنان توالت المقالات التي عبّرت عن طيف من الآراء، برزت فيها إشكالية التوفيق بين مراعاة الوضع الخاص لفلسطينيي 48 من جهة ومعايير المقاطعة ومناهضة التطبيع المتعددة، المنتهجة في فلسطين وفي دول عربية شقيقة، ومنها لبنان، من جهة أخرى.

  • بيان من حملة المقاطعة حول فيلم "أمور شخصية": حرّية التعبير لا تشمل إسرائيل!

     تعقيباً على عدم إجازة السلطات المعنيّة عرضَ فيلم "أمور شخصيّة" في مهرجان بيروت العالميّ للسينما،
    أصدرتْ حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان البيانَ الآتي:
    بيان مهرجان بيروت العالميّ للسينما

    منعاً للتشويه الذي طاول مواقفنا من بعض الجهات، يهمّ الحملةَ أن توضح النقاط الآتية:

    أولاً، من نافل القول إنّ الحملة من أشدّ الحريصين على حريّة الفكر والتعبير، وغالبيّة أعضائها كتّابٌ وأكاديميّون ومحامون. غير أنّ حريّة التعبير شيء، وحريّةَ التطبيع مع العدوّ شيء آخر. ولقد قلنا، غيرَ مرّة، إنّالمقاطعة الفنيّة والثقافيّة لـ "إسرائيل" ليست

  • من داخل فلسطين: عن منع فيلم "أمور شخصية" من العرض في لبنان

    مقال مهمّ لرامي منصور. خطأ منصور أنّه ظنّ أنّ قرار المنع جاء من مهرجان بيروت. الصواب هو انّ السلطات اللبنانية هي التي منعتْ عرضَ الفيلم فيلم/أمور شخصية بناءً على تقرير ورد إلى مكتب مقاطعة إسرائيل نتيجةً لبيان وزعته حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" على الملأ، وضمنهم المكتب المذكور.
    لكن المقال يبقى مهمًّا جدًّا وخصوصًا لناحيتين:
    1) التنبيه إلى أنّ "حالة الحصار" الثقافيّ التي كانت مضروبةً على فلسطينيي 48 لم تعد قائمة بتلك الحدّة التي كانت موجودة قبل عقود، وذلك بفضل التقدّم التقنّيّ و"العالم الصغير" ومعاهدات السلام، "كما أنّ مصادر التمويل أصبحت أكثر وأوسع".
    2) مطالبة فلسطينيي 48 باحترام "خصوصيّة دولة مثل لبنان، فيها قانونٌ يجرّم التطبيع". بل يطالب بتقدير "إصرار الإخوة هناك على الالتزام به، ورؤيتهم أنّ التعامل مع أيّ منتج ثقافيّ بتمويل إسرائيل هو تطبيع، بغضّ النظر عن هويّة صاحب المنتج أو مضامينه..."

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta