ZT Charity - шаблон joomla Форекс

fb twitter insta

حملة المقاطعة: لقاء في بعلبك

نظّم "مجلس بعلبك الثقافي"، وثانويّة الحكمة في بعلبك في 24/5/2017، مع د. سماح إدريس ود. عبد الملك سكّريّة، وهما عضوان  في حملة مقاطعة داعمي "إسرائيل" في لبنان. وتخلّل اللقاء ندوة بعنوان "مسائل التطبيع وسُبل مقاطعة الشركات الداعمة للعدو الإسرائيليّ"، بحضور راعي أبرشيّة بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران إلياس رحّال، ونائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي دريد ياغي، وأسرى فلسطينيين محررين، ووفد من بيت المقدس، وفاعليات ثقافية ودينية وتربوية واجتماعية، وطلاب ثانويين. بدأ اللقاء بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني. ثمّ رحّبت مديرة ثانوية الحكمة، الحاجة حفيظة الرفاعي الططري، بالحضور، وتوجهت برسالة الى الطلاب تحدثت فيها عن ضرورة محاربة كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، متوقفةً عند أهمية المقاطعة الاقتصادية والثقافية للعدو.

بعدها، ألقى كلمة مجلس بعلبك الثقافي الحاج حسين رعد، فهنّأ الشعب اللبناني وكل الشعوب المقاومة بعيد المقاومة والتحرير،
 د. عبد الملك سكّريّةواكد "اهمية تعميم ثقافة المقاطعة وفق مشروع وطني جامع يضم كل النخب". وقال رعد "إنّ المقاومة فعلُ تأصيل، لا يكفي معه السلاحُ للمواجهة؛ فالتأصيل خروجٌ عن تسطيح الفعل المقاوم (...) لتحقيق الاستمراريّة." وأضاف أنّ المقاومة "بنية متكاملة من الثقافة والعسكر." ونوّه إلى أن مجلس بعلبك الثقافي، منذ تأسيسه، يحمل مصباح المقاومة الثقافية كأولوية لمقاومة ثقافة التطبيع المنتشرة.

أمّا سكرية فاعتبر "المقاطعة العالمية للكيان الصهيوني خطوة متقدمة تكبّد العدو خسائر جمة في الاقتصاد." وتناول أوجه المقاطعة الشعبية "التي هي سلوك مدني يتولى تطبيقَه أفراد وهيئات في المجتمع المدني، تعبيرًا عن رفض المسّ بالسيادة والكرامة والمصالح الوطنية والمقدسات الدينية".

ثمّ قدم إدريس مداخلة اعتبر فيها انْ "لا مقاومة من دون ثقافةِ مقاومة، ولا ثقافةَ مقاومةٍ من دون ثقافةِ مقاطعة"، مُؤكّدًا أنّ المقاومة المتكاملة هي "سلاحٌ ومقاطعةُ ومقاومةٌ للتطبيع"، وخلاف هذا يعني "تقويضَ جهود المقاومين المسلّحين". ولفت إدريس إلى أنّ "جمهور المقاطعة أكبرُ بكثير من المقاومين المسلّحين؛ فهناك الملايين من العرب وغير العرب الذين إنْ لم يسندوا المقاومين بالمقاطعة الثقافيّة والفنّية والأكاديميّة والرياضيّة والاقتصاديّة والإعلاميّة، فسيُضعفون من فرص استمرار المقاومة المسلّحة وتطوّرها".
سماح إدريس

وقال إدريس إننا في طور تكوين "مجتمع دولي جديد فعلًا؛ مجتمعٍ سئمَ من استخدام المحرقة النازيّة من أجل تبرير اضطهاد الصهاينة للشعب العربيّ وتبرير سرقة أراضيه".  وأوضح أنّ "المجتمع الدولي الجديد" يعني "عشرات آلاف الطلّاب والأكاديميين والعلماء الروائيين والشعراء والفنّانين والموسيقيين وأعضاء الكنائس الذين يقاطعون العدو الصهيونيّ ما دام ممتنعًا عن تطبيق حقّ العودة، وما لم ينسحب من الأراضي العربيّة المحتلة عام 1967، وما لم يوقف ممارسة الفصل العنصريّ داخل فلسطين 48."

وقدّم إدريس أمثلة عن الشركات التي تدعم الكيان: "إنّها الشركات التي تستثمر في الكيان فتعزّز من قوة اقتصاده، أو هي التي تسهم في تدمير بيوت الفلسطينيين وقتلهم وقتلِ أنصارهم، أو تدعم جهات تسعى إلى توطين يهود العالم في فلسطين".  ثمّ أشار إلى جهود ناشطي المقاطعة العرب، كما في الكويت وقطر والأردن والمغرب ومصر ولبنان.

بعد ذلك ألقى الشاعر ابراهيم صلح قصيدة شعر لفلسطين، وحيا فيها صمود الأسرى في السجون الصهيونية. وفُتح باب النقاش،واختتم اللقاء بتقديم درعين لعضوي الحملة. ومن ثم عُرض فيديو قصير حول التطبيق الهاتفي التي اطلقته حملة المقاطعة وهو يعرّف الناس إلى أبرز الشركات الداعمة للعدو الإسرائيليّ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تواصل مع الحملة

للتواصل معنا

عنوان: بيروت - لبنان

عبر الهاتف: T: +961 1 858355 | M: +961 3 434643

عبر الايميل: info@boycottcampaign.com

 

fb twitter insta