ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

COM_TAGS_DEFAULT_PAGE_TITLE

خريستو المر

  • أمين معلوف والمقاطعة

    خريستو المر* 

    ما إن نشر الصحافي بيار أبي صعب مقالته «ليون الإسرائيلي؟» حتّى تبعه الكثير من الترحيب والكثير من التهجّم على نقده لمعلوف بسبب القبول بإجراء مقابلة تلفزيونيّة مع محطّة إسرائيليّة.

    وقد رأى بعض المنتقدين أنّ المقالة تكاد تكون خطوة قبل الدعوة إلى القتل، أو أنّ النقد الذي تحمله ينبع من غيرة دفينة، وانبرى مَن يدافع عن معلوف كونه كان يتكلّم بموضوع «ثقافي محض» لا علاقة له بتلميع صورة إسرائيل، وأنّ الأمر كان «مجرّد» مقابلة لتلفزيون إسرائيلي. والبعض الآخر وضع انتقاد أبي صعب لمعلوف في خانة ثقافة التكفير ورأى أن طلب الاعتذار يراد منه التشفّي!

  • الإنسان والمبادئ وحرّية التعبير: حملة المقاطعة لإسرائيل نموذجاً

    خريستو المر*

    عندما قامت «حملة مقاطعة إسرائيل» في لبنان بحملة تدعو إلى مقاطعة فيلم «المرأة الخارقة»، لكون بطلة الفيلم دعمت على الملأ جرائم جيش الاحتلال الإسرائيليّ خلال حربه على غزّة، خالفها البعض ودعوا إلى عدمم طلب منع الفيلم والاكتفاء بالتوعية ودعوة الناس إلى المقاطعة الطوعية، وأخذوا على المنظّمين أنّهم لم يطالبوا بمنع أفلام أخرى لممثّلات ومخرجات يحملن جنسيّة دولة الاحتلال.
    وانتقد البعض الآخر منظّمي الحملة من ناحية المبدأ، معتبرين أنّ المنع إمّا أن يكون شاملاً أو لا يكون، إذ إنّ المقاطعة لا يمكنها أن تكون انتقائيّة برأيهم، وبما أنّه لا يمكن، وغير مستحبّ، منع استعمال اختراع ما صنع فيي دولة الاحتلال، أو منع دواء اخترعه حامل للجنسيّة فيها، فبرأيهم أنّ المقاطعة لا معنى لها من الأساس. أمّا البعض الآخر، فاتّهم القائمين بالحملة، بالـ«فاشيّة» بسبب فرض مجموعة صغيرة من الناس المقاطعة على الباقين/ الأكثريّة، وضربهم بذلك لحرّياتهم الشخصيّة. لنتمكّن من نقد هذه الأفكار، وبعضها وجيه، هناك ضرورة ألّا نخلط الأمور بعضها ببعض.

  • خطاب المثقف العربي للمحتلّ هو المقاطعة

    خريستو المر*أكثر وجوه المقاطعة رمزيّةً هو المطران ديزموند توتو- إذاً الحجّة بأنّ أمين معلوف فرنسي لا معنى لها ضمن هذا الواقع

    تتابعت ردود الفعل الشاجبة للنقد الذي وجّهه ملتزمون بحملة المقاطعة الاقتصاديّة والثقافيّة والأكاديميّة للكاتب أمين معلوف جرّاء قبوله بإجراء مقابلة مع محطّة إسرائيليّة. وقد سيقت في ردود الفعل أسباب مختلفة لهذا الشجب جديرة بالردّ عليها.
    صحيح أنّ أمين معلوف يحمل الجنسيّة الفرنسيّة وبهذه الصفة هو لم يخالف قوانين فرنسا، ولكنّ حملة المقاطعة هي أساساً دعوة فلسطينيّة إلى العالم أجمع كي يقاطع إسرائيل للضغط عليها سعياً لإحقاق الحقوق الفلسطينيّة؛ ولربّما أكثر وجوه المقاطعة رمزيّةً هو المطران ديزموند توتو الذي عاش باللحم والعظم نظام الفصل العنصريّ الجنوب أفريقي. إذاً الحجّة بأنّ أمين معلوف فرنسي لا معنى لها ضمن هذا الواقع.

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta